🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أثـــابَ وأقـــصـــرَ عـــن جـــهـــلهِ - خالد الكاتب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أثـــابَ وأقـــصـــرَ عـــن جـــهـــلهِ
خالد الكاتب
0
أبياتها 43
العباسي
المتقارب
القافية
ه
أثـــابَ وأقـــصـــرَ عـــن جـــهـــلهِ
وعـــرَّى المَـــطـــيَّةـــَ مــن رَحــلهِ
وألبــسَهُ الشــيــبُ ثــوبَ النـهـى
وذادَ الغــــوانِــــيَ عـــن وَصـــلهِ
ومـــا ســـرَّهُـــنَّ بـــخــور العــذا
رِ مــنــهُ حــتــى المــطــا كـهـلهِ
وكـــانَ الشـــبــابُ له صــاحــبــاً
عـــــلى جـــــدِّهِ وعـــــلى هَـــــزلهِ
فَــعــاصــاهُ حــيـنَ أطـاعَ المَـشـي
بَ وأضـحـى الصـبـا ليس من أهلهِ
وأعـــدى الزمـــانُ بـــهِ صـــرفــه
كــمــا كــانَ يــحــطِـبُ فـي حـبـلهِ
وبـــــدلَ مـــــن حـــــالهِ حـــــالةً
تــليــهِ ومــن كــانَ مــن قــبــلهِ
كــذاكَ الفــتَــى وكَـذا العـاذِلا
تُ تـــرحـــضُ قـــادمَـــتــي نــعــلهِ
وأيُّ أخــــي عــــســــرةٍ أوغـــنـــىً
طـــواهُ الجـــديــدُ فــلم يَــبــلهِ
سَـيـبـلى الجـديـدُ ويَـبلى البلي
ويــذهــبُ مــا كــانَ مــن نــســلهِ
أقــــلِّي مـــلامـــك إِنِّيـــ امـــرؤٌ
حــريــبٌ مــعَ الدمــعِ فــي سـبـلهِ
وعِـــشـــتُ بِـــحـــاليــنِ فــي كــرِّه
عـــلى خـــصـــبـــهِ وعــلى مــحــلهِ
وذقـــت بـــكـــفـــي فــي حــالتــي
مـــن صـــابـــهِ وجـــنـــى نـــحــلهِ
فــلم أكــتــئِب عــنــدَ وَعــثــائهِ
ولم أمــرحِ العــيــشَ فــي سـهـلهِ
فــكــنــتُ كـمـن أحـرزَ المـكـرمـا
تِ وأنــســبُ فَــرعــاً عــلى أصــلهِ
أحـــبُّ الكـــريــمَ وأجــزي اللئي
مَ بــســجــلِ اللئامِ عــلى فـعـلهِ
وكــــلّ امــــرئٍ مـــتـــحـــت كـــفُّهُ
ســتَــشــربُ مــا كــانَ فــي سـجـلهِ
يــــعــــودُ المـــلامُ إلى أهـــلهِ
ويـــبـــدا الثــنــاءُ إلى أهــلهِ
فَهــــــذا لِهـــــذا وَهـــــذا لذاك
عــــلى جُــــودهِ وعــــلى بُـــخـــلهِ
بعضبٍ كَذي النونِ أو ذِي الفقارِ
تــــزلُّ الأوابـــدُ عـــن نَـــصـــلهِ
إذا مــا انــتــضــتــهُ مُهــمــاتُه
لِهَــــذِّ الضــــرائبِ مــــن جــــدلهِ
رأيـــــت لهُ رَونـــــقــــاً كــــالس
سِـوارِ بـاليـدِ يُـخـبـرُ عـن فـضلهِ
تــبــاري الذئابُ عـداه الضـراب
مــــزيــــل للوصــــلِ عـــن وصـــلهِ
إذا أَعـــمـــدتـــه يـــدا فـــكـــن
بــنــاه الضَّمــيــر عــلى صــقــلهِ
يـــعـــبـــرُ عـــنــي ولا مــســهــبٌ
ولا عــازبُ الحــلمِ عــن جــهــلهِ
مــدلٍّ بــعــزمٍ يــقــيــنِ الظــنــو
نِ يــــبــــدِّدهُ رائِيــــا عـــقـــلهِ
جــريــء الجــنــانِ كـحـدِّ السـنـا
نِ فــي نــقــضِ أمــرٍ وفــي فـتـلهِ
ومــا الليـثُ فـي غـيـلهِ مـخـدراً
عـــلى ســـيـــدهِ وعـــلى خـــتـــلهِ
يـــمـــنـــعُ عـــقـــوتَهُ بـــالطِّرادِ
ويَـنـفـي بـهـا الضَّيـم عـن شـبلهِ
بــأجــرأ مــنـه إذا مـا الشـجـا
عُ لم يـــحـــتــمــله قــوى زجــلهِ
بــــدارِ الحـــفـــاظِ له مـــنـــزلٌ
يــذودُ يــدَ الدَّهــرِ عــن نــقــلهِ
مــنــيــعُ الحِــمـى مـانـعٌ للزمـا
نِ مــن يــبــلهُ صــالحــاً يُــبــلهِ
أخـــــو الأخِ إن مَـــــدَّهُ نــــدبُهُ
فــإِن يــقــصــهِ عــن قِــلىً يـقـلهِ
كَــذاك الكــريـمُ أخـو الأكـرَمـي
نَ ومـن جـمـع المـجـدَ مـن سـهـلهِ
ألا أيـهـا المـحـرزُ المـكـرماتِ
والمـــربـــعُ الجــود فــي بــذلهِ
ســليــلُ شــقــيــقِ النــدى ثـابـتٍ
ومـــن لا يـــشـــارُ إلى مـــثــلهِ
سَـــمـــاحـــاً وَعـــزاً وأكـــرومـــةً
تــــدلُّ العِـــقـــالَ عـــلى رَحـــلهِ
سَـــمِـــيُّ النـــبـــي ومـــن كـــفــهُ
تــجــيــرُ أخـا الدهـرِ مـن أجـلهِ
إليــــكَ جــــوابٌ لفــــاهُ امــــرؤٌ
يـــحـــبُّ الكــريــمَ عــلى فــضــلهِ
فَــلسـتُ كَـمَـن مـد يـبـغـي النـدى
لإبــــــداء أمــــــرٍ إلى حــــــلِّهِ
ولكـــن رأيـــتـــكَ مـــســتــأهــلاً
لودّي قــــويــــاً عــــلَى حـــمـــلهِ
فــودُّ الكــريــمِ يــعـودُ اللئيـم
ويَــضــعــفُ رُكــنــاهُ عــن حــمــلهِ
وإنِّيـــ مـــن اللهِ فــي نــعــمــةٍ
وإيــــاهُ أســــألُ مــــن فـــضـــلهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول