🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَــد كُـنـتَ نَـبّـالاً بِـلَحـظِـكَ صـائِداً - التهامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَــد كُـنـتَ نَـبّـالاً بِـلَحـظِـكَ صـائِداً
التهامي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
لَقَــد كُـنـتَ نَـبّـالاً بِـلَحـظِـكَ صـائِداً
فَـأردَفـتُ رُمـحـاً حـيـنَ أَصبَحت ناهِدا
سِــلاحٌ وَلَكِــن لا يَــضــيـرُ مُـدانـيـاً
وَيَــنــفُــذُ فــيــهِ حــده مُــتَــبـاعِـدا
يُـــبَـــرِّزُ وَرد الخَــدِّ ثــمَّ يُــعــيــدُهُ
وَلَم أَرَ وَرداً فـي الكَـمـائِمِ عـائِدا
لَهـا مُـقـلَةٌ بِـالسُقمِ تُعدي وَما بِها
سِـقـام وَهَل تَردي السموم الأَساوِدا
لَهــا بَـردٌ مِـن دونِهـا الريـق دونَه
فَــطــابَ وَلَولا ذاكَ لَم يَــكُ بــارِدا
وأَقــسِــمُ أَنّــي مــا هَـمَـمـتُ بِـريـبَـةٍ
لِغــانِــيَــةٍ إِلّا إِذا كُــنــتُ راقِــدا
وَلَكِـــنَّنـــي لَمّــا رَأَيــتُ جُــفــونَهــا
مُـــمَـــرَّضَــةٌ أَرسَــلَت طــرفــي عــائِدا
وَلَو لَم تَـكُـن أَجـفـانُهـا صـدفاً لَما
نــثــرن غـداة البـيـن دراً فَـرائِدا
كـلفـت بِـحُـبِّ البـيـض وَالقَـلبَ مـولَعٌ
بِـحُـبِّ المَـواضـي ما هجرت الخَرائِدا
تُـوَسـدنـي العـيـس الطَـليـح ذِراعـها
إِذا لَم تـوسـدنـي الخَـريـدة سـاعِدا
وَيُـسـعـدنـي سَـيـفـي عَـلى كُـلِّ بُـغـيـةٍ
إِذا لَم أَجِـد فـي العالَمينَ مُساعِدا
وَكُــنــتُ إِذا مــا رُمــتُ رَعـيَ قَـرارَةٍ
مِـنَ المَـجـدِ أَرسَـلتُ الرُدَينيَّ رائِدا
وَكَــــم رَجُــــلٍ أَثـــوابُهُ دونَ قَـــدرِهِ
وَقَد يَلبِس السلك الجمان الفَرائِدا
فَـلا يُـعـجِـبَن ذا البُخلِ كَثرَة مالِهِ
فَـإِنَّ الشَـغـا نَـقـص وَإِن كـانَ زائِدا
فَــوا أَسَــفــا حَــتّـام أَمـدَح جـاهِـلاً
وَأَنـظَـم فـيـمَـن لا يُـساوي القَصائِدَ
وَأَمــدَح قَــومــاً لَيــسَ يَـدرونَ أَنَّنـي
مُــقــاوِد قَــد قَــلَّدتَهُـم أَو قَـلائَدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول