🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعَـمـري لأهـلُ الشـام أطعنُ بالقَنا - أبو جلدة اليشكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعَـمـري لأهـلُ الشـام أطعنُ بالقَنا
أبو جلدة اليشكري
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ح
لعَـمـري لأهـلُ الشـام أطعنُ بالقَنا
وأحـمـى لمـا تُـخـشـى عليه الفَضائح
هـم المُـقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُها
إذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
فَـرَرنـا عـجـالاً عـن بـنينا وأهلِنا
وأزواجـنـا إذ عـارضـتـنـا الصفائح
جـبـنّـا ومـا مِـن مـورد الموت مَهربٌ
ألا قـبَـحـت تـلك النـفـوس الشحائح
تــركـنـاهُـم صـحـنَ العـراقِ ونـاقـلت
بـنـا الأعـوجـيـات الطـول الشرامح
فـقـل للحـواريـات يـبـكـيـنَ غـيـرنا
ولا تـبـكـنـا إلّا الكلابَ النوابح
بـكـيـنَ إليـنـا خـشـيـةً أن تُـبـيحَها
رمـاحُ النـصـارى والسـيوف الجوارح
بـكـيـن لكـيـمـا يـمـنـعـوهُـنَّ مـنـهـم
وتـأبـى قـلوبٌ أضـمـرتـهـا الجـوانِح
ونــاديـتـنـا أيـن الفـرارُ وكُـنـتُـم
تـغـارون أن تبدو البرى والوشائح
أأسـلمـتـمـونـا للعـدّو عـلى القـنا
إذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
فــمــا غــار مـنـكـم غـائرٌ لحـليـلةٍ
ولا غــربٌ عــزّت عــليــه المــنـاكـح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول