🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـت غـيـر مـاء بـالنـخيل ورودا - أبو جعفر الوقشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـت غـيـر مـاء بـالنـخيل ورودا
أبو جعفر الوقشي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أبـت غـيـر مـاء بـالنـخيل ورودا
وهـامـت بـه عـذب الجـمـام برودا
وقــالت لحــاديــهــا أثـم زيـادة
عـلى العـشر في وردي له فأزيدا
غـلبـتك ما هذا القنوع وما أنا
عـهـدتـك لا تـثـنـيـن عـنه وريدا
أنـونـاً إذا مـا كـنت منه قريبة
وضـبـاً إذا مـا كـان عـنـك بعيداً
ردي حـضـرة الملك الظليل رواقه
لعـمـري فـفـيـهـا تـحـمدين ورودا
بـحـيـث إمـام الديـن يـوسع فضله
جـمـيـع البـرايـا مـبدئاً ومعيدا
أعـاد إليـهـا الأنـس بعد شروده
وأحـيـا لنـا مـا كان منه أبيدا
وليـــن أيـــام الزمــان بــعــدله
وكـانـت حديداً في الخطوب حديدا
فـلا ليـلة إلا يـروقـك حـسـنـهـا
ولا يـوم إلا عـاد يـفـضـل عـيدا
ألا ليت شعري هل يمد لي المدى
فـأبـصـر شـمـل المـشـركـين طريدا
وهـل بـعد يقضى بالنصارى بنصرة
تــغــادرهــم للمـرهـفـات حـصـيـدا
ويـغـزو أبو يعقوب في شنت ياقب
يـعـيـد عـمـيـد الكـافـرين عميدا
ويـلقـي عـلى إفـرنجهم عبء كلكل
فـيـتـركـهـم فـوق الصـعـيد هجودا
يـغـادرهـم جـرحـى وقـتـلى مـبرحاً
ركـوعـاً عـلى وجـه الفلا وسجودا
ويـفـتك من أيدي الطغاة نواعماً
تـبـدلن مـن نـظـم الحـجول قيودا
وأقـبـلن في خشن المسوح وطالما
سـحـبـن مـن الوشي الرقيق برودا
وغــبــر مـنـهـن التـراب تـرائبـاً
وخــدد مــنــهــن الهـجـيـر خـدودا
فــحــق لدمــعـي أن يـفـيـض لأزرق
تــمــلكـهـا دعـج المـدامـع سـودا
ويـا لهـف نـفـسي من معاصم طفلة
تــجـاور بـالقـد الأليـم نـهـودا
ويـا أسـفـاً مـا إن يـزال مـردداً
عـلى شـمـل أعـيـاد أعـيـد بـديدا
وآهـاً تـمـد الصـوت مـنـتحباً على
خــلو ديــار لو يــكــون مــفـيـدا
حـــمـــلت مـــن نـــظــامــي قــلادة
يــلقـبـهـا أهـل الكـلام قـصـيـدا
غـدت يـوم إنـشـاء القريض وحيدة
كـمـا قـصـدت في المعلوات وحيدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول