🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نـبـا بـيـدي حـسـام مـن رضـاكا - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نـبـا بـيـدي حـسـام مـن رضـاكا
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
نـبـا بـيـدي حـسـام مـن رضـاكا
فـوافـتـنـي النوايب عند ذاكا
فـيـا صـرف الزمـان ويـا دجـاه
وقـد صـرفـت جـفـونـي عن سناكا
يـقـيـن رضـاك لم البـسـه حـتـى
افــضــت اليّ مــن شــك شــكـاكـا
وكـيـف يـقـيـم عـنـدك مَـن رمته
خـطـوب الدهـر فـي أعلى ذُراكا
فــلا نــاديــك تــحــضُـره لأنـسٍ
ولا فــي وقـت تـأمـيـل يـراكـا
ومــا قـلقـت ركـابـي عـنـك الا
وقــد حــللّتُ رايــدهـا حـمـاكـا
ومــا ذنــب الفـراق عـلى مـحـب
حــويــت وداده وحــوى قــلاكــا
تـــجـــاوز فــيــك ودي كــل حــدٍّ
ولكــن التـجـاوز مـا اطـبـاكـا
ولو جـاورتـنـي قـدر اعـتـقادي
لنـلت بـك المـجـرة والسـمـاكا
ولو يــؤتـي مـنـاه نـور طـرفـي
لمــا أومــى الى أحــد سـواكـا
ثــنــاك عـن القـبـول عـليّ واشٍ
ولكـن عـن هـبـاتـك مـا ثـنـاكا
وأعـجـب كـيـف حـالت مـنك حالي
ولم تـــــدر مَـــــن حـــــلاكـــــا
فـكـيـف أثـمـت فـي تعذيب قلبي
ومـا عُـقـدت عـلى حـرب حِـبـاكـا
أطــعــت عــلَى مَــن لامــتُّ حـتـى
أرى مـــثـــواه مَـــن عـــصــاكــا
مـحـا حـسـنـات قـصدي وانقطاعي
بــســيــئةٍ أقــام لهــا ذراكــا
فـجَـنـبَ مـن بـشـرك عـن جـنـابـي
ونــفّــرَ طــيــر حـظـي مـن ربـاك
ووفــر رايـتـي قـبـل ارتـحـالي
كـأن بـه اسـتـدل عـلى غـنـاكـا
وهـبـه أطـاق عـن مـثـواك صرفي
أيـقـدر صـرف قـلبـي عـن هواكا
وان تــك مــرة عــثــرت جـيـادي
فـمـا قـدمـتُ مـن سـبـق كـفـاكـا
وقـــالوا ليـــس لي أدب ســنــي
لقد زعموا مع الغيب اشتراكا
وهـل قـذف الجـواهـر غير بحري
فـــحـــتـــى كـــم يـــطـــيـــفـــون
ســتــعـلم بـعـد سـيـري أي عـلق
لاجـيـاد العـلى نـبـذت يـداكا
واي شـذى أتـيـت له اشـتـيـاقا
وكـان نـسـمـيـه بـالحـمـد صاكا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول