🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـاذا عـلى صوب الحيا المتبجّس - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـاذا عـلى صوب الحيا المتبجّس
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
س
مـاذا عـلى صوب الحيا المتبجّس
لو جاد رسما بالكثيب الأوعس
إيـهٍ عـلى الحـيّ الذيـن تحملوا
والشـوق يـتبعهم ذماء الأنفس
مـن كـل أغـلب مـحرز خصل العلى
يـوم الرهـان وكـل أشـنـب ألعـس
لا يـوحـش الله المنازل بالحمى
وسـقـى عـهـود الغانيات الأنس
سـقـيـاً وتـكـرمـةً لما أسلفت من
عــيـد بـذات الرقـمـتـيـن مـقـدّس
ولئن نـسـيـت فـلسـت أنـسى جيرة
راضـعـتـهـم درَّ المـنـى في تونس
هـيـهات ما إن شاقني بعد النوى
زمــن تــصــرّم للظـبـاء الكـنـس
لكــن تـذكُّر سـادة قـد أنـطـقـوا
بـصـفـات مـجـدهـمُ لسـانَ الأخـرس
يـا نـسـمـةً سـحـبت فضولَ ذيولها
مـا بـيـن وَردٍ بـالعـذيـب ونرجس
والورق قـد صـدحتْ على أفنانها
والأرض قـد لبـسـت ثـياب السندس
حــطـي رحـال تـحـيـتـي فـي مـعـهـد
بين الجوانح منه عهدٌ ما نُسِي
والحـي مـن تيجان فاشرح عندهم
فـرط اشـتياقي نحو ذاك المجلس
وإذا هُــمُ ســألوك فـاذكـر أنـنـي
قد لذت بالعز المكين الأقعس
وحــللت ســاحــة مــاجـد مـتـهـلل
مـن يـعـتـصـم بـعلاه يحم ويحرس
لابـن الحـكيم مآثر ما زال بال
سـلف الكـريـم الأصـل فيه تأتسي
آنـسـت نار الجود من ناديه في
ليـل الشـجون فكنت أسعد مؤنس
لولا تـألق نـور تـلك النـار من
نـاديـه طال تخبطي في الحندس
يـا ليـت قـومـي يـعـلمون بأنني
فـي دوحـة العـليـاء طاب معرّسي
أأبــا مــحــمــد العــزيــز وإنــه
لدعـاء ودّ فـي عـلائك مـؤنـسـي
لله درك مــــن بــــليـــغ لابـــس
مــن حــلّة الآداب أسـبـغ مـلبـس
حـاشـاك أن تنسى على شحط المدى
عــهـدا نـقـي العـرض غـيـر مـدنـس
دعـنـي أسـدد مـن حـديـد مـلامـتي
سهما يفوت المرسلات من القسي
هـل أنـت ذو عـلم بـما أصبحت من
كـأس الشـجـون لأجـل بعدك أحتسي
مـازلت مـذ نزحت ديارك أسأل ال
ركــبــان بــيــن مــهــجــر ومـغـلس
أوحـشـت مـن سـحر البلاغة محضري
ولقـد عـهـدتـك في القديم مؤنسي
أبـديـت لي هـجـرا بـغـيـر جـناية
والهـجـر مـنـك بـخـاطري لم يهجس
وأنـا الذي مـازلت أمحضك الهوى
وأمــت بــالحــب الزكــي المـغـرس
أسـعـى حـسـودٌ بـيـنـنـا فاستشعرت
عــليـاك مـن جـراي خـيـفـة مـدنـس
لا تـخـفـرن ذمـام إخـلاصـي فـقـد
أظـفـرت بـالذخـر الخطير الأنفس
إن لم تـــحـــرك لي فــؤادك هــذه
نـضـرب عـلى الود القـديم ونيأس
أسـتـغـفـر الرحـمـن لا أنساك ما
لم أطـوَ فـي شـق الضـريح وأرمَس
يـا مـعلمين من البدائع أكوسا
عاطوا غريب الدار فضل الأكؤس
وتـعـطـفـوا بـرسـائل مـن نـحوكم
تأتي بإحسان على العبد المسي
وإذا ســرت مــن نـحـوكـم نـجـديـة
تـهـدي نـسـيم المسك عند تنفس
فـلتـبـعـثـوا للمـسـتـهـام تـحية
تـدنـي مـسـراتـي وتـذهـب أبـؤسي
لازلتــم تــلقـون فـي أطـواركـم
عـزا تـديـن لديـه شوس الأرؤس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول