🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَـــد كـــانَ مـــا قـــالَ البَــريــد - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَـــد كـــانَ مـــا قـــالَ البَــريــد
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
قَـــد كـــانَ مـــا قـــالَ البَــريــد
فَــاِصــبــر فَــحُــزنُــك لا يُــفــيــد
أَودى ابـــــنُ هـــــانــــئ الرضــــى
فَـــاِعـــتـــادَنـــي للثّــكــل عِــيــد
بــحـر العـلوم وصـدرهـا
وعـــمـــيـــدهـــا إذ لا عــمــيــد
العلم والتحقيق وال
تــوفــيــق والحـسـب التـليـد
تـنـدى خـلايـقـه فـقل
فـــيـــهـــا هـــي الروض المــجــود
قــد كـان زيـنـاً للوجـود
فـــفـــيــه قــد فــجــع الوجــود
مـغـض عـن الإخـوان لا
جــــهــــم اللقــــاء ولا كـــنـــود
أودى شـهـيـداً بـاذلاً
مـــجـــهــوده نــعــم الشــهــيــد
لم أنــــســــه حــــيــــن المـــعـــا
رف بــاســمــه فــيــنــا تــشــيــد
وله صـــــــبـــــــوب فــــــي طــــــلا
ب العــــلم يــــتــــلوه صــــعــــود
لله وقــــــــــت كـــــــــان يـــــــــن
ظــمــنــا كــمــا نــظــم الفــريــد
أيــــــام نــــــغــــــدو أو نــــــرو
ح وســعــيــنــا الســعـى الحـمـيـد
وإذا المــــشــــيــــخــــة جــــثــــم
هـــضـــبـــات حـــلم لا تـــبـــيــدد
ومـــــرادنـــــا جـــــم النـــــبــــا
ت وعـــيـــشـــنـــا خــضــر البــرود
لهــــفــــى عــــلى الإخــــوان وال
أتـــــراب كـــــلهــــم فــــقــــيــــد
لو جـــــيـــــت أو طـــــانـــــي لأن
كـــرنـــي التــهــايــم والنــجــود
ولراع نــــفــــســــي شــــيـــب مـــن
غــــــادرتــــــه وهـــــو الوليـــــد
ولطــــفــــت مـــا بـــيـــن اللحـــو
د وقــــد تــــكــــاثـــرت اللحـــود
ســـرعـــان مـــا عـــاث الحـــمـــا
م ونــــحــــن أيــــقــــاظ هـــجـــود
كــــم رمــــت إعـــمـــال المـــســـي
ر فــــقـــيـــدت عـــزمـــي قـــيـــود
والان أخــــــــلفـــــــت الوعـــــــو
د وأخـــــلقـــــت تــــلك البــــرود
مـــا للفـــتـــى مـــا يـــبـــتــغــي
والله يــــفــــعــــل مــــايـــريـــد
أعــــلى القـــديـــم المـــلك يـــا
ويـــلاه يـــعـــتـــرض العـــبـــيــد
يـــا بـــيـــن قـــد طـــال المـــدى
أرعــــد وأبــــرق يــــا يــــزيــــد
ولكــــــل شــــــيــــــء غــــــايــــــة
ولربــــــمــــــا لان الحـــــديـــــد
إيــــــه أبــــــا عـــــبـــــد الآله
ودونــــنــــا مــــرمـــى بـــعـــيـــد
أيــــن الرســــائل مــــنــــك تــــأ
تــيــنــا كــمــا نــظــم العــقــود
أيـــــن الرســـــوم الصـــــالحـــــا
ت تــــصــــرمـــت أيـــن العـــهـــود
أنــــعــــم مــــســــاء لا تـــخـــط
طـــتـــك البـــشـــايــر والســعــود
واقــــــدم عــــــلى دار الرضــــــا
حــــيــــث الإقــــامـــة والخـــلود
والق الأحـــــبـــــة حـــــيـــــث دا
ر المـــلك والقـــصــر المــشــيــد
حــــتــــى الشـــهـــادة لم تـــفـــت
ك فــنــجــمــك النــجــم الســعـيـد
لا تـــــبـــــعـــــدن وعـــــد لو أن
ن المــيــت فــي الدنــيــا يـعـود
ولئن بــــــــليــــــــت فــــــــإن ذك
رك فــــي الدنــــا غــــض جـــديـــد
تــــــالله لا تــــــنـــــســـــاك أن
ديـــة العـــلى مــا اخــضــر عــود
وإذا تـــســـومـــح فـــي الحـــقـــو
ق فــــحــــقـــك الحـــق الأكـــيـــد
جــــــادت صـــــداك غـــــمـــــامـــــة
يـــروى بـــهـــا ذاك الصـــعـــيـــد
وتــــعــــهــــدتـــك مـــن المـــهـــي
مـــــن رحـــــمــــة أبــــداً وجــــود
وإذا المــــشــــيــــخــــة جــــثــــم
هـــضـــبـــات حـــلم لا تـــبـــيــدد
لم أنــــســــه حــــيــــن المـــعـــا
رف بــاســمــه فــيــنــا تــشــيــد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول