🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا عَــيــنُ ســحّــي بِـدَمـعٍ وَاكِـفٍ سـربٍ - ابن شبرين الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا عَــيــنُ ســحّــي بِـدَمـعٍ وَاكِـفٍ سـربٍ
ابن شبرين الجذامي
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
يــا عَــيــنُ ســحّــي بِـدَمـعٍ وَاكِـفٍ سـربٍ
لِحــامــل الفَــضـل وَالأَخـلاق وَالأَدَبِ
بــكَــيـتُ إِذ ذُكِـرَ المَـوتـى عَـلى رجـلٍ
إلى بَــلِيٍّ مِــن الأَحــيــاء مُــنــتـسـبِ
عَــلى الفــقــيـه أَبـي بَـكـر تَـضـمّـنـه
رَمــسٌ وَأعــمَــل سَــيــراً ثُــمَّ لَم يــؤبِ
قَــد كــانَ لي مِــنـهُ ودّ طـابَ مَـشـرَعُه
مــا كــانَ عَــن رغَــب كــلّا وَلا رَهــبِ
لَكــن وَلاءً عَـلى الرَحـمـن مُـحـتَـسـبـاً
فـي طـاعَـة اللَه لَم يُـمـذَق وَلَم يُـشَبِ
فَـاليَـومَ أَصـبَـح في الأَجداث مُرتَهَناً
مـا هَـزَّت الريـحُ أُمـلوداً مِـن القُـضبِ
إِنّـا إِلى اللَه مِـن فَـقـد الأَحبّة ما
أشــدّ لَذعــاً لِقَــلب الثــاكـل الوَصِـبِ
مَــن للفـضَـائل يُـسـديـهـا وَيُـلحِـمـهـا
مَــن للعُــلى بَــيـنَ مـوروث وَمُـكـتَـسـبِ
قُـل فـيـهِ إِمّـا تَـصِـف رُكـنـاً لِمُـسـتَنِد
رَوضــاً لِمــنــتــجــع أُنــسـاً لِمُـغـتَـربِ
بـاقٍ عَـلى العَهـد لا تَـثـنـيه ثانِيَةٌ
عَـــنِ المَـــكــارم فــي وِرد وَلا قُــربِ
سَهـل الخَـليـقـة بـادي البِـشر منبسط
يَـلقـى الغَـريـب بِوَجه الوالد الحَدِبِ
كَـم غـيّـر الدَهـر مِـن حـال فَـقَـلّبـهـا
وَحــالُ إِخــلاصــه مُــمــتــدّةُ الطــنُــبِ
ســامــي المَــكــانـة مَـعـروفٌ تـقـدّمـه
وَقَــدرُه فــي ذَوي الأَقــدار وَالرتــبِ
أَكـرِم بِهِ مِـن سَـجـايـا كـانَ يَـحـمِلُها
وَكُــلّهــا حــســن يــنــبــيـك عَـن حَـسَـبِ
ما كانَ إِلّا مِن الناس الأُلى دَرجوا
عَـقـلاً وَحـلمـاً وَجُـوداً هـامـيَ السـحبِ
أَمـسـى ضَـجـيـعَ الثَـرى في جنب بَلقعةٍ
لَكــن مَــحـامـده تَـبـقـى عَـلى الحُـقـبِ
لَيـسَـت صَـبـابَـةُ نَـفـسـي بَـعـدَهِ عَـجَـباً
وَإِنَّمــا صَــبــرُهـا مِـن أعـجـب العَـجَـبِ
أَجــابَ دَمــعــيَ إِذ نــادى النَـعـيّ بِهِ
لَو غَـيـرُ مَنعاه نادى الدَمع لَم يجبِ
مـا أَغـفـل المَـرءَ عَـمّـا قَد أُريد بِهِ
فـي كُـلِّ يَـومٍ يُـنـاديـه الرَدى اِقتربِ
يـا وَيـحَ نَـفـسـي لِأَنـفـاس مَـضَت هَدراً
بَـيـنَ البَـطـالة وَالتَـسـويـف وَاللَعـبِ
ظَـــنَـــنــتُ أَنّــيَ بِــالأَيــام ذو هُــزءٍ
غـلِطـت بَـل كـانَـت الأَيّـام تَهـزَأ بـي
أَشـكـو إِلى اللَه فَـقـري مِـن مُـعامَلةٍ
لِلّه أَنــجــو بِهـا مِـن مَـوقـف العَـطـبِ
ما المالُ إِلّا مِنَ التَقوى فَأَفلَح من
جــاءَ القــيــامـة ذا مـال وَذا نَـشـبِ
أَيــا أَبــا بَــكــر الأَرضـى نِـداءَ أَخٍ
بــاكٍ عَــلَيــك مَــدى الأَيّـام مُـكـتَـئبِ
أَهـلاً بِـقـدمـتـك المَـيـمـون طـائرهـا
عَــلى مــحـلّ الرِضـى وَالسَهـل وَالرحـبِ
نَـم فـي الكَـرامَـة فَـالأَسـباب وافرة
وَرُبّــمــا نِـيـلت الحُـسـنـى بِـلا سَـبَـبِ
لِلّه لِلّه وَالآجـــــال قـــــاطِـــــعَـــــة
مـا بَـيـنَـنـا مِـن خِـطـابـات وَمِـن خُطَبِ
وَمِــــن فَــــرائد آداب نـــحـــبّـــرهـــا
فَـنُـودع الشـهـبَ أَفـلاكـاً مِـن الكُـتبِ
أَمــا الحَــيــاة فَـقَـد مَـللتُ مـدّتـهـا
فَــعــوّضَ اللَه مِــنــهـا خَـيـر مُـنـقـلبِ
لَولا قَــواطِــعُ لي أَشـراكـهـا نُـصِـبَـت
لَزُرتُ قَــبــرك لا أَشــكـو مِـن النَـصـبِ
وَقَــلّمــا شُــفِــيــت نَــفــسٌ بِـزورة مـن
حَــلّ البَــقــيــع وَلَكــن جُهــدُ ذي أربِ
يــا نُــخــبَــةً ضَــمَّهـا تُـربٌ وَلا عَـجَـب
إِنّ التــراب قَــديـمـاً مَـدفَـن النُـخَـبِ
كَيفَ السَبيلُ إِلى اللُقيا وَقَد ضَرَبوا
بَـيـنـي وَبَـيـنـك مـا يُـعيي مِن الحجبِ
عَــلَيــكَ مــنّــي سَــلامُ اللَهِ يَـتـبـعـهُ
حـسـنُ الثَـنـاء وَمـا حَـيـيـت مِـن كَـثَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول