🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــن الديــارُ تَـلوحُ بـالغَـمـرِ - ابن سليم الغامدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــن الديــارُ تَـلوحُ بـالغَـمـرِ
ابن سليم الغامدي
0
أبياتها أربعة وعشرون
المخضرمين
الكامل
القافية
ر
لِمَــن الديــارُ تَـلوحُ بـالغَـمـرِ
درســت لِمَــرِّ الريــحِ وَالقَــطــرِ
فــبِــشَــطِّ بُــسـانِ الريـاغِ كَـمـا
كـتـب الغلامُ الوَحيَ في الصَخرِ
فـأقـيـبَـةُ العُـرضَـيـنِ لَيـسَ بِها
غَـيـرُ الظِـبـاءِ الأدمِ وَالعُـفـرِ
فَـشَـرى الأُطَـيـفح لا أَنيسَ بِها
فــقَــريِّ بَــيـنَ العَـروِ وَالصُـفـرِ
فَــمَــنــازِلٍ مـنـهـا وقـفـتُ بِهـا
كَــنــفــى دوافِـعَ جـانَـبـي كَـتـرِ
رفـعـت بـه عَـنّـي النَـوى زَمـنـاً
وَرَعَــت بــه عَــصــراً إِلى عَــصــرِ
أَيــامَ نُــعــمٌ تَــســتَــبـيـهِ إِذا
تَـــجـــلو له ذا بَهــجَــةٍ نَــضــرِ
عــذبِ اللِثــاتِ كَــأَنَّ مُــربــعَــةً
ســكــنــت بـأبـطـنِ حَـنـتَـمٍ خُـضـرِ
بــاتَـت عَـلى أَنـيـابـهـا سَـمَـراً
بِـــمـــزاجِ مــاءِ بَــوارِقٍ قُــمــرِ
فـتـعَـدَّ عَـنـهـا غَـيـرَ بـغـضَـتـها
لِنَـــوائبَ الحـــدَثــانِ وَالدَهــرِ
وَلكــــلِ ذَلكَ عـــنـــه شـــاغِـــلَةٌ
لا تَــســتَــمِــلُّ رِكـابُهـا تَـسـري
فَـإِذا اِسـتَـقَـلَّت حَـيـثُ حُـمَّ لَهـا
لَم تـلقَـنـي ضَـيـقـاً بـهـا صَدري
فَـبِـمـا بـه يُـبـغى النَماءُ إِذا
جُهِـــدَ الرِجـــالُ أَشُــدُّ لي أَزري
وأردُّ فــــي قَــــومٍ إِلى حَـــســـبٍ
عِـــنـــدَ البَــلاءِ وَآنُــفٍ صُــعــرِ
لا يــرعَــشــونَ لَدى لهــوائهــمِ
وَقَــنــاتِهـم فـي سـاعـةِ النَـفـرِ
يَــحـمـونَ مَـجـداً غَـيـرَ مُـضـطَـعَـفٍ
إِرثَ الجِــذى بــاللوحِ وَالجَـمـرِ
فَــسَــلي بِــنـا إِن كـنـتِ سـائِلَةً
فـي العُـسـرِ وَالمـيسورِ وَالنُكرِ
لعَـرفِـتـنـا مـن خَـيـرِ أَهـلِ نَدىً
بــعــد الهُــدوءِّ لطــارقٍ يَـسـري
وَلَنِـعـمَ قَـومُ المَـرءِ قَد عَلموا
يَـومـاً إِذا رَجَـعـوا إِلى الصَبرِ
اِســقــيــهــم إِن كــنـتِ سـاقـيـةً
قَــبـلَ الشُـروقِ سُـلافَـةَ الخَـمـرِ
المـــانِـــعــونَ السَــربَ مــطَّردا
وَالخَيلُ تَنحَطُ في القَنا السُمرِ
والضــارِبــونَ الكَــبـشَ ضـاحـيـةً
حَــتّــى يَــخِــرَّ مُــخَــضَّبــَ النَـحـرِ
والبـــاذِلونَ رِقـــابَ مـــالِهـــم
لِعُــفــاتِهــم إِن ضُــنَّ بــالوَفــرِ
فَـبـمـثـلِهـم إِن كـنـتَ مُـفـتَـخِرا
فـأفـخَـر تَـحُز أَقصى مَدى الفَخرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول