🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَســت فــي بَــيـنِهـا الغُـداةَ بِـلاحِ - التهامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَســت فــي بَــيـنِهـا الغُـداةَ بِـلاحِ
التهامي
0
أبياتها 34
العباسي
الخفيف
القافية
ح
لَســت فــي بَــيـنِهـا الغُـداةَ بِـلاحِ
ما عَلى النَفسِ في التُقى مِن جُناحِ
تَــبــعــتــهــا أَرواحــنــا فَــتَــوَلَّت
بِـــقِـــطـــارٍ يُـــحَــدى مِــنَ الأَرواحِ
وَاِســتَـقَـلَّت يَـومَ النَـوى فـرمـتـهـا
أَعـيُـنُ القَـوم مِـن جَـمـيع النَواحي
طـــرفـــهـــا ســـائِف اللَواحِــظ رامٍ
رامـــح عـــامِـــلٌ بِـــكُـــلِّ السِـــلاحِ
أَقــرَح الدَمــع خَــدَّهــا فَــرَأَيــنــا
خَــمــرَةً شَــعــشَــعَــت بِــمــاءٍ قِــراحِ
فـــتـــرشــفــت ريــقــهــا فَــكَــأَنّــي
أَرشَــفُ الطَــلَّ مِـن رِيـاض الأَقـاحـي
ثُــمَّ أَبـقَ النِـجـادَ بِـالضَـمِّ مِـنـهـا
فــي مَـجـالِ الوِشـاح مِـثـلَ الوِشـاحِ
كُــلَّ يَــومٍ حــداتــهـا تـقـصـد الرَو
ضَ بِـــرَوضٍ مِـــنَ الوُجــوهِ الصِــبــاح
فَــتَــراهــن فــي الهَــوادِج يَــلمَــع
نَ كَــمِــثــلِ السُــلافِ فـي الأَقـداحِ
إِنَّمــا هَــذِهِ العُــيــونَ السَـقـيـمـا
ت بَـــلاء لِذي القُـــلوبِ الصِــحــاحِ
لا يَــغُــرَّنــكَ ليــن صَــعَــب قِـيـادي
فَـــعَـــلى قَـــدرِهِ يَـــلوح جِــمــاحــي
كَــم هَــوىً قَــد تَـرَكـتِهِ مِـثـلَ سَـطـرٍ
قَــد مَــحـاه مِـن الصَـحـيـفَـة مـاحـي
وَظَــــلام قَــــطَــــعـــتُهُ بِـــظَـــليـــمٍ
كَـــوره قـــائِم مَـــقـــام الجَــنــاحِ
فـاجـتَـلَيـنـا بِـنور وَجهِ أَبي القا
سِــم وَجــهَ المُــنـى وَوَجـهَ الصَـبـاحِ
ثُــمَّ صــافــحــت أَنــمُـلاً نَـشـأت بَـي
نَ صَـــريـــرِ الأَقـــلامِ وَالأَرمـــاحِ
فَــكَــفــانــي صَــرفَ الزَمــان بِــكَــفٍ
عُـــجِـــنَـــت مِـــنَ مَــكــارِمٍ وَسَــمــاحِ
وُصِــلَت بِـالنَـدى بَـنـان أَبـي القـا
سِـــم قَـــبـــلَ اتِّصـــالِهــا بِــالراحِ
لا تَـلُمـهُ فـي الجـودِ فالجود عضو
مِـــن يَـــدَيــهِ فَــمــالَهُ مِــن بَــراحِ
مَـــرِحٌ بِـــالنَــوالِ نَــشــوان مِــنــهُ
إِنَّ لِلجـــــود نَـــــشــــوَة كــــالرّاحِ
فَهـوَ فـي سَـكـرَةٍ مِـنَ الجـودِ صَـرفـاً
لَيـسَ مِـنـهـا إِلى القِـيـامَـةِ صـاحي
لَم يَـــخِـــب ظَـــنُّ آمِـــلٍ فــيــهِ إِلّا
أَن تَـكـونَ الظُـنـونَ غَـيـرَ النَـجـاحِ
لَو أَتَـتـهُ الرُكـبـانُ تَمتاحَهُ النَف
س وَحــاشــاهُ مِــنــهُ قـالَ امـتـاحـي
مـا رَأَيـنـا فـي الجـودِ كـاِبنِ عَليٍّ
أَحَــداً يَــشــتَهــي صــفــاح الصِـفـاحِ
وَيَـــزور الوَغـــى بِـــطَـــرفٍ حَـــيـــيٍّ
أَن يُـــرى هـــائِبـــاً وَوَجـــهَ وقــاحِ
وَيَــرِد الرايــاتِ مِـن الدمِّ تَـحـكـي
لَهَــب النــارِ فــي نَـسـيـم الرَيـاحِ
ثَــــمَّ أَيــــدٍ لَهُ طُــــوالٍ إِذا مــــا
خَــطَــرَت بِــالرِمــاحِ مِــثـلَ الرِمـاحِ
فــي قَـبـيـل تَـراهُـم فـي مُـتـونِ ال
خَـيـلِ كَـالرِيـشِ فـي مُـتـونِ القِـداحِ
سَـبـطَـة سَـمـحـة عَـلى المـالِ تَـحـكي
فَــيـضَهـا بِـالسَـمـاحِ قَـبـلَ السِـلاحِ
فَهــوَ يَــخــتــالُ بَـيـنَ عِـرضٍ مَـنـيـع
مِــن مَــقــال العِــدى وَمــالَ مُـبـاحِ
مِــن أَيــاديـهِ رائِحـات اغـتَـبـاقـي
وَمِــنَ الغـادِيـات مِـنـهُ اصـطِـبـاحـي
مِـــنـــهُ مــالي ورحــلَتــي وَعــدادي
وَجُــــوداي وَحُــــلَّتــــي وَسِــــلاحــــي
وَلَهُ مُهـــجَـــتــي وَشُــكــري وَنَــشــري
وَاِعــتِــدادي بِــفَــضـلِهِ وَاِمـتِـداحـي
دامَ فــي رفــعــة وَفــي طـيـب عَـيـشٍ
يَـسـحَـبُ الذَيـلَ في التُقى وَالصَلاحِ
مــا دَجــى عَــســكَــر الظَــلامُ وَوَلّى
يَــطــلُبُ الفَـرَّ مِـن جُـيـوشِ الصَـبـاحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول