🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِــفـا نَـفـسـاً فَـالخَـطـبُ فـيـهِ يَهـون - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِــفـا نَـفـسـاً فَـالخَـطـبُ فـيـهِ يَهـون
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
قِــفـا نَـفـسـاً فَـالخَـطـبُ فـيـهِ يَهـون
وَلا تَــعــجَــلا إِنّ الحَــديــث شُـجـونُ
علِمنا الَّذي قَد كانَ مِن صَرف دَهرِنا
وَلَم تَــعــلَمــا هَــذا الَّذي سَــيَـكـونُ
ذكـرنـا نَـعـيـمـاً قَـد تَـقـضّـى نَعيمُه
فَـــأَقـــلَقـــنـــا شَــوقٌ لَهُ وَحَــنــيــنُ
وَكُــنّـا بِـأَمـس كَـيـفَ شـئنـا وَللدّنـا
حــراكٌ عَــلى أَحــكــامــهــا وَسُــكــونُ
وَإِذ بـابُـنا مَثوى الغَوادي وَنَحوَنا
تُـــمـــدّ رِقــاب أَو تُــشــيــر عُــيــونُ
فَــنُــغّــص مِــن ذاكَ السُــرور مُهــنّــأ
وَكُــدّر مِــن ذاكَ النَــعــيــم مــعـيـنُ
وَبِــنّــا عَــن الأَوطـان بَـيـنَ ضـرورةٍ
وَقَــد يَــغــرُب الإِنـسـان ثُـمَّ يَـبِـيـنُ
أَيـا مَـعـهَـدَ الإِيـنـاس حُيّيت مَعهَداً
وَجــادَك مِــن ســيــب الغَـمـام هَـتـونُ
تُـريـد اللَيـالي أَن تُهِـيـنَ مَـكانَنا
رُوَيــــدك إِنّ الحــــرّ لَيــــسَ يَهُــــونُ
فَـإِن تَـكُـنِ الأَيـام قَـد لعِـبَـت بِـنا
وَدارَت عَــلَيــنــا للخــطــوب فُــنــونُ
فَــمِــن عــادة الأَيـام ذلّ كِـرامـهـا
وَلَكــن سَــبــيــل الصـابِـريـن مُـبـيـنُ
لَئِن خانَنا الدَهرُ الَّذي كانَ عَبدَنا
فَــلا عَــجَــبٌ إِن العَــبــيــد تَــخــونُ
وَمــا غَــضّ مـنّـا مَـخـبَـر غَـيـرَ أنَّنـا
تَـــضـــاعــفَ إِيــمــانٌ وزَادَ يَــقــيــنُ
وَقَـفـنـا عَـلى فَـضـل الإِلَه ظُـنـونَنا
وَفــي فَــضـل رَبّـي مـا تَـخِـيـب ظُـنـونُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول