🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِســـتَـــقـــلّا وَدَعـــانــي - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِســـتَـــقـــلّا وَدَعـــانــي
ابن شبرين الجذامي
1
أبياتها 68
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ن
إِســـتَـــقـــلّا وَدَعـــانــي
طـائفـاً بَـيـنَ المَـغـاني
وَاِنـعـمـا بِـالصَـبـر إِنّي
لا أَرى مــا تَــريــانــي
قُــضــيَ الأَمـرُ الَّذي فـي
شَــأنــهِ تَــســتــفــتـيـانِ
وَمَــــضــــى حـــكـــمُ إِلاه
مـا لَهُ فـي المـلك ثـانِ
مـاتَ يَـوم السـلم قَـعصا
مِــدره الحَــرب العــوانِ
وَاِستُبيح الملكُ ابنُ ال
مـــلكِ الحُـــرّ الهــجــانِ
يــا خَــليــليّ أَعــيــنــا
نــي عَـلى شَـجـوٍ عَـنـانـي
وَاِذكــرا سـابِـغَـةَ النـع
مَــة فــيــمــا تــذكــرانِ
وَإِذا صَـــلّيـــتُــمــا يَــو
مــــاً عَــــلَيـــهِ أَذّنـــانِ
مـا عـلِمـنـا غَـيـرَ خَـيـرٍ
فَـاِقـضِـيـا مـا تـقـضِـيانِ
لا نُـبـالي مـا سَـمِـعـنا
مِـــــن فُـــــلانٍ وَفُــــلانِ
غَيرَ ما قالوا اِعتَقَدنا
وَعَـــلَيـــنـــا شـــاهِــدانِ
وَغَــداً يَـجـمَـعُـنـا المَـو
قِــــفُ مِــــن قــــاصٍ وَدانِ
وَرضــى اللَه هُــوَ المَــط
لوبُ فــــــي كُــــــلّ أَوانِ
وَأَخــو الصــدق لعــمــري
ذُو مَـــقـــامــاتٍ حِــســانِ
وَهــوى النَــفــس عَــنــاءٌ
حــائِلٌ دُونَ المَــعــانــي
وَعَـلى البَـغـضـاء يَـطـوي
ودّ إِخـــــوان الخـــــوانِ
بِــــأَبـــي وَاللَهِ أَشـــلا
ءٌ عَـــلى الرَمـــل حَــوانِ
بِـفـتـي مـا كـانَ بـالوا
نــي وَلا بِــالمُــتـوانـي
يَــمـزِجُ المـاءَ نَـجـيـعـاً
وَيُــــنــــادي عَـــلّلانـــي
لَيـسَ بِـالهـيّـابـة النـك
س وَلا الغــمـرِ الهـدانِ
أَبـــيـــضِ الوَجــه تَــراه
وَالرَدى أَحــــمـــرُ قـــانِ
أَيُّ سَــــــيـــــف لِضـــــرابٍ
أَيّ رُمــــــحٍ لِطِـــــعـــــانِ
ذو نــجــار خَــزرَجــيّ ال
مـنـتَـمـى سـامـي المَكانِ
ذكـرُهُ قَـد شاعَ في الأر
ض إِلى أَقـــصـــى عُــمــانِ
لا تَـــراه الدَهـــرَ إِلّا
حِـــلفَ سَـــرج أَو عِــنــانِ
عَـن صَهـيل الخَيل لا يُل
هــيــه تـعـزافُ القـيـانِ
إِن أَلمّــت هَــيــعــةٌ طــا
رَ إِلَيـــهـــا غَــيــرَ وانِ
يَــصــرَعُ اللَيــلَ بِــقَــلبٍ
لَيــسَ بِـالقَـلب الجَـبـانِ
يـا لَهـا مِـن نَـصـبـة لَو
لا نــحــوس فـي القـرانِ
وَشَــــبــــاب عــــاجَــــلُوه
بِـالرَدى فـي العُـنـفُوانِ
لَم يُـجـاوز مِن سَنيه ال
عَـــشـــرَ إِلّا بِـــثَـــمــانِ
دوّخ الأَقـــطـــارَ غَــزواً
مِـــن هِـــضـــابٍ وَمـــحــانِ
حـكّـمـوا فـيهِ الظَبى أَس
رعَ مِــن لَمــح العَــيــانِ
إِن يَــكــونــوا غــادَروُه
في الثَرى مُلقى الجِرانِ
تَــشــرَبُ الأَرض دَمـاً مِـن
هُ تَهـــاداه الغَـــوانــي
وَتُـــحَـــيّــيــه بِــتَــســلي
مِ ثُـــغـــورُ الأُقــحــوانِ
فَــالمَــعــالي أَودَعــتــه
بَـــيـــنَ ســـحـــرٍ وَلبــانِ
وَغَــوادي المُــزن يُـرضـع
ن ثَــــــراه بِـــــلِبـــــانِ
ضــاعَ صَـرحُ الثَـغـر لَمّـا
أُغـمـد السَـيـف اليَماني
وَأعـــيـــرَ الأســدُ الور
دُ القَـمـيـص الأُرجُـواني
عـاطِـيـانـي أَكـؤسَ الحُـز
ن عَــلَيــهِ عــاطِــيــانــي
حـــــمـــــلُهُ دونَ صَــــلاة
لِلثَــرى مِــمّــا شَــجـانـي
أَوَ مــا كــانُـوا لَهُ يَـد
عُـــون أَعـــقــابَ الأَذانِ
لا تُهِــيــنُـوه فَـمـا كـا
نَ بِـــــأَهـــــلٍ لِلهــــوانِ
عَــجَــبــي وَاللَهِ مِــن إِب
طـــانِ هَـــذا الشَــنــئانِ
أَنـا مُـذ غـابَ فَـبِـالسّـا
لي فُــؤاداً مــا أَرانــي
وَبِــــحَـــســـبـــي دَعـــواتٌ
أَنـا فـيـهـا ذو اِفتِنانِ
بـــتُّ أهـــديــهــا إِلَيــه
بَـعـدَ تَـرتـيـل المَـثاني
ذاكَ جــهــدي إِنّ إِحــســا
ن أَبــيــه قَــد غَــذانــي
فَــأَنــا الشــيـعَـةُ حَـقّـاً
بِــــفُــــؤادي وَلِســـانـــي
أَفَــــأنـــســـى ذَلِكَ العَه
د وَلَيــسَ الغَــدرُ شـانـي
وَيــقــال الرشــحُ مـوجـو
دٌ قَـديـمـاً فـي الأَواني
وَعُهـــودُ النـــاس شَــتّــى
مِـــن عِـــجـــافٍ وَسِـــمــانِ
وَهِــيَ النــعــمــةُ حَــقّــاً
شُـــكـــرهــا فــي كُــلِّ آنِ
اِتّــئِد يــا فـارسَ الخَـي
ل فَـــغَـــيــر اللَهِ فــانِ
وَالمَـعـالي تَـطـلب الثَأ
رَ وَتَـــأتـــي بِــالأَمــانِ
وَهِــيَ الأَرحــامُ لا تُــن
ســـى وَلَو بَـــعــد زَمــانِ
أَنــتَ مِــن رَحــمَــةِ غَـفّـا
ر الخَـطـايـا فـي ضَـمـانِ
وَهوَ يُوفي الخَصمَ إِن شا
ءَ وزانـــــــاً بِـــــــوزانِ
وَالَّذي أَفــشــى قَـبـيـحـاً
حَــــظّه عَــــضّ البَـــنـــانِ
ســــلَّم اللَه عَـــلى مَـــن
فــيــهِ ذو جَهــلٍ لَحـانـي
وَجَــــــزاه بِــــــجِهــــــادٍ
جـــاءَ مِـــنــهُ بِــبَــيــانِ
ربّـــنـــا أَنــت خَــبــيــر
بِـــخَـــفِــيّــات الجَــنــانِ
وَيَــداك الدَهــرَ فــيـنـا
بِــالنَــدى مَــبـسـوطـتـانِ
وَمَــجــال العَــفــو رَحــبٌ
وَالرضــى غـضّ المَـجـانـي
فَــتَــغــمّــدنــا بِــرُحـمـى
وَقَــــــبُــــــولٍ وَأَمــــــانِ
وَاِجـمَـع الشَـمـل عَلى أَف
ضَــلِ حــال فــي الجـنـانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول