🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجَــدَّ الرَكـبُ بـعـدَ غَـدٍ خُـفـوفُ - معقر بن حمار البارقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجَــدَّ الرَكـبُ بـعـدَ غَـدٍ خُـفـوفُ
معقر بن حمار البارقي
1
أبياتها 31
الجاهلي
الوافر
القافية
ف
أَجَــدَّ الرَكـبُ بـعـدَ غَـدٍ خُـفـوفُ
وأضــحَــت لا تـواصِـلُكَ الألوفُ
وَكـانَ القَـلبُ جُـنَّ بِهـا جُنوناً
وَلَم أَرَ مِـثـلَهـا فـيـمـن يَطوفُ
تَــراءَت يَـومَ نَـخـلَ بـمُـسـبَـكِـرٍّ
تَــرَبَّبــَهُ الذَريـرَةُ وَالنَـصـيـفُ
وَمَــشــمــولٍ عـليـه الظَـلمُ غُـرٍّ
عِــذابــش لا أَكَــسُّ وَلا خَــلوفُ
كـــأَنَّ فَـــضــيــض رُمّــانٍ جَــنــيٍّ
وَأُتـــرُجٍ لأيـــكَـــتِهِ حَـــفــيــفُ
عَـلى فـيـهـا إِذا دَنَت الثُرَيّا
دُنـوَّ الدَلو أَسـلَمَهـا الضَـعيفُ
أَجـادَت أُمّ عَـبـدَةَ يَـومَ لاقوا
وَثـارَ النَـقعُ وأَختَلفَ الأُلوفُ
يُــقَــدِّمُ حَــبـتَـراً بـأفَـلَّ عَـضـبٍ
لَهُ ظُــبَــةٌ لمــا نــالَت قُـطـوفُ
فَـغـادَرَ خَـلفَهُ يَـكـبـو لَقـيـطاً
لَهُ مــن حَــدِّ واكِــفَــةٍ نَــصـيـفُ
كــأَنَّ جَـمـاجِـمَ الأَبـطـالِ لَمّـا
تَـلاقـيـنـا ضُـحـىً حَـدَجٌ نَـقـيـفُ
وَحـامـى كُـلّ قَـومٍ عَـن أَبـيـهـم
وَصـارَت كـالمَـخـاريـقِ السُـيوفُ
تَرى يُمنى الكَتيبةِ مَن يَليها
يَـخِـرُّ عَـلى مـرافِـقَهـا الكُثوفُ
لَنـا شَهـبـاءُ تَـنفي من يَلينا
مُــضَــرَّجَــةٌ لَهــا لَونٌ خَــصــيــفُ
وَذُبــيــانــيَّةـٍ أَوصَـت بَـنـيـهـا
بـأن كـذَبَ القَـراطِـفُ وَالقُروفُ
تُــجَهِّزُهــم بـمـا وَجـدَت وَقـالَت
بَــنــيَّ فَــكُــلُّكُـم بَـطَـلٌ مُـسـيـفُ
فــأخـلَفـنـا مـودَّتَهـا فَـقـاظَـت
وَمـاقـيـءُ عـيـنَهـا حَـذِلٌ نَـطوفُ
إِذا مـا أَبـصَـرت نَـوحـاً أَتَـتهُ
تُــرِنُّ وَرضــجـعُ كَـفَّيـهـا خَـنـوفُ
لِيَـبـكِ أَبـا رَواحَـةَ جَـمـلُ خَيلٍ
وَقَــومٌ قَــد أَعــزَّهـمُ المُـضـيـفُ
يُنادي الجانِبانِ بأن أَنيخوا
وَقَـد عَـرَسَ الإِنـاخَـةُ وَالوقوفُ
وَكـانَ الأيـمـنـونَ بَـنـي نُمَيرٍ
يَـسـيـرُ بِـنـا أَمـامَهُمُ الخَليفُ
فَـلا جُـبـنٌ فَـيَـنـكَلُ إِن لَقينا
وَلا هَـزمُ الجـيـوش لَنـا طَريفُ
تَـرَكـنا الشِعبَ لَم نَعقِل إِلَيهِ
وَأَسـهَـلنـا كَـمـا عَـلِمَ الحَليفُ
نَــسـوقُ بـه النِـسـاءَ مـشَـمِّراتٍ
يُـخـالِطُهـا مَـع العَرَقِ الخَشيفُ
إِذا أَستَرخَت حِبالُ القَوم شُدَّت
وَلا يَــثــنــي لقـائِمَـةٍ وَظـيـفُ
تَــركــنَ بــطـونَ صـاراتٍ بِـلَيـلٍ
مـطـافـيـلُ الرَبـاعِ بِهـا خُلوفُ
فَـظَـلَّ بِـذي مـعـاركَ كـلّ مُـربـاً
وَنــجّـى ربَّهـُ الهَـزمُ الخَـفـيـفُ
مــن اللائي ســنــابِــكُهـنَّ شُـمٌ
أضــخَــفَّ مُــشــاشَهُ لَبَــنٌ وَريــفُ
يــؤيَّهــُ وَاللَهــيــفَ بــوارداتٍ
كَـمـا يَـتـغاوثُ الحِسي النَزيفُ
فَـلمّـا أَن هزَمنا الناسَ جاءَت
وفــودٌ مـن رَبـيـعَـتِـنـا تَـزيـفُ
وَشِــقٌّ ســاقِــطٌ بــضــلوعِ جَــنــبٍ
رَجـوفُ الرِجـلِ مـنـطِـقُهُ نَـسـيـفُ
أَغَـــرُّ كـــأَنَّ جــبــهَــتَهُ هِــلالٌ
لِظُـلمِ الجـارِ وَالمَـولى عَـيوفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول