🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــسَــطَــت رابِــعَــةُ الحَــبــلَ لَنــا - سويد بن أبي كاهل اليشكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــسَــطَــت رابِــعَــةُ الحَــبــلَ لَنــا
سويد بن أبي كاهل اليشكري
0
أبياتها 108
المخضرمين
الرمل
القافية
ع
بَــسَــطَــت رابِــعَــةُ الحَــبــلَ لَنــا
فَـوَصَـلنـا الحَـبـلَ مِـنها ما اِتَّسَع
حُــرَّةٌ تَــجــلو شَــتــيــتــاً واضِـحـاً
كَـشُـعـاعِ الشَـمـسِ فـي الغَـيـمِ سَطَع
صَـــقَـــلَتـــهُ بِـــقَـــضـــيــبٍ نــاضِــرٍ
مِـــن أَراكٍ طَـــيِّبـــٍ حَـــتّــى نَــصَــع
أَبـــيَـــضَ اللَونِ لَذيـــذاً طَـــعــمُهُ
طَــيِّبــَ الرِيــقِ إِذا الرِيــقُ خَــدَع
تَــمــنَــحُ المَــرآةَ وَجـهـاً واضِـحـاً
مِثلَ قَرنِ الشَمسِ في الصَحوِ اِرتَفَع
صــافــي اللَونِ وَطَــرفــاً ســاجِـيـاً
أَكـحَـلَ العَـيـنـيـنِ مـا فـيـهِ قَـمَع
وَقـــرونـــاً ســابِــغــاً أَطــرافُهــا
غَــلَّلتــهــا ريــحُ مِــســكٍ ذي فَـنَـع
هَــــيَّجــــَ الشَــــوقَ خَـــيـــالٌ زائِرٌ
مِــن حَــبــيــبٍ خَــفــرٍ فــيــهِ قَــدَع
شــــاحِــــطٍ جــــازَ إِلى أَرحُـــلِنـــا
عُــصَــبَ الغــابِ طُــروقــاً لَم يُــرَع
آنِــسٍ كــانَ إِذا مــا اِعــتــادَنــي
حـالَ دونَ النَـومِ مِـنّـي فَـامـتَـنَـع
وَكَــــذاكَ الحُــــبُّ مــــا أَشـــجَـــعَه
يَــركَــبُ الهَــولَ وَيَـعـصـي مَـن وَزَع
فَـــأَبـــيـــتُ اللَيـــلَ مــا أَرقُــدُهُ
وَبِـــعَـــيـــنَـــيَّ إِذا نَـــجـــمٌ طَــلَع
وَإِذا مــا قُــلتُ لَيــلٌ قَــد مَــضــى
عَــــطَــــفَ الأَوَّلُ مِـــنـــهُ فَـــرَجَـــع
يَــســحَــبُ اللَيــلُ نُــجـومـاً ظُـلَّعـا
فَــتَــواليــهــا بَــطـيـئاتُ التَـبَـع
وَيُـــزَجِّيـــهـــا عَـــلى إِبــطــائِهــا
مُـغـرَبُ اللَونِ إِذا اللَونُ اِنـقَـشَع
فَــدَعــانــي حُــبُّ سَــلمــى بَــعـدَمـا
ذَهَــــبَ الجِـــدَّةُ مِـــنّـــي وَالرّيـــع
خَــبَّلــَتــنــي ثُــمَّ لَمّــا تُــشــفَـنـي
فَــفُــؤادي كُــلَّ أَوبٍ مــا اِجــتَـمَـع
وَدَعَـــتـــنـــي بِـــرُقـــاهـــا إِنَّهــا
تُــنـزِلُ الأَعَـصَـمِ مِـن رَأسِ اليَـفَـع
تُــســمِــعُ الحُــدّاثَ قَــولاً حَــسَـنـاً
لَو أَرادوا غَــيــرَهُ لَم يُــســتَـمَـع
كَــم قَـطَـعـنـا دونَ سَـلمـى مَهـمَهـاً
نــــازِحَ الغَـــورِ إِذا الآلُ لَمَـــع
فــي حَــرورُ يُــنــضَــجُ اللَحـمُ بِهـا
يَــأخُـذُ السَـائِرَ فـيـهـا كـالصَـقَـع
وَتَـــخَـــطَّيـــتُ إِليـــهــا مِــن عُــدىً
بِــزِمــاعِ الأَمــرِ والَهَــمِّ الكَـنِـع
وَفَـــــلاةَ واضِـــــحٍ أَقـــــرابُهـــــا
بَــاليــاتِ مِــثــلَ مُــرفَــتِّ القَــزَع
يَـــســـبَــحُ الآلُ عَــلى أَعــلامِهــا
وَعَــلى البــيـدِ إَذا اليَـومُ مَـتَـع
فَــرَكِــبــنــاهــا عَــلى مَـجـهـولِهـا
بِـــصِـــلابِ الأَرضِ فــيــهِــنَّ شَــجَــع
كَـــالمَـــغــالي عــارِفــاتِ للسُــرى
مُــســنَــفــاتِ لَم تــوشَـم بِـالنَـسَـع
فَـــتَـــراهـــا عُـــصُــفــاً مُــنــعَــلَةً
بِـنَـعـالِ القَـيـنِ يَـكـفـيها الوَقَع
يَــدَّرِعــنَ اللَيــلَ يَهــويــنَ بِــنــا
كَهَـــوى الكُـــدرِ صَـــبَّحـــنَ الشَــرَع
فَــتــنــاوَلنَ غِــشــاشــاً مَــنــهَــلاً
ثُــــمَّ وَجَّهــــنَ لأرضِ تُـــنـــتَـــجَـــع
مِــن بَــنــي بَــكــرٍ بِهــا مَــمـلَكَـةٌ
مَــنـظَـرٌ فـيـهِـم وَفـيـهِـم مُـسـتَـمَـع
بُــسُــطُ الأَيــدي إِذا مــا سُــئِلوا
نُــفُــعُ النَــائِلِ إِن شَــيــءٌ نَــفَــع
مِــن أُنــاسِ لَيــسَ مِــن أَخــلاقِهِــم
عــاجِــلُ الفُـحـشِ وَلا سـوءُ الجَـزَع
عُـــرُفٌ لِلحَـــقِّ مـــا نَـــعَـــيـــا بِهِ
عِـنـدَ مُـرِّ الأَمـرِ مـا فـيـنـا خَرَع
وَإِذا هَــبَّتــ شِــمــالاً أَطــعَــمــوا
فــي قُــدورٍ مُــشــبَــعــاتٍ لَم تُـجَـع
وَجِـــفـــانٍ كـــالجَـــوابـــي مُـــلِئَت
مِـن سَـمـيـنـاتِ الذُّرى فـيـهـا تَرَع
لا يــخــافُ الغَــدرَ مَــن جـاوَرَهُـم
أَبَـداً مِـنـهُـم وَلا يَـخـشـى الطَـبَع
وَمَــــســـامـــيـــحُ بِـــمـــا ضُـــنَّ بِهِ
حـاسِـروا الأَنـفُـسَ عَن سوءِ الطَمَع
حَـــسَـــنـــو الأَوجُهِ بـــيــضٌ ســادةٌ
وَمَــــراجـــيـــحُ إِذا جَـــدَّ الفَـــزَع
وُزُنُ الأَحـــلامِ إِن هُـــم وازَنُــوا
صـادِقـوا البَـأسِ إِذا البَـأسُ نَصَع
وَلُيـــــوثٌ تُـــــتَّقـــــى عُـــــرَّتُهــــا
سـاكَـنـو الريـحَ إِذا طـارَ القَـزَع
فَـــبِهُـــم يُـــنـــكـــى عَـــدُوٌّ وَبِهِــم
يُـرأَبُ الشَـعـبُ إِذا الشَـعبُ اِنصَدَع
عـــادَةٌ كـــانَــت لَهُــم مَــعــلومَــةٌ
فـي قـديـمِ الدَهـرِ ليـسَـت بِالبِدَع
وإذا مــا حُــمِّلــوا لم يــظـلَعـوا
وَ إِذا حَـــمَّلـــَتَ ذا الشَـــقِ ظَـــلَع
صـــالِحـــو أَكــفــائُهُــم خُــلاّنُهُــم
وَسَـــراةُ الأَصـــلِ وَالنَــاسُ شِــيَــع
أَرَّقَ العَـــيـــنَ خَـــيـــالٌ لَم يَــدَع
مِــن سُــلَيــمــى فَــفُـؤادي مُـنـتَـزَع
حَـــلَّ أَهـــلي حَــيــثُ لا أَطــلُبُهــا
جــانِــبَ الحِــصــنِ وَحَــلَّت بِـالفَـزَع
لا أُلاقــيــهــا وَقَــلبـي عِـنـدَهـا
غَــيــرَ إِلمــامٍ إِذا الطَــرفُ هَـجَـع
كـــالتَـــؤامــيَّةــ إِن بــاشَــرتَهــا
قَــرَّت العَــيــنُ وَطــابَ المُـضـطَـجَـع
بَـــكَـــرَت مُـــزمِـــعَـــةً نِـــيَّتـــُهـــا
وَحَــدا الحــادي بِهـا ثُـمَّ اِنـدَفَـع
وَكَـــريـــمٌ عِـــنـــدَهــا مُــكــتَــبَــلٌ
غَــلقٌ إِثــرَ القَــطــيــنِ المُــتَّبــَع
فَـــــكَـــــأَنّــــي إِذ الآلُ ضُــــحــــىً
فَـــوقَ ذَيّـــالٍ بِـــخَـــدّيـــهِ سَـــفَــع
كَــــفَّ خَــــدّاهُ عَـــلى ديـــبـــاجَـــةٍ
وَعَــلى المَــتـنـيـنِ لَونٌ قَـد سَـطَـع
يَـــبـــسُــطُ المَــشــيَ إِذا هَــيَّجــتَهُ
مِـثـلَ مـا يَـبسُطُ في الخَطوِ الذَرَع
راعَهُ مِــــن طَــــيــــءِ ذو أَســـهُـــمٍ
وَضِـــراءٌ كُـــنَّ يُـــبـــليــنَ الشِــرَع
فَــــرَأَهُــــنَّ وَلَمّــــا يَـــســـتَـــبِـــن
وَكِــلابُ الصَــيــدِ فــيــهُــنَّ جَــشَــع
ثُــــــمَّ وَلّى وَجــــــنـــــابـــــانِ لَهُ
مِـــــن غُـــــضــــارٍ أَكــــدَريٍّ وَاَتَّدَع
فَـــــتَـــــراهُـــــنَّ عَـــــلى مُهــــلَتِهِ
يَــخــتَــليــنَ الأَرضَ وَالشَـاةُ يَـلَع
دانِــــيــــاتٍ مــــا تَــــلَبَّســــنَ بِهِ
واثِــــقــــاتٍ بِــــدِمـــاءٍ إِن رَجَـــع
يُــــرهِـــبُ الشَـــدَّ إِذا أَرهَـــقـــنَهُ
وَإِذا بَـــــرَّزَ مِـــــنــــهُــــنَّ رَبَــــع
ســــاكِــــنُ الفَــــقـــر أَخـــو دَوِّيَّةٌ
فَـــإِذا مـــا آنَــسَ الصَــوتَ اِمَّصــَع
كَـــتَـــبَ الرَحـــمـــنُ وَالحَــمــدُ لَهُ
سَــعَــةَ الأَخــلاقِ فـيـنـا وَالضَـلَع
وَإِبــــــــاءً للدَنـــــــيّـــــــاتِ إِذا
أَعــطَـيَ المَـكـثـورُ ضَـيـمـاً فَـكَـنَـع
وَبِــــنــــاءً للمَــــعــــالي إِنَّمــــا
يَـــرفَـــعُ اللَهُ وَمَـــن شـــاءَ وَضَــع
نِــــعَــــمٌ للَهِ فــــيــــنـــا رَبَّهـــا
وَصَــــنـــيـــعُ اللَهِ وَاللَهُ صَـــنَـــع
كَــيــفَ بِــاســتِــقــرارِ حُــرٍّ شـاحِـطٍ
بِـــبِـــلادٍ لَيــسَ فــيــهــا مُــتَّســَع
لا يُــريــدُ الدَهــرَ عَـنـهـا حِـوَلاً
جُــــرَعَ المَــــوتِ وَللمَــــوتِ جُــــرَع
رُبَّ مَــن أَنــضَــجــتُ غَــيــظـاً قَـلبَهُ
قَــد تَــمَــنّــى لِيَ مَـوتـاً لَم يُـطَـع
وَيَــرانــي كــالشَــجــا فــي حَــلقِهِ
عَـــسِـــراً مَــخــرَجُهُ مــا يُــنــتَــزَع
مُــزبِــدٌ يَــخــطِــرُ مــا لَم يَــرَنــي
فَــإِذا أَســمَــعـتُهُ صَـوتـي اِنـقَـمَـع
قَـد كَـفـانـي اللَهُ مـا فـي نَـفَـسَهِ
وَمَــتـى مـا يَـكـفِ شَـيـئاً لا يُـضِـع
بِــئسَ مــا يَـجـمَـعُ أَن يَـغـتـابَـنـي
مَــــطــــعَــــمٌ وَخــــمٌ وَداءٌ يُــــدَّرَع
لَم يَــضِــرنــي غَـيـرَ أَن يَـحـسُـدَنـي
فَهـوَ يَـزقـو مِـثلَ ما يَزقو الضُوَع
وَيُـــــحَـــــيِّنــــي إِذا لاقَــــيــــتُهُ
وَإِذا يَـــخـــلو لَهُ لَحـــمـــي رَتَــع
مُــســتَــسِــرُّ الشَـنـءِ لَو يَـفـقِـدُنـي
لَبَـــدا مِـــنـــهُ ذُبـــابٌ فَـــنَـــبَــع
ســاءَ مــا ظَـنّـوا وَقَـد أَبـلَيـتُهُـم
عِــنــدَ غـايـاتِ المَـدى كَـيـفَ أَقَـع
صـــاحِـــبُ المِــئرَةِ لا يَــســأَمُهــا
يــوقِــدُ النَــارَ إِذا الشَــرُّ سَـطَـع
أَصـــقَـــعُ النَـــاسَ بِـــرَجــمٍ صــائِبٍ
لَيــسَ بــالطَـيـشِ وَلا بِـالمُـرتَـجَـع
فــارِغُ السَــوطِ فــمــا يَــجــهَـدُنـي
ثَــــلِبٌ عَــــودٌ وَلا شَــــخـــتٌ ضَـــرَع
كَــيــفَ يَــرجــونَ سِـقـاطـي بَـعـدَمـا
لاحَ فـــي الرَأسِ بَـــيـــاضٌ وَصَـــلَع
وَرِثَ البِــــغــــضَــــةَ عَـــن آبـــائِهِ
حـافِـظُ العَـقـلِ لَمـا كـانَ اِسـتَـمَع
فَــسَــعــى مَــســعــاتَهُــم فـي قَـومِهِ
ثُــمَّ لَم يَــظــفَــر وَلا عَـجـزاً وَدَع
زَرَعَ الدَاءَ وَلَم يُــــــــــــــدرِك بِهِ
تَـــرَةً فـــاتَــت وَلا وَهــيــاً رَقَــع
مُــقــعِــيــاً يَـردي صَـفـاةً لَم تُـرَم
فــي ذُرى أَعــيَــطَ وَعــرِ المُــطَّلــَع
مَـــعـــقِـــلٌ يَـــأمَــنُ مَــن كــانَ بِهِ
غَــلَبَــت مَــن قَــبــلَهُ أَن تُــقـتَـلَع
غَـــلَبَـــت عـــاداً وَمَـــن بَــعــدَهُــم
فَــأَبَــت بَــعــدُ فَــلَيــسَــت تُــتَّضــَع
لا يَــراهــا النــاسُ إلِا فَـوقَهُـم
فَهِــيَ تَــأتــي كَــيــفَ شـاءَت وَتَـدَع
وَهــوَ يَــرمــيــهــا وَلَن يَــبـلُغَهـا
رَعَــةَ الجــاهِــلِ يَــرضـى مـا صَـنَـع
كَــمِهَــت عَــيــنـاهُ حَـتّـى اِبـيَـضَّتـا
فَهــوَ يَــلحــى نَــفــسَهُ لَمّــا نَــزَع
إِذ رَأى أَن لَم يَـــضِـــرهــا جَهــدُهُ
وَرَأى خَــلقــاءَ مــا فــيـهـا طَـمَـع
تَــعــضِــبُ القَــرنَ إِذا نــاطَــحَهــا
وَإِذا صــابَ بِهـا المَـردى اِنـجَـزَع
وَإَذا مــــارامَهــــا أَعــــيــــا بِهِ
قِـــلَّةُ العُـــدَّةِ قِـــدمـــاً وَالجَــدَع
وَعَـــــدُوٍّ جـــــاهِـــــدٍ نـــــاضَــــلتُهُ
فـي تَـراخـي الدَهـرِ عَنكُم وَالجُمَع
فَـــتَـــســاقَــيــنــا بِــمُــرٍّ نــاقِــعٍ
فــي مَــقـامٍ لَيـسَ يَـثـنـيـهِ الوَرَع
وَاَرتَـــمَـــيـــنـــا وَالأَعــادي شُهَّدٌ
بِـــنِـــبـــالٍ ذاتِ سُـــمٍّ قَــد نَــقــع
بِــــنِـــبـــالٍ كُـــلُّهـــا مَـــذروبَـــةٌ
لَم يُــطِــق صَــنــعَــتَهــا إِلاّ صَـنَـع
خَـــرَجَـــت عَـــن بِـــغـــضَـــةٍ بَــيِّنــَةٍ
فـي شَـبـابِ الدَّهـرِ وَ الدَّهـرُ جَـذَع
وَتَـــحـــارَضـــنـــا وَقــالوا إِنَّمــا
يَــنــصُــرُ الأَقـوامُ مَـن كـانَ ضَـرَع
ثُــمَّ وَلّى وَهــوَ لا يَــحــمـي اِسـتَهُ
طــائِرُ الإِتــرافِ عَــنــهُ قَـد وَقَـع
ســـاجِـــدَ المَــنــخــرِ لا يَــرفَــعُهُ
خــاشِــعَ الطَــرفِ أَصَــمَّ المُـسـتَـمَـع
فَـــرَّ مِـــنّــي هــارِبــاً شــيــطــانُهُ
حَـيـثُ لا يُـعـطـي وَلا شَـيـئاً مَـنَع
فَـــرَّ مِـــنّــي حــيــنَ لا يَــنــفَــعُهُ
مُــوقَــرَ الظَهــرِ ذَليــلَ المُــتَّضــَع
وَرَأى مِـــنّـــي مَــقــامــاً صــادِقــاً
ثــابِــتَ المَــوطِــنِ كَــتّـامَ الوَجَـع
وَلِســـانـــاً صَــيــرَفــيّــاً صــارِمــاً
كَــحُــســامِ السَــيــفِ مـا مَـسَّ قَـطَـع
وَأَتــــانــــي صـــاحِـــبٌ ذو غَـــيـــثٍ
زَفــيــانٌ عِــنــدَ إِنــفــادِ القُــرَع
قــالَ لَبَّيــكَ وَمــا اِســتَــصــرَخــتُهُ
حـــاقِـــراً لِلنّــاسِ قَــوّالَ القَــذَع
ذو عُــــــــبــــــــابٍ زَبَــــــــدٌ آذَيُّهُ
خَــمِــطُ التَــيّــارِ يَـرمـي بِـالقَـلَع
زَغـــرَبـــيٌّ مُـــســـتَـــعـــزٌّ بَـــحـــرُهُ
لَيـــسَ لِلمـــاهِـــرِ فـــيــهِ مُــطَّلــَع
هَـــل سُـــوَيــدٌ غَــيــرُ لَيــثٍ خــادِرٍ
ثَـــئِدَت أَرضٌ عَـــليــهِ فَــانــتَــجَــع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول