🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـنَـعَ الرُقـادَ فَـمـا يُـحَـسُّ رُقـادُ - عُوَيف القوافي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـنَـعَ الرُقـادَ فَـمـا يُـحَـسُّ رُقـادُ
عُوَيف القوافي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الكامل
القافية
د
مَـنَـعَ الرُقـادَ فَـمـا يُـحَـسُّ رُقـادُ
خَــبَــرٌ أَتــاكَ وَنــامَــتِ العُــوّادُ
خَـبَـرٌ أَتـانـي عَـن عُـيـيـنَةَ مُوجَعٌ
وَلِمِــثــلِهِ تَــتَــصَــدَّعُ الأَكــبــادُ
بَـلَغَ النُـفـوسَ بَـلاؤُهـا فَـكَأَنَّنا
مَـوتـى وَفـيـنا الروحُ وَالأَجسادُ
ساءَ الأَقارِبَ يَومَ ذاكَ فَأَصبَحوا
بِهَــجـيـنَ قَـد سَـرّوا بِهِ الحُـسّـادُ
يَـرجـونَ عَـثـرَةَ حَـدِّنـا وَلَوَ اَنَّهُم
لا يَدفَعونَ بِنا المَكارِهَ بادوا
لَمّــا أَتــانـي عَـن عُـيـيـنَـةَ أَنَّهُ
عــانٍ تَــظــاهَـرَ فَـوقَهُ الأَقـيـادُ
نَـخَـلَت لَهُ نَـفـسـي النَـصيحَةَ أَنَّهُ
عِـنـدَ الشَـدائِدِ تَـذهَـبُ الأَحـقادُ
وَعَــلِمـتُ أَنّـي إِن فَـقَـدتُ مَـكـانَهُ
ذَهَـبَ البِـعـادُ فَـكـانَ فـيهِ بِعادُ
وَرَأَيـتُ فـي وَجـهِ العَـدُوِّ شَـكـاسَةً
وَتَـــــغَـــــيَّرَت لي أَوجُهٌ وَبِــــلادُ
وَذَكَــرتُ أَيَّ فَــتــىً يَـسُـدُّ مَـكـانَهُ
بِـالرِّفـدِ حـيـنَ تَـقـاصَرُ الأَرفادُ
أَم مَـن يُهـيـنُ لَنـا كَرائِمَ مالِهِ
وَلَنــا إِذا عُــدنـا إِلَيـهِ مَـعـادُ
لَو كـانَ مَـن حَـضَـنٍ تَـضـاءَلَ رُكنُهُ
أَو مِـن نَـضـادَ بَـكَـت عَـلَيهِ نَضادُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول