🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعــمــرُك إنــي يــوم أُســنــدُ حــاجـتـي - أبو جلدة اليشكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعــمــرُك إنــي يــوم أُســنــدُ حــاجـتـي
أبو جلدة اليشكري
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الطويل
لعــمــرُك إنــي يــوم أُســنــدُ حــاجـتـي
إليـــك أبـــا ســاســان غــيــرُ مــسَــدّد
فــلا عــالمٌ بــالغــيـب مـن أيـنَ ضَـرُّه
ولا خــائفٌ بــثَّ الأحــاديــث فــي غَــدِ
فـليـتَ المـنـايـا حـلَّقـت بـي صُـروفُهـا
فــلم أطــلبِ المـعـروف عـنـدَ المُـصـرّدِ
فـلو كـنـت حـرّاً يـا حُـضـيـنُ بـن مُـنذرٍ
لقُـــمـــتَ بــحــاجــاتــي ولم تــتــبــلّدِ
تـجـهـمـتـنـي خـوفَ القـرى واطـرحـتـنـي
وكــنــتَ قـصـيـرَ البـاعِ غـيـر المـقَـلّد
ولم تَـعـد مـا قـد كـنـتَ أهـلاً لمـثلِهِ
مـن اللؤم يـا بـنَ المـسـتـدلَ المُعَبَّد
فـلا تَـعـد ذا العـليا سليمان عامداً
تـجـد مـاجـداً بـالجـود مـنـشرح الصدرِ
كــريــمــاً عـلى عـلّاتـه يـبـذل النـدى
ويــشــربُهــا صــبــهـاءَ طـيـبـةَ النـشـر
مُــعــتَــقــةً كــالمــسـكِ يـذهـب ريـحـهـا
الزكـام وتـدعو المرءَ للجود بالوفرِ
وتـتـرك حـاسـي الكـأس مـنـهـا مـرنّـحاً
يـمـيـد كـمـا مـاد الأثـيـمُ من السكر
تـلوح كـعـيـنِ الديـك يـنـزو حـبـابُهـا
إذا مُـزِجـت بـالمـاء مـثـلَ لظى الجمر
فــتــلكَ إذا نــادمــت مــن آل مــرثــدٍ
عــليـهـا نـديـمـاً ظـلَّ يـهـرف بـالشـرف
يُــغــيّــبــكَ ثــاراتٍ وطــوراً يــكُــرُّهــا
عـــليـــك يــحــيّــاك الألهُ ولا يــدري
تــعــوّدَ ألا يــجــهــلَ الدهـرَ عـنـدِهـا
وأن يبذُل المعروف في العُسر واليُسر
وإنّ ســليــمــانَ بـن عـمـرو بـن مـرثَـدٍ
تــألّى يـمـيـنـاً أن يـريـش ولا يـبـري
فـهّـمـتـهُ بـذلُ النـدى وابـتـنا العُلا
وضـربُ طُـلىً الأبطال في الحرب البُتر
وفـي الأمـن لا يـنـفـكُّ يـحـسـو مدامةً
إذا مــا دجــا ليـلُ إلى وَضـح الفـجـر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول