🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا لَيتَ شعري وَهَل يجدي الفَتى الطَمَع - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا لَيتَ شعري وَهَل يجدي الفَتى الطَمَع
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ع
يا لَيتَ شعري وَهَل يجدي الفَتى الطَمَع
هَـل بَـعـدَ مُـفـتـرق الأَحـبـاب مُـجـتَـمَـعُ
جَـزعـت إِذ قـيـل سارَ القَوم وَاِنطَلَقوا
وَلَيــسَ يُــنــكـرَ فـي أَمـثـالِهـا الجَـزَعُ
حـازَ الأَسـى بَـعـدَهُـم صَـبـري بِـجـمـلتهِ
لا النّـصـف فـرضـي مِنهُ لا وَلا الربعُ
رُدّوا عَـــــلى فُـــــؤادي إِنَّنــــي رَجــــلٌ
بِــالعَــيـش بَـعـدَ فُـؤادي لَسـتُ أَنـتـفـعُ
وَعَــلّلونــي بِــأَخــبــارِ العُــذَيـب فَـلي
عَــلى العُــذيــب أَسـى للصَـبـر يـنـتَـزعُ
جـارَت عَـليّ النَـوى فـي حُـكـمِهـا وَعـدت
فَــكُــلّف القَـلب مِـنـهـا فَـوقَ مـا يَـسَـعُ
فَــمــن رَأى ليَ سِــربــاً عِــنـدَ كـاظـمـة
كــادَت عَــلَيــهِ حَـصـاةُ القَـلب تَـنـصَـدعُ
قــريــنُ أنــسـي فـي دار الغَـرام ثَـوى
فَــيــا نَـعـيـم الهَـوى هَـل أَنـتَ مُـطّـلعُ
وَأَيّ أُنـــس لِنـــائي الدار مُـــغـــتَــرب
وَلّت عَــــلى رغــــمــــه لذّاتُه جُــــمَــــعُ
يــا حَــبَّذا مَــنــزل بِــالغَـور تَـنـدبـه
وَحَـــبَّذا فـــيــهِ مــصــطــافٌ وَمُــرتَــبَــعُ
وَحَــــبَّذا ذَلِكَ الوادي المُــــقــــدّس إِذ
ســـالَت مَـــذانِـــبُه فَـــالريِّ وَالشــبَــعُ
وَحَـــبَّذا وَقـــفَـــةٌ لي عِـــنــدَ شــاطــئه
طَـــوراً أَقـــوم وَطَـــوراً عِـــنــدَه أَقَــعُ
يــا تَــلعــةً أَخــضــلت مـاءً جَـوانِـبُهـا
هَـل فـيـكِ لِلطـارق المَـجـهـود مُـنـتَـجعُ
وَيــا شَــبــابــاً ذَوى هَــل كَــرّة أَبَــداً
وَيــا خَــليـطـاً نَـأى هَـل أَنـتَ مُـرتَـجَـعُ
إِذا تَــــذَكَّرت أَيّــــامـــي فَـــحَـــيّهَـــلاً
بِــالدَمــع يَـنـصـبّ وَالأَنـفـاس تَـرتَـفـعُ
خُــزَعــبِــلات صِــبــى مــرّت وَأَهــل هَــوىً
مَـرُّوا فَـلا رَجـعـت يَـومـاً وَلا رَجـعـوا
فَـــلو رَأَيـــتَ رُســـوم الدار مـــاثِــلَة
يَـنـتـابـها الظَبي أَو يَغتالها السَبعُ
أَنـكَـرتَ مـا كُـنـتَ قَـبـل اليَـوم تَعرفه
وَأَخـــبَـــرتـــك اللَيـــالي أَنَّهــا خُــدَعُ
آهٍ عَــلى صَــبــوة جــادَ الزَمــان بِهــا
وَكُـــلّ أنـــس لِأَيّـــام الصّـــبــا تَــبَــعُ
مــا أَســأرت غَـيـرَ أَشـواق وَغَـيـر أَسـى
يَــــحُــــثّه نــــدمٌ يَـــشـــقـــى بِهِ لُكَـــعُ
سُـرعـان مـا رِيـع ذاكَ السـرب وَاأَسـفي
فَــاليَــوم لا ســبــع فــيــهِ وَلا رُبــعُ
قَـومٌ جَـمـيـعٌ عَـلى حُـكـم النَـوى نَزَلوا
لَم يـغـن مـا أَلفـوا قِدماً وَما جَمَعوا
وَأَيّ حـــالٍ عَـــلى الأَيّـــام بـــاقــيــة
فَــبــادر السَــيــر وَاِعــلم أَنَّهـا قُـلَعُ
عــادوا حَـديـثـاً وَعـادَت دارهُـم طـلَلا
كَـأَنَّهـُم فـي عِـراص الدَهـر مـا رَبَـعـوا
أَلقـى الزَمـان عَـليـهـم خـلعـة حـسُـنَـت
لَكــن عَــلى عــجَــل مـا اِبـتُـزّت الخُـلَعُ
حَــتّــى مَ أَنــتَ عَــلى دُنـيـاك مُـعـتَـكِـفٌ
أَمــا تــغــصّــك مِــنــهــا هَــذِهِ الجُــرعُ
مــا ضَــرّ لَمـا رَأَيـتَ الصـالِحـيـن بِهـا
لَو كُـنـت تَـقـنـع مِـنـهـا بِالَّذي قَنِعوا
جـازوا عَـلَيـهـم فَـلَم يَـسـتـهـوهـم عَرَض
وَلا ألمّ بِهـــــم حـــــرص وَلا جَــــشَــــعُ
فَــكُــلَّمــا عَــرضـت دُنـيـا لَهُـم نَـفَـروا
وَكُــلَّمــا ذَكَــروا مَــولاهُــم خَــشَــعــوا
طــوبــى لَهُـم فَـلَقَـد قَـرّ القَـرار بِهـم
فــي مُــســتَــقَــرّ نَـعـيـمٍ لَيـسَ يَـنـقَـطـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول