🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقـى اللَهُ أَشـلاءً كـرُمـنَ عَـن البِلا - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقـى اللَهُ أَشـلاءً كـرُمـنَ عَـن البِلا
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
سَـقـى اللَهُ أَشـلاءً كـرُمـنَ عَـن البِلا
وَمـا غـضّ مِـن مِـقـدارَهـا حادِثُ البَلا
وَمِــمّــا شَـجـانـي أَن أُهـيـن مَـكـانُهـا
وَأُهــمِــل قَــدر مــا عَهـدنـاه مُهـمَـلا
أَلا اِصنَع بها يا دَهرُ ما أَنتَ صانِع
فَــمـا كُـنـتَ إِلّا عَـبـدَهـا المُـتَـذَلّلا
ســفَــكــت دَمــاً كــانَ الرقُـوء نَـوالَه
لَقَـد جـئتَهـا شَـنـعـاءَ فـاضِـحةَ المَلا
بِـكَـفّـي سَـبَـتـنـي أزرق العَـيـن مُـطرِق
عَــدا فَــغَــدا فــي غــيــلهِ مُــتَـوغّـلا
لنِـعـم قَـتـيـلُ القَـوم فـي يَـوم عِيده
قَــتــيـلٌ تُـبـكّـيـه المَـكـارِمُ وَالعـلا
ألا إِنّ يَـومَ اِبـن الحَـكـيـم لمُـثـكِـل
فُـؤادي فَـمـا يَـنـفَـكّ مـا عِـشتُ مُثكلا
فَــقَــدنــاه فــي يَــومٍ أَغَــرّ مُــحــجّــلٍ
فَــفــي الحَـشـر نَـلقـاه أَغـرّ مـحـجّـلا
سَـمَـت نَـحـوَهُ الأَيّـامُ وَهـوَ عَـمـيـدُهـا
فَـلَم تَـشكُر النعمى وَلَم تحفظِ الولا
تَــعــاورت الأَســيــافُ مِــنـهُ مـمـدّحـاً
كَـريـمـاً سَـمـا فَـوقَ السماكَين مرجلا
وَخـانَـتـهُ رجـلٌ فـي الطَـواف بِهِ سَـعَـت
فَـــنـــاءَ بِــصَــدر للعــلوم تَــحــمّــلا
وَجُــدّل لَم يَــحـضُـره فـي الحَـيّ نـاصـر
فَــمــن مُـبـلِغُ الأَحـيـاءَ أَنّ مُهَـلهِـلا
يَــدُ اللَه فــي ذاكَ الأَديـم مُـمَـزّقـاً
تُــبــاركُ مـا هَـبّـت جـنـوبـاً وَشَـمـألا
وَمِــن حَــزَنــي أن لَسـتُ أَعـرف مـلحـداً
لَهُ فَـــأَرى للتّـــرب مِــنــهُ مــقــبّــلا
رُوَيـدَك يـا مَـن قَـد غَـدا شـامِـتـاً بِهِ
فَـبِـالأَمـس مـا كانَ العِمادَ المؤمّلا
وَكُـــنّـــا نُــغــادي أَو نُــراوِحُ بــابَهُ
وَقَــد ظَــلّ فــي أَوج العُـلا مُـتَـوقّـلا
ذكَـرنـاهُ يَـومـاً فـاِسـتـهـلّت جُـفـونُنا
بِـدَمـع إِذا مـا أَمـحَـلَ العـامُ أَخضَلا
وَمـازَج مِـنـهُ الحُـزنُ طـولَ اِعـتبارنا
وَلَم نَـدرِ مـاذا مِـنـهُـمـا كانَ أَطوَلا
وَهــاجَ لَنــا شَــجــواً تَــذكّــرُ مــجــلسٍ
لَهُ كـان يـهـدي الحَـيّ وَالملأ الألى
بِهِ كــانَــت الدُنــيــا تُـؤخّـر مُـدبِـراً
مِـنَ النـاسِ حَـتـمـاً أَو تُـقـدّم مُـقبِلا
لِتَـبـكِ عُـيـونُ البـاكـيـات عَـلى فَـتـىً
كَـريـمٍ إِذا مـا أَسـبَـغَ العُـرف أَسجَلا
عَـلى خـادِمِ الآثـار تُـتـلى صَـحـائِفـاً
عَــلى حـامـل القُـرآن يُـتـلى مُـفـصّـلا
عَـلى عـضُـدِ المـلك الَّذي قَـد تـضـوّعـت
مَـكـارِمُهُ فـي الأَرض مِـسـكـاً وَمـنـدلا
عَـلى قـاسِم الأَموال فينا عَلى الَّذي
وَضَــعــنــا عَـلَيـهِ كُـلّ إصـر عَـلى عَـلى
وَأَنّـــى لَنـــا مِــن بَــعــدِهِ مُــتَــعَــلّلٌ
وَمــا كــانَ فـي حـاجـاتِـنـا مُـتَـعَـلّلا
أَلا يا قَصير العُمر يا كاملَ العُلا
يَـمـيـنـاً لَقـد غـادَرت حُـزنـاً مُـؤثّـلا
يَـسـوء المـصـلّى أَن هَـلَكـتَ وَلَم تُـقَـم
عَـلَيـكَ صَـلاةٌ فـيـهِ يَـشـهـدُهـا المَـلا
وَذاكَ لِأنّ الأَمــــرَ فــــيـــهِ شَهـــادَةٌ
وَسُــنّــتُهــا مَــحــفــوظَــةٌ لَن تُــبَــدّلا
فَـيـا أَيُّها المَيتُ القَديم الَّذي قَضى
سَــعــيــداً حَـمـيـداً فـاضِـلاً وَمـفـضّـلا
لِتَهـــنِـــك مِــن رَبّ السَــمــاء شَهــادَةٌ
تُــلاقــي بِــبُـشـرى وَجـهـك المُـتَهـلّلا
رَثَــيــتُـك عَـن حُـبٍّ ثَـوى فـي جَـوانِـحـي
فَـمـا وَدَعَ القَـلب العَـمـيـدُ وَما قَلا
وَيــا رُبّ مَــن أَوليــتَهُ مِــنـكَ نـعـمَـة
وَكُــنــتَ لَهُ ذُخــراً عَــتــيـداً وَمـوئلا
تَــنــاســاك حَــتّــى مــا تَـمـرّ بِـبـاله
وَلَم يــدّكــر ذاكَ النَـدى وَالتَـفَـضّـلا
يُــرابِــض فــي مَــثــواكَ كُــلّ عَــشــيّــةٍ
ضَــفــيــفَ شِــواء أَو قَــديـراً مـعـجّـلا
لَحـى اللَه مـن يَـنـسى الأَذمّة رافِضاً
وَيَـذهَـل مَهـمـا أَصـبَـح الأَمـر مُـشكلا
حَـنـانَـيـك يـا بَـدر الدُجـى فَـلَشَـدّمـا
تَــرَكــتَ بُــدورَ الأُفــق بَــعـدَك أُفّـلا
وَكُـــنـــتَ لِآمــالي حَــيــاةً هَــنــيــئةً
فَـغـادرتَ مـنّـي اليَـوم قَـلبـاً مُـقتّلا
فَـلا وَأبـيـكَ الخَـيـرِ مـا أَنا بِالَّذي
عَـلى البُـعد يَنسى مِن ذمامك ما خَلا
فَــأَنــتَ الَّذي آوَيــتَــنــي مُــتــغَـرّبـاً
وَأَنــتَ الَّذي أَكــرَمــتَــنــي مُـتَـطَـفّـلا
فَــآليــتُ لا يَــنــفـكّ قَـلبـي مـكـمـداً
عَــلَيــك وَلا يَــنــفــكّ دَمــعـي مُـسـبَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول