🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـانـت سُـعـادُ وأمس حبلُها انقطعا - أبو جلدة اليشكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـانـت سُـعـادُ وأمس حبلُها انقطعا
أبو جلدة اليشكري
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
بـانـت سُـعـادُ وأمس حبلُها انقطعا
وليـتَ وصـلاً لهـا مـن حَبلها رجعا
شَــطّــت بـهـا غُـربـةٌ زوراءُ نـازحـةٌ
فـطـارت النـفـسُ من وجدٍ بها قطعا
مـا قـرّت العينُ إذ زالت فينفعها
طـعـم الرُقـادِ إذا مـا هاجعٌ هجعا
مَـنـعـت نـفـسـي مـن روحٍ تـعـيـش به
وقـد أكـونُ صـحـيحَ الصدرِ فانصدعا
غـدَت تـلوم عـلى مـا فـات عـاذلتي
وقـبـل لومـك مـا أغـنـيت مَن مَنَعا
مـهـلاً ذريـنـي فـإنـي غالني خُلُقي
وقـد أرى فـي بـلاد اللَه مـتَّسـعـا
فـخـري تـليـدٌ ومـا انـفـقـت أخلفه
سـيـب الإله وخيرُ المالِ ما نفعا
مـا عـضّني الدهرُ إلا زادني كرماً
ولا اسـتـكنتُ له إن خانَ أو خدَعا
ولا تـليـنُ عـلى العـلّات مـعـجَمتي
فـي النـائباتِ إذا ما مسّني طبَعا
ولا تُــليــنُ مــن عــودي غــمــائزُه
إذا المُـعـمـر مـنها لان أو خضَعا
مـا يـسّـر اللَه مـن خـيـرٍ قنعتُ به
ولا أمـوت عـلى مـا فـاتـنـي جزَعا
ولا أُخــاتِــلُ ربَّ البــيــتِ غـفـلتَه
ولا أقـولُ لشـيـء فـاتَ مـا صـنَـعـا
إنّــي لأمــدحُ أقــوامــاً ذوي حَـسَـبٍ
لم يـجـعلِ اللَهِ في أقوالهم قَذعا
الطّـيـبـيـن عـلى العـلّات مـعـجَـمـةً
لو يُعصَرُ المسكُ من إطرافهم نَبَعا
بــنــي شـهـابٍ بـهـا أعـنـي وإنـهُـم
لأكـرمُ النـاسِ أخـلاقـاً ومُـصـطنَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول