🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظـعـن الصِبا وَمِن المُحال قُفُوله - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظـعـن الصِبا وَمِن المُحال قُفُوله
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها 38
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
ظـعـن الصِبا وَمِن المُحال قُفُوله
إِن كُــنـتَ بـاكِـيَه فَـتِـلكَ طُـلولهُ
قـف عِـندَها خَيلَ الدُموع وَرجلَها
وَاِنـدُب شَـبـابـاً شَـطّ عَـنكَ رَحيلهُ
نَـزَحـت بُـثـيـنـتـه وَلَيـلاه مَـعـاً
فَـبَـكـى المَـعـاهـد قَيسُه وَجَميلُهُ
رَعــيــاً لِجـيـرانـي وَللظـلّ الَّذي
قَـد كـانَ يَـجـمَـعُـنا هُناك ظَليلهُ
هــاذي دِيــارُهُـم فَـمَـثّـلهـم بِهـا
إِن المُــتــيّــم شَـأنُّهـ تَـمـثـيـلهُ
وَاِنـدُب أخـلّاءَ المُصافاة الألى
فَـلربّـمـا نَـدب الخَـليـلَ خَـليـلُهُ
عَهـدٌ أُحِـيـلَت حـالُهُ فَـاليَـوم لا
مَــعــقــولُه مِــنّـا وَلا مَـنـقـولُهُ
أَشــجــاك مُـجـتـمَـعٌ عَـفَـت آيـاتـه
وَتــعــاورتــه شَــمــالُه وَقَـبـولهُ
قَـد كُـنـت تَـصغُر عَن سِني فِتيانه
فَـاليَـوم تَـصـغر عَن سِنيك كهُولُهُ
وَلقَـلّمـا تَبقى الرُسوم فَويحَ مَن
ألهـاه مِـن هَـذا المـتاع قَليلُهُ
لا يَـأمَـنَـن ذُو مُهـلة فَـكَـأن بِهِ
قَـد يَـمّـمـت دار المَـقـام حُمُولهُ
مـا كـانَ ماضي العَيش إِلّا خَطرةً
خَـطَـرت وَوَقـتـاً قَـد تَـتابع جِيلهُ
أَسَــفــاً عَــلى زَمَـن كَـريـم عَهـدُهُ
وَلّت غَــضــارتــه وَغــابَ سَــبـيـلهُ
ضَـيّـعـتَ فـي طَـلَب الفُـضول بُكورَه
لَكــن نَـدمـتَ وَقَـد أَتـاكَ أَصـيـلهُ
دَع عَنكَ تِذكارَ الصِبا إِنّ الصِبا
رَسـمٌ يَهِـيـج لَكَ الغَـرام مَـحِـيلُهُ
يا مفرقاً نَزَل المَشيبُ بِهِ اِتّئد
فَـالحـرّ لا يـوذى لَدَيـهِ نَـزيـلُهُ
لَم يَــعــتــمـد شَـيـبٌ مَـحـلّة لِمّـة
سَــوداءَ إِلّا وَالحــمــامُ زَمِـيـلهُ
قَد كانَ أُنسي في الشباب فصدّني
وأَبـــى عـــليَّ وصـــاله ووصـــولهُ
فَـعـليـكَ يـا أُنـسـي تَـحـيّةُ مُقصِر
طـاحَـت عَـلى اللذّات مِـنكَ ذُحولهُ
حَـسـبـي إِذا رمـت الأنـيـس مُؤنسٌ
مِــن رَبّــنـا سُـبـحـانـه تَـنـزيـلُهُ
تَـبـدو الحَـقـائق لي إِذا رَتّلتُه
يــا حَــبّــذاه وَحَــبَّذا تَــرتـيـلهُ
يَـبـلى الزَمان وَما يَزال مُجَدّداً
لا نَــصّه يَــبــلى وَلا تَــأويــلهُ
أَعــظـم بِهِ لِلمُـؤمـنـيـن مـفـصّـلاً
فَـرقَ الضَـلال مِن الهُدى تَفصيلُهُ
نـالَ الهُـدى وَالبِـرّ حـاملُه كَما
نـالَ الكَـرامَـة وَالعُـلى مَحمولُهُ
أَدّى أَمـــانَـــتَه أَمــيــن نــاصــحٌ
في السِدرة العَلياء طابَ مَقيلُهُ
وَوَعــاه عَـنـهُ مُـصـطَـفـى مُـتَـخـيّـر
صــحّــت رِســالتــه وَصُــدّق قِــيــلُهُ
فَـلَشـدّ مـا قَـد أَحـسَـنا في أَمرهِ
هَــذا مــحــمّــده وَذا جِــبــريــلُهُ
لِلقــانــتــيــن بِهِ زَئيــرٌ كُـلَّمـا
مُـدّت مِـن اللَيـل البَهـيم سُدولُهُ
كَـم تَـحتَ هَذا اللَيل مِن مُتَملمِل
مُــتــمـلّق خَـرَق الحِـجـاب عَـويـلُهُ
مِــن كُــلّ مَـن راقَـت أسـرّة وَجـهِهِ
وَحَـلا لَهُ بَـيـنَ الأَنـام خُـمـولهُ
ذي مَــشــيــة هــون وَبُـرد مُـنـهـج
وَعَـلى المَـقامات العلى تَعويلُهُ
رَفَـضَ الوجـود وَلَم يُـبـال بِرزقه
لِمَ لا وَمَـولاه الغَـنـيّ كَـفـيـلهُ
لِلّه مِــنــهُ فــي الدجُـنّـة وَقـفـة
هـبّ النَـسـيـم لَهـا فَـرَقّ بَـليـلُهُ
فَـإِذا الصَـباح بَدا طَوى مَنشوره
صَــونــاً لِســرّ وَالجَهــول يُـزيـلُهُ
يـا حـاضِـراً عِـنـدي وَلَيـسَ بِجائز
إِدراكــه إِنّ العُــيــون تُــحِـيـلُهُ
يـا غـائِبـاً عَـن ناظِريّ وَلَم يَغِب
إِحــســانُهُ عَــنّــي وَلا تَــنـويـلهُ
يـا واحِـداً حَـقّـاً وَلَيـسَ بِـمـمـكنٍ
تَــشــبــيـهُهُ كَـلّا وَلا تَـخـيـيـلهُ
أَنـا ذَلِكَ العَـبدُ الظَلوم لِنَفسهِ
زَلّت بِهِ قَـــدَم وَأَنـــتَ مُــقِــيــلُهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول