🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمـن آلِ شَـعـثـاءَ الحُـمـولُ البَواكِرُ - معقر بن حمار البارقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمـن آلِ شَـعـثـاءَ الحُـمـولُ البَواكِرُ
معقر بن حمار البارقي
1
أبياتها ثلاثة وعشرون
الجاهلي
الطويل
القافية
ر
أَمـن آلِ شَـعـثـاءَ الحُـمـولُ البَواكِرُ
مَـع الصُـبـحِ قَـد زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
وَحَــلَّت سُــلَيــمـى فـي هِـضـابٍ وَأَيـكَـةٍ
فَــلَيــسَ عَــلَيــهــا يَــومَ ذَلِكَ قــادِرُ
تُهـيـبُـك الأَسـفـارُ مِـن خَشيَةِ الرَدى
وَكَـم قَـد رأَيـنـا مـن رَدٍ لا يُـسافِرُ
وَأَلقَـت عَـصاها وَأستقرَّت بِها النَوى
كَـمـا قَـرَّ عَـيـنـاً بالإِيابِ المُسافِرُ
فَــصَــبَّحــَهــا أَمــلاكُهــا بــكَـتـيـبَـةٍ
عَـليـهـا إِذا أَمـسَـت مِـن اللَهِ ناظِرُ
مُـعـاويَـةُ بـن الجَـونِ ذُبـيـانُ حَـولَهُ
وَحَــسّـانُ فـي جَـمـعِ الرِبـابِ مُـكـاثِـرُ
وَقَــد جَــمَــعــا جَــمـعـاً كـأَنَّ زُهـاءَهُ
جَــرادٌ سَــفــى فــي هَـبـوَةٍ مُـتَـظـاهِـرُ
وَمَــروا بــأَطــرافِ البـيـوتِ فـردَّهُـم
رِجــالٌ بــأَطــرافِ الرِمــاحِ مَــسـاعِـرُ
يُــفَــرِّجُ عَــنّــا كُــلَّ ثَــغــرٍ مَــخـافَـةً
جَــوادٌ كــسِــرحــانِ الأَبــاءَةِ ضـامِـرُ
وَكُــلُّ طَــمــوحٍ فــي الجِــراءِ كَـأَنَّهـا
إِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
لَهـا نـاهِـضٌ فـي المَهدِ قَد مَهدَت لَهُ
كَــمـا مَهَّدَت للبَـعـلِ حَـسـنـاءُ عـاقِـرُ
هَــوى زهــدَمٌ تَـحـتَ الغُـبـارِ لحـاجِـبٍ
كَـمـا اِنـقَـضَّ أَقنى ذو جَناحَينِ فاتِرُ
هُــمــا بَــطــلانِ يَـعـثُـرانِ كِـلاهُـمـا
يُـريـدُ ريـاسَ السَـيـفِ وَالسَـيفُ نادِرُ
فَــلا فَــضــلَ إِلّا أَن يَــكـونَ جَـراءَةٌ
ذَوي بَـــدَنَـــيـــنِ وَالرؤوسُ حَـــواسِــرُ
يَـــنـــوءُ وَكَــفّــا زَهــدَمٍ مــن وَرائِهِ
وَقَــد عَـلِقَـت مـا بَـيـنَهُـنَّ الأَظـافِـرُ
وَبـاتـوا لَنـا ضَـيـفـاً وَبِتنا بنعمةٍ
لَنــا مُــســمِـعـاتٌ بـالدفـوفِ وَسـامِـرُ
فَـلَم نـقـرهـم شَـيـئاً وَلكـنَّ قَـصـرَهُـم
صَـبـوحٌ لَدَيـنـا مَـطـلعَ الشَـمـسِ حازِرُ
فَــبــاكَــرهُـم قَـبـلَ الشُـروفِ كَـتـائِبٌ
كــأَركــانِ سَـلمـى سَـيـرُهـا مُـتـواتِـرُ
مـن الضـاربـيـنَ الكَـبـشَ يَبرُقُ بَيضُه
إِذا غَـصَّ بـالريـقِ القَـليلِ الحَناجِرُ
وَظَــنَّ سَــراةُ الحَـيِّ إِن لَن يُـقَـتَّلـوا
إِذا دُعــيَـت بـالسَـفـحِ عَـبـسٌ وَعـامِـرُ
كَــأَنَّ نَــعــامَ الدوِّ بــاضَ عــليــهــمِ
وَأعــيُــنُهـم تَـحـتَ الحَـبـيـكِ جَـواحِـرُ
ضَـرَبـنـا حَـبـيـكَ البَيضِ في غَمرِ لُجَّةٍ
فَـلَم يَـنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِرُ
وَلَم يَــنــجُ إِلّا أَن يَــكــونَ طِــمــرَّةٌ
نـــوايـــلُ أَو نَهــدٌ مُــلِحٌّ مُــثــابِــرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول