🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا وجـهَ أحـسـنِ مـن يـمـشـي على قدمِ - خالد الكاتب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا وجـهَ أحـسـنِ مـن يـمـشـي على قدمِ
خالد الكاتب
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
العباسي
البسيط
القافية
م
يـا وجـهَ أحـسـنِ مـن يـمـشـي على قدمِ
بـحُـرمـةِ الحُـسـنِ قُـل لي كيفَ حلَّ دَمي
أمـا وخـدَّيـنِ يـسـقـي الوردَ مـاؤُهـما
فـي نـسـبـةٍ تـمـنعُ الدنيا من الظلمِ
ومُــقــلةٍ كــلمــا دارَت رأيــتُ بــهــا
مـن جَـوهـرِ اللحـظِ أسـقـاماً بِلا ألمِ
مـريـضـةِ الجـفـنِ تـعـدي وهـي مـصـبيةُ
اللحـظِ الذي نـاءَ بالأوصابِ والسقمِ
مــا إن دعــوتُـكَ إلا حـيـنَ أسـلمـنـي
صــبــري ولم أبـكِ إلا حـيـنَ لم أنَـمِ
ومــا لحــســنِــكَ أنـصـارٌ رُمـيـتَ بـهـا
في الشبهِ حسناً عن التمثيلِ والصنمِ
ومـــاجـــدٍ مــن بــنــي وهــبٍ له خُــلُقٌ
سـمـحٌ يـنـوءُ بـغـيـرِ الفَـضـلِ والكـرمِ
مــذهــبٌ فــي لبــابِ المــلكِ أســرتــهُ
أهــلُ الكِــتـابـة والألبـابِ والحـلمِ
مـن بـيـتِ دَهـقـنـةِ الأشـرافِ فـي شرفٍ
أوفـى عـلى مَـطـلع العيُّوقِ في الشممِ
فــي ذروةٍ مــن بــنـاء العـزِّ بـاذخـةٍ
عـليـاءَ طـالت عـن الأوعـالِ والعُـصُمِ
أمــضَـى البـريـةِ فـي خـطـبٍ وأصـوبُهـا
عُــرفــاً وأكـتـبُ مـن أمـلى عـلى قـلمِ
كــــأنـــهُ صـــارمٌ عـــدنٌ صـــريـــمَـــتُهُ
لم يــؤتَ مــن طَــبــعٍ فــيـه ولا ثـلَمِ
فــتــىً تـحـلَّت بـه الآدابُ وانـصـرفَـت
مــنــه العــلومُ إلى ذي هِــمَّةــٍ فـهـمِ
نـعـمَ أخُـو المـرءِ فـي أحـوالِ عيشتهِ
في الأمنِ والبأسِ والإيراء والعَدَمِ
فـتـىً مـعـانـي اسـمـه تـأتـيـكَ واضحةً
فـي الفِـعل من كثرةِ الآلاء والنعمِ
مــبــذلُ المــالِ مــحــمــودٌ شــمــائلُهُ
صـافـي الوَفـاء بِـعَقدِ الوَعدِ والذِّمَمِ
مـــن اســـمُهُ حـــســـنٌ وفــعــلُهُ حَــسَــنٌ
بــه اسـتـقـلَّ بـحُـسـن الذكـرِ والكـلمِ
لمَّاــ وقـفـتُ عـلى حُـسـنِ الظـنـونِ بـهِ
نَـفـسـي تـيـقَّنـتُ أنِّيـ لم تـمُـت هِـمَمي
وفــاضَــحــتـنـي مـن الأنـواءِ صـائفـةٌ
تــجـري بـمـنـسَـجـمٍ فـي إثـرِ مـنـسـجـمِ
فـضَـحـكـت بـابـتـسـامِ المُـزنِ عـن زَهَرٍ
وإنــمـا اجـتُـلِبـت مـن أعـيُـنِ الدِّيَـمِ
يـا واسِـع البـاعِ بـالمـعـروفِ شاهدُهُ
عـتـقُ البـحـارِ ومـحـمـودٌ مـن الشـيـمِ
إن تـرعَ ودِّي تـخـلصـنـي بـمـن قـسَـمـت
بــالودِّ مــنـكَ له المـتـليُّ بـالقـسـمِ
أليـــس كـــلكَ حــمــداً لا كــفــاءَ له
سـامٍ عـلى الدهـرِ مـن سلمى ومن إضَمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول