🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـنـيـت جـوانـحـه على جمر الغضا - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـنـيـت جـوانـحـه على جمر الغضا
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
حـنـيـت جـوانـحـه على جمر الغضا
لمـا رأى بـرقاً اضاء بذي الاضا
واشتمٌ في ريح الصبا أرج الصبا
فـقـضى حقوق الشوق فيه بأن قضى
والتـف فـي حـبـراتـه فـحـسـبـتـها
مـن فـوق عـطـفـيـه رداء فـضـفـضـا
قـالوا الخـيـال حـياته لو زارهُ
قـلت الحـقـيـقـيـة قلتم لو غمضا
يـهـوى العقيق وساكنيه وان يكن
خـبـر العقيق وساكنيه قد انقضى
ويــود عــودتـه الى مـا اعـتـاده
ولقـلَّمـا عـاد الشـبـاب وقـد مضى
ألفِ السـرى فـكـأن نـجـمـا ثاقباً
صـدع الدجـى مـنـه وبـرقـاً مومضا
طــلب الغـنـى مـن ليـله ونـهـاره
فـله عـلى القـمـريـن مـالٌ يقتضي
مـهـمـا بـدت شـمـس يـكـون مـذهـبا
واذا بــدا بــدر يــكـون مـغـضَّضـا
هــذا أفــاد وفــاد غــيـر مـقـصـر
جـهـد المـقـل بـان يـمـوت مـغوّضا
ولرب ربــة حــانــة نــبــهــتــهــا
والجــو لؤلؤ طــلِّه قــد رضــرضــا
وقد انطفت نار القرى وبقى على
مـسـك الدجى مذرورُ كافور الغضا
والليــل قــد سـدّى وألحـم ثـوبـه
والفـجـر يـرسـل فيه خيطا أبيضا
ومـتـى ركـبـت لهـا أعـالي أيـكـة
نــشـرت جـنـاحـاً للريـاح مـعـرضـا
والبـحـر يـسـكـن خـيـفـة من ناصر
أرضى الرئاسة بعد موت المرتضى
مــلك ســمــت عــليـاه حـتـى دوّحـت
وزكــا ثــرى نـعـمـاه حـتـى روضـا
مـاء الغـمـائم جـرعـة مـمـا سـقى
وسـنـا الاهـلة خـلعـة مـمـا نـضا
خــفــقــت عــليــه رايــة وذؤابــة
فــكــأن صــلاً نــحـو صـلٍ نـضـنـضـا
لم تـرضـه أسـدُ البـسـيـطة صاحبا
فـاخـتـط مـع أسـدِ المـجرة مَريضا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول