🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الحــــمــــد لله بـــلا انـــقـــضـــاء - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الحــــمــــد لله بـــلا انـــقـــضـــاء
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها 147
الأندلس والمغرب
الرجز
الحــــمــــد لله بـــلا انـــقـــضـــاء
جـــــــل إله الأرض والســـــــمــــــاء
ثـــم عـــلى نـــبـــيـــنـــا الســلام
مــا اعــتــقــب الإشـراق والظـلام
وآله وصـــحـــبـــه والتـــابــعــيــن
والأمــنــاء أمــراء المــومــنـيـن
ومــقــصــدي والله حــســبــي وكـفـا
فــي رجــزي ذكـر جـمـيـع الخـلفـا
مــسـتـخـرجـا مـن الزمـام العـمـلي
لابــن رشــيــق شـيـخـنـا أبـي عـلي
تـــــعـــــرف مــــنــــه دائلات الدول
ومــن لهــذا الأمــر مــن قـبـل ولي
مــعــلمــة ألقــابــهــم بــأشــكــال
رومـــيـــة الأعــداد وهــي أحــوال
مــذوفـة مـنـهـا الشـهـور الزائده
عــلى الســنــيـن لحـصـول الفـائده
لذاك خـــــليـــــت مــــن الأعــــلام
كـــل فـــتـــى مـــلك بــعــض العــام
فـــهـــاكـــهـــا أرجـــوزة تـــبـــيـــن
وبـــالذي نـــعــبــد نــســتــعــيــن
الخــلفـاء بـعـد خـيـر العـالمـيـن
إلى انــقــضــاء دولة المــوحـديـن
فـمـنـهـم القـوم الكـرام المـتـقون
أهل اليمين السابقون السابقون
فـــضـــلهــم جــمــيــع أهــل الســنــة
والمــصــطــفــى بـشـرهـم بـالجـنـة
أولهـــم أنـــيـــســـه فـــي الغـــار
قــطــب المــهــاجــريــن والأنـصـار
ذاك أبـــو بـــكـــر هـــو الصــديــق
وبــــعــــده خــــليــــله الفــــاروق
هــمـا الضـجـيـعـان الوزيـران هـمـا
حــقـيـقـة الإيـمـان مـن مـثـلهـمـا
ثــم الرضــا عــثـمـان ذو النـوريـن
ثـــم أبـــو الحـــســـن والحــســيــن
عـــلي الشـــهـــيـــر فـــي الأنـــام
غـــيـــث النـــدى وفـــارس الإســلام
ثــم ابــنــه ســبــط النـبـي الحـسـن
مــن مــعــشـر هـم اتـقـوا وآمـنـوا
هــذا هــو الصــدر الكــريــم الأول
أهــل الســوابــق التــي لا تــجـهـل
يــمـسـك عـمـا بـيـنـهـهـم قـد شـجـرا
وبـــالرضـــى يــذكــرهــم مــن ذكــرا
ذكـــر بـــنـــي أمـــيـــة بـــالشــام
وأيـــنـــا يـــبـــقــى عــلى الأيــام
ثـــم ابـــن صـــخـــر مــلك مــؤتــمــن
يــكــتــب وحــي المـصـطـفـى فـيـحـسـن
وهـــو عـــلى مــا كــان مــن خــبــال
بــــقــــيــــة النــــاس ولا تـــبـــال
ونــــحـــن أشـــيـــاع إلى الأشـــراف
لكـــنـــنـــا نـــديـــن بـــالإنــصــاف
وبــــعــــد هــــذا غــــلب اليـــزيـــد
والخـــيـــر مـــن دولتـــه بـــعـــيــد
فــيــهــا ثـوى ابـن خـيـرة البـنـات
مــــجــــدلا بـــشـــاطـــئ الفـــرات
ثــم ابــنــه مــن بــعـده مـعـاويـة
خــلى الأمــور وأراد العــافــيــة
ثــم انــبــرى مــروان نـجـل الحـكـم
ثـم ابـنـه أخـو النـهـى والميسم
عــبــد المــليــك قــاتــل الأقــران
وكـــان قـــبـــل صـــاحـــب القـــرآن
كــــلاهــــمــــا زاحـــمـــه بـــالحـــق
ابــن الزبــيـر سـبـط شـيـخ الصـدق
وهــو بــذاك الصــدر فــضــلا لاحــق
والحـــق ألا تـــنـــكـــر الحــقــائق
أول مـــــولود بـــــدار الهــــجــــرة
وأمـــه أســـمـــاء فـــاعــرف قــدره
ذلك خــــدن الحــــرب والمــــحــــراب
وبــــعـــده لم يـــلهـــا صـــحـــابـــي
وبــعــد عــبــد المــلك بــن مــروان
وليـــده مـــن بـــعـــده ســليــمــان
هـمـا اللذان افـتـتـحـا الأنـدلسـا
للأول الصــبــح وللثـانـي المـسـا
صــنــوان مــشــهــوران فــي المــلوك
كـــلاهـــمــا ان لعــبــد المــليــك
ثــم اتــى الخــليــفـة العـدل عـمـر
ثــم يــزيــد لم يـقـم خـيـر بـشـر
أبـــوه عـــبـــد المـــلك المــذكــور
...
ثـــم الوليـــد بــن يــزيــد بــعــده
ثـــم يـــزيــد جــاد غــيــث لحــده
ســمــوه بــالنــاقـص وهـو الكـامـل
فـي فـضـله لولا الردى المـعـاجـل
والده الوليــــــــد وهــــــــو الأول
مـــن الوليـــديــن لنــعــم الرجــل
وبــعــده ابــراهــيــم للنـاس مـلك
ابــن الوليــد جــده عــبـد المـلك
آخـــرهـــم مــروان وهــو الجــعــدي
مــا المــلك إلا للمــليـك الفـرد
واســم أبــيــه إن تــســل مــحــمــد
وجـــده مـــروان تـــم المـــقـــصـــد
كــانــوا مـلوكـا للأنـام نـصـبـوا
فــمــشــرق الأرض لهــم والمــغــرب
ذكــر بــنــي العـبـاس أهـل القـوة
الحـــائزيـــن المـــلك بـــالنــبــوة
إن المـــلوك مـــن بــنــي العــبــاس
أولهـــم ســـفــاحــهــم ذو البــاس
ثـــم أخـــوه المـــلك المـــنـــصـــور
ثــم ابــنــه مــهــديــه الأثــيــر
ثـم ابـنـه مـن بـعـد مـوسـى الهادي
ثــم الأخ الرشــيــد ذو الرشــاد
وبــــعــــده مــــحــــمــــد الأمـــيـــن
ثــــم أخــــوه للأب المــــأمــــون
ثــم أتــى المــعــتــصـم الثـمـانـي
بــعــد, وكــل مــن عــليــهــا فــان
وهــو والاثــنــان اللذان قــبــله
بــنـو الرشـيـد فـاسـتـفـد ذا كـله
ثـــم ابـــنــه واثــقــهــم له يــلي
وصــنــوه المــنــعــوت بــالتــوكــل
جــعــفــر القــتــيــل بــالقــاطــول
وهــو حــديــث فــيــه بــعـض الطـول
وبـــعـــده قـــاتـــله المــنــتــصــر
وهــو ابــنــه بــذاك جــاء القــدر
والمــســتــعــيــن حـافـد المـعـتـصـم
مــــضـــعـــف بـــأمـــره لم يـــقـــم
مـن بـعـده المـعـتـز ثـم المـهـتـدي
الواثـــق الأب وذو التـــعـــبـــد
لكــــنــــهــــم بــــالدم ضــــرجــــوه
وعـــن ســـريـــر المـــلك أخــرجــوه
وأقــعــدوا المــدعـو بـالمـعـتـمـد
كـــل المـــعــالي وصــغــيــر الولد
وهــو أخــو المــعــتــز والمـنـتـصـر
انـظـر أبـاهـم بـاسـمه في أشطري
ثــم أقــامــوا دعــوة المــعــتـضـد
ومــن تــقــم بــه الليـالي يـقـعـد
والده المــــوفــــق بـــن جـــعـــفـــر
وكــان ذا بــأس كــبــأس القـسـور
وجـــعـــفـــر هـــذا قــتــيــل الولد
كــمــا ذكــرت قــبــل حــسـبـي فـقـد
والمـــكـــتــفــي وهــو ابــنــه (..)
ثـــم تـــلاه صـــنـــوه المــقــتــد
كــــانـــت له فـــي أمـــره جـــولات
تـــعـــرف لامـــحـــو ولا إثـــبـــات
وبـــعـــده قـــاهـــرهــم لم يــرفــق
وهــو أخــوه فــاعــتــبــر تــوفــق
ثــم عــلي الراضـي يـليـه المـتـقـي
فــاعــطــف وحـصـل قـولة المـحـقـق
كــــلاهـــمـــا مـــقـــتـــدر أبـــوه
ونــال كــلا مــنــهــمــا المـكـروه
ســـقـــاهـــم زمـــانــهــم مــشــمــوله
بــاتــت لهـا أعـيـنـهـم مـسـمـوله
أعـنـيـهـمـا والقـاهـر العـم كذاك
فـي هـذه المـحـنـة كـان الاشتراك
وبــعــد مــســتـكـف نـمـاه مـكـتـفـي
خــانــتــه دنــيـاه وقـدمـا لم تـف
ثـــم المـــطـــيـــع ولد المــقــتــدر
ثـم ابـنـه الطـائع بـالمـلك حري
وبـــعـــده القـــادر ثـــم القــائم
نــجــل له نــيــطــت بــه المـكـارم
ووالد القـــادر ذا اســـتـــحـــقــاق
أنــجــبــه المــقــتــدر الســبــاق
وبـعـد ذا بـالأمـر قـام المـقـتـدي
بـــقـــعـــدد المـــلك وأي قــعــدد
وهــو حــفــيــد القــائم الخــليـفـة
ومـــن له مـــرتـــبـــة مــنــيــفــه
ثـم انـتـهـى إلى ابـنـه المـسـتظهر
ذي النـسـب المعروف غير المنكر
حـــتـــى إذا تــم المــدى والأمــد
قــدم للأمــر ابــنــه المـسـتـرشـد
ثـم ابـنـه المـنـصـور وهـو الراشـد
والمــقــتـفـى مـن بـعـده مـجـاهـد
والده المــســتــظــهــر القــمـقـام
فــافـهـم مـقـالا شـانـه الإفـهـام
ثـم ابـنـه مـسـتـنـجـد والمـسـتـضـيء
ســليــله مــن بــعــد إنـه مـضـيـء
ثـم ابـنـه المـلك الكبير الناصر
ثـم ابـنـه العـبـد التـقي الظاهر
ثــم ابــنـه المـسـتـنـصـر الهـمـام
ثــم ابــنـه المـسـتـعـصـم التـمـام
عــــليـــه طـــاحـــت دولة العـــراق
والمــلك لله القــديــم البــاقــي
ذكـــر بـــنــي مــروان بــالأنــدلس
غـــداة عـــاجــوا بــالربــوع الدرس
صــقــرهــم الأول يــدعـى الداخـلا
فــي دولة المــنـصـور سـار راجـلا
حـــتـــى أتــى أنــدلســا فــحــلهــا
راضــيــة بــأن يــرى مــلكــا لهــا
ثـــم هـــشــام بــعــد ثــم الحــكــم
وعــابــد الرحــمــن مــن بــعــدهــم
ثـــم ابـــنــه مــن بــعــده مــحــمــد
إلى ابـنـه المـنـذر أمـسـى يعهد
وكـــل مـــن ذكـــرتـــه فـــســـلســله
ســدى المــلوك عــنــدهـم مـهـلهـله
حـــتـــى إذا المــنــذر وفــى وعــده
فـــعـــابـــد الله أخـــوه بــعــده
قــام الحـفـيـد النـاصـر المـعـمـر
ثــم ابــنــه حــكــم المــســتــنـصـر
ثـــم ابـــنـــه هـــشـــام المـــؤيــد
بــفــقــده مــلكــهــمُ قــد فــقــدوا
كـــانـــت لهــم فــي إثــره أعــقــاب
تــقــطــعــت بــيــنــهــم الأسـبـاب
نــــحــــو ثــــلاث مــــن الأعــــوام
وآلت الحــــــال إلى انـــــصـــــرام
وبــــعـــد ذاك فـــرق مـــخـــتـــلفـــة
أصـارهـا التـوحـيـد كـالمـؤتـلفه
والقــصـد ذكـر الدعـوات الجـامـعـه
لا مــن له عــصــابــة مــطــاوعــه
ذكــر الذيــن مــن مـلوك الشـيـعـة
تــغــلبــوا فــأرغــمــوا الشــريـعـه
ظــهــورهــم إن شــئت صــدر الخــبــر
مــــوافــــق لدولة المــــقـــتـــدر
يـــا دولة عـــزت بــهــا الفــواطــم
أولهـــا المـــهــدي ثــم القــائم
وبـعـده المنصور ذو الحرز الحريز
ثــم المــعـز بـعـده ثـم العـزيـز
ثــم أتــى الحــاكـم سـفـاك الدمـا
كـم هـد مـن مـبـنـى وداس مـن حـمى
ثــم ابـنـه الظـاهـر مـن بـعـد أتـى
وغــايـة الدنـيـا زوال يـا فـتـى
وبــعــده مــســتــنــصـر قـد أنـسـئا
ســتــيــن حــولا للأمــور مــرجــئا
تـــغـــلبـــت فـــي عــهــده الأتــراك
وطــال مــنــه البــذل والإمـسـاك
وبــعــد ذا الحـافـظ سـبـط الظـافـر
حـكـم فـي الوزيـر مـنـه البـاتـر
ثــم ابــنــه الفــائز ثــم العـاضـد
وذاك للحــافــظ فــاعــلم حــافــد
ويــوم مــات العــاضــد الســلطــان
انـــهـــد ذاك الركـــن والايـــوان
واجـــتـــمــع النــاس إلى بــغــداذا
والمــســتــضــيــء جــعـلوا مـلاذا
وأبــــرم الأمــــر صـــلاح الديـــن
ذو الجــد والبــسـطـة والتـمـكـيـن
وأصـــبـــح القــوم حــديــث الأبــد
تـالله لا يـبـقـي الردى مـن أحـد
ذكـــر أنـــاس رغـــبـــوا ورهــبــوا
وبـــالمـــوحـــديـــن قــد تــلقــبــوا
ذي دولة شــــعــــارهــــا نـــامـــوس
فـيـهـا اسـتـوى الرئيـس والمرؤوس
وحـــرمـــت بــحــفــظــهــا تــمــذعــب
وشــأنــهــم فــي الجـود شـأن عـجـب
وعـــنـــدهــم عــلى الدمــاء جــرأة
اســتــهــلوا ذاك بــأصــل النـشـأة
أولهــــم مــــحــــمــــد المــــهــــدي
إمــــامــــهــــم إن رشــــد أو غــــي
ووافــق المــســتــرشــد العــبــاســي
فــي مــلكــه المــطــرد القــيــاس
طـــلوعـــهـــم بـــعـــصـــره مـــقـــرون
كـــاف أقـــامـــت أمـــرهــم ونــون
وبــعــد عــبـد المـومـن المـعـتـام
اعـــــتـــــامــــه للدولة الإمــــام
ثــم ابــنــه يــوســف ذو الجــهــاد
أصـــدرهـــم يـــومـــي نـــدى ونـــاد
ثــم ابــنــه مــنــصــورهــم يــعـقـوب
الليـــــث غـــــالب له مــــغــــلوب
جــــدل فــــي الأرك ألوفـــا عـــددا
حـتـى علا ليل العمى صبح الهدى
ثــم ابــنــه النــاصــر ذو العـقـاب
أصـــابـــه جـــنـــد مــن الأحــزاب
فـــكـــان مــا قــدر فــي الكــتــاب
فــــآلت الحــــال إلى انــــقــــلاب
ثـم ابـنـه المـسـتـنـصـر المـفـجوع
بـــهـــجـــمـــة ســـهـــامــهــا تــروع
وبــعــد عــبــد الواحــد المـخـلوع
عــم أبــيــه القــانــت المــطــيــع
يــقــال كــان مــســتــجـاب الدعـوه
ولليــــالي بــــالكــــرام صـــغـــوه
أدركــــــه وهــــــن عـــــن الأمـــــور
فــأدركــتــه وثــبــة الجــمــهــور
وبـــعـــده العــادل ظــلمــا قــتــلا
ثــم تــلاه صــنــوه أبــو العــلى
كـــلاهـــمـــا المـــنــصــور والد له
فـــحـــل فـــي عـــليـــائه مـــحــله
أبــــاح للســــيــــف دمـــاء الخـــلق
وســاســهــم لكــن بــغــيـر الرفـق
زاحــــمــــه يــــحــــي بــــحــــد ذرب
أي حـــمـــى يـــا صـــاح لم يــخــرب
إن قــلت مـن يـحـي فـنـجـل النـاصـر
مــاهــو عـن رتـبـتـهـم بـالقـاصـر
ثــم الرشــيــد بــعــده الســعــيــد
صــنــوان يــبــأى بــهــمــا الوجــود
أبــوهــمــا أبـو العـلى المـمـرور
وشـــأن كـــل مـــنـــهــمــا كــبــيــر
حـتـى إذا السـعـيد في الحرب قضى
قــام أبــو حـفـص فـذاك المـرتـضـى
ابـن الأمـيـر الطـاهـر بـن يـوسـف
ثـانـي المـلوك ذي المـحل الأشرف
حـــتـــى أبـــاحـــت غـــدره الأيـــام
مـــا هـــكـــذا يـــضــيــع الذمــام
تــبــكــيـه عـيـن المـلك والتـصـوف
ومـــن جـــرت بــه الليــالي يــقــف
ذاك عـــــلى يـــــدي أبــــي دبــــوس
إدريــس ذي البــأس مــعـا والبـوس
وهـــو ابـــن عـــمـــه بــلا إلبــاس
وذا وهــــذا مــــن ســـراة النـــاس
يــجــتــمـعـان عـنـد عـبـد المـومـن
وذا أبــــو دبــــوس رأس الفـــتـــن
والده مـــحـــمـــد نـــجـــل عـــمــر
سـليـل عـبـد المومن الزاكي السير
أقــام بــعــد المــرتــضــى قـليـلا
مـــحـــاربــا ثــم قــضــى قــتــيــلا
ديـــارهـــم مــن بــعــدهــم طــلول
ســـبـــحــان مــن عــليــاه لا نــزول
هـنـا انـتـهـى القـصـد فـتـم نـظـمـه
والحـــمـــد لله تــبــارك اســمــه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول