🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــكــاء ومـا سـالتْ عـيـون وأجـفـانُ - أبو الضوء سراج بن احمد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــكــاء ومـا سـالتْ عـيـون وأجـفـانُ
أبو الضوء سراج بن احمد
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
بــكــاء ومـا سـالتْ عـيـون وأجـفـانُ
شــجــون ومــا ذابــتْ قـلوب وأبـدانُ
خـبـا القـمـرُ الأسْنى فأظلمتِ الدّنا
ومـادَ مـن العلياء والمجدِ أركانُ
أحــيــنَ اســتــوى فـي حُـسـنِه وجـلالِه
وتــاهــتْ بــه أطــواد عــزّ وأوطــانُ
تــخــطّــفَه ريــبُ المَــنـون مـخـاتِـلاً
عـــلى غِـــرّة إنّ المـــنـــونَ لخــوّانُ
كـــذلك أعـــراضُ البُــدور يــعــوقُهــا
إذا كـمُـلتْ مـن حـادث الدّهر نقصانُ
لحُــقّ بــأن نــبــكــي عـليـه بـأدمُـعٍ
لهـا فـي مـسـيـلِ الخـدّ درّ ومَـرْجـانُ
وتُــحــرَقُ أكــبــاد وتــمــرضُ أنــفُــس
وتــعــظُــم أتـراح وتـكـبُـر أشـجـانُ
وتــهــتــاجُ أحــزانٌ وتــهـمـي مـدامـع
وتُــجــمــع أمــواه غِــزار ونــيــرانُ
تـــبـــكّـــتْ له خـــيــمــاتُه وقُــصــورُه
ونــاحــتْ عــليــه مــرهــفـاتٌ ومُـرّانُ
وعــاد صــهــيــلُ الخـيـلِ فـي لهـواتِه
حــنــيــنـاً وعـافـتْهُـنّ لُجـم وأرْسـانُ
ومــا نــاح وُرْقُ الأيـكِ إلا له فـلو
درَتْ لبـكـتْ قـبـلَ الحـمـائم أغـصـانُ
فــيــا لك مــن رُزْءٍ عــظــيـمٍ وحـادثٍ
يـــعـــزّ له صــبــر ويُــعــوِزُ سُــلوانُ
ويــا يــومَه مــا كـان أقـطـعَ هـولَهُ
تـــشـــيـــبُ لمـــرآهُ المــروّعِ وُلْدانُ
كــأن مـنـادي البـعـثِ قـام مـنـاديـاً
لحـشـرٍ فـهـبّ الخلْقُ طُرّاً كما كانوا
وقد ضاق رحبُ الأرضِ بالخلقِ والتقتْ
جــمــوعــهُـم مـرجـاً رجـالٌ ونـسـوانُ
وشُـــقّـــتْ قــلوبٌ لا جــيــوب ورجّــعــتْ
بــلابِــلُ وارتــجّـتْ نـفـوس وأذهـان
وكـانـوا بلُبْسِ اللّهوِ بيضاً حمائماً
فعادوا وهم في ملبَسِ الحزن غرْبان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول