🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لمَــن الديـارُ بـتـولَعٍ فَـيـبـوسِ - ابن سليم الغامدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لمَــن الديـارُ بـتـولَعٍ فَـيـبـوسِ
ابن سليم الغامدي
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الكامل
القافية
س
لمَــن الديـارُ بـتـولَعٍ فَـيـبـوسِ
فَـبَـيـاضُ رَيـطَـةَ غَـيرَ ذاتِ أَنيسِ
أَمـسَـت بـمـسـتّـنِّ الرياحِ مُفيلَةً
كالوَشمِ رُجِّعَ في اليَدِ المَنكوسِ
وَكـأَنَّمـا جَـرُّ الرَوامـسِ ذيـلَهـا
فـي صَـحـنِهـا المعفوِّ ذَيلُ عَروسِ
فـتـعَـدَّ عَـنـهـا إِذ نـأت بِـشِمِلَّةٍ
حَـرفٍ كـعـودِ القَـوسِ غـيـرِ ضَروسِ
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِشَيظَمٍ
كـالجِـذعِ وَسـطَ الجَـنَّةِ المَغروسِ
مـتـقـاربِ الثَـفِـنـاتِ ضَيقٍ زَورُهُ
رَحـبِ اللبـانِ شـديـدِ طَـيِّ ضَـريسِ
تُـعـلى عـليـهِ مَـسـائحٌ مـن فِـضَّةٍ
وَثَـرى حَـبـابِ المـاءِ غَيرُ يَبيسِ
فَـتَـراهُ كـالمَـشعوفِ أَعلى مَرقَبٍ
كَــصــفــائِحٍ مــن حُــبـلَةِ وَسُـلوسِ
فــي مُــربِــلاتٍ رَوَّحــت صَــفَــريَّةٍ
بــنـواضـحٍ يـفـطُـرنَ غَـيـرَ وريـسِ
فــنــزَعــتُهُ وَكــأَنَّ فــجَّ لَبــانِه
وَســواءَ جَــبــهــتِهِ مَـداكُ عَـروسِ
وَلَقَـد أُصـاحِـبُ صـاحِباً ذا مأقَةٍ
بـصِـحـابِ مُـطَّلـعِ الأَذى نِـقـريـسِ
وَلَقَد أُزاحِمُ ذا الشَذاةِ بمزحَمٍ
صَـعـبِ البُـداهَـةِ ذي شَذاً وَشَريسِ
وَلَقَـد أَليـنُ لكـلِ بـاغـي نـعمةٍ
وَلقــد أُجــازي أَهـلَ كُـلِّ حـويـسِ
وَلَقــد أُداوي داءَ كــلِّ مــعــبَّدٍ
بـعـنـيَّةـٍ غَـلَبَـت عَـلى النِـطـيـسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول