🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا صَــرَمــت حَــبـائِلَنـا جَـنـوبُ - ابن سليم الغامدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا صَــرَمــت حَــبـائِلَنـا جَـنـوبُ
ابن سليم الغامدي
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ب
أَلا صَــرَمــت حَــبـائِلَنـا جَـنـوبُ
فَــفَــرَّعــنـا وَمـالَ بِهـا قَـضـيـبُ
وَلَم أَرَ مِـثـلَ بـنـتِ أَبـي وَفـاءٍ
غَــداةَ بِــراقِ ثَــجـرَ وَلا أَحـوبُ
وَلَم أَرَ مِــثــلَهـا بـوِحـافِ لُبـنٍ
يَــشُــبُّ قَــســامَهــا كَــرَمٌ وَطـيـبُ
عَــلى مــا أَنَّهــا هَـزِئَت وَقـالَت
هَــنــونَ أَجُـنَّ مَـنـشـأُ ذا قَـريـبُ
فَــإِن أَكـبـر فَـإِنـي فـي لِداتـي
وَعَــصـرُ جَـنـوبَ مُـقـتَـبَـلٌ قَـشـيـبُ
وَإِن أَكــبـر فَـلا بـأطـيـرِ أَصـرٍ
يُــفــارِقُ عــاتِـقـي ذَكَـرٌ خَـشـيـبُ
وَسـامـي النـاظِـريـن غَـذيِّ كُـثـرٍ
وَنـابـتِ ثَـروةٍ كَـثـروا فَهـيبوا
نَـقَـمـتُ الوِتـرَ مِـنـهُ فَلَم أُعَتِّم
إِذا مُــسِــحَـت بـمَـغـيـظَـةٍ جُـنـوبُ
وَلولا مـــا أُجَـــرِّعُهُ عــيــانــاً
للاحَ بِـــوَجـــهِهِ مِـــنّـــي نُــدوبُ
فَـإِن تَـشِـبِ القـرونُ فَـذاكَ عَـصرٌ
وَعـاقِـبـةُ الأَصـاغرِ أَن يَشيبوا
كَـــأَنَّ بَـــنــاتِ مَــخــرٍ رائحــاتٍ
جَـنـوبُ وَغُـصـنُهـا الغَـضُّ الرَطيبُ
وَنــاجــيـةٍ بـعـثـتُ عَـلى سَـبـيـلٍ
كــأَنَّ بــيــاضَ مَــنــجَــرِهِ سُـبـوبُ
إِذا وَنَــتِ المَــطــيُّ ذكَـت وَخـودٌ
مــواشِـكَـةٌ عَـلى البَـلوى نَـعـوبُ
وَأَجـــردَ كـــالهِــراوَةِ صــاعِــديٍّ
يَــزيــنُ فَــقــارَهُ مَــتــنٌ لَحـيـبُ
دَرأت عَــلى أَوابِــدَ نــاجــيــاتٍ
يَـــحُـــفُّ ريــاضَهــا قَــضَــفٌ وَلوبُ
فَـغـادَرتُ القَـنـاةَ كـأَنَّ فـيـهـا
عَــبـيـراً بَـلَّهُ مـنـهـا الكُـعـوبُ
وَذي رَحِــــمٍ حَـــبَـــوتُ وَذي دَلالٍ
مـن الأَصـحـابِ إِذ خَـدَعَ الصُحوبُ
أَلا لَم يَرتُ في اللَزباتِ ذَرعي
سَـوافُ المـالِ وَالعـامُ الجَـديبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول