🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــخــللت حــتـى غـابـة الأسـد الورد - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــخــللت حــتـى غـابـة الأسـد الورد
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
تــخــللت حــتـى غـابـة الأسـد الورد
وأنـزلت حـتـى سـاكـن الابـلق الفرد
وجـردت دون الديـن سـيـفـك فـانـثـنى
مـن النـصر في حلي من الدم في غمد
بــصــيــر بـأطـراف المـؤثّـلة الشـبـا
ســمــيــع بــآذان المــســومـة الجـرد
لقــد ضــمّ أمــر المــلك حـتـى كـأنـه
نــطــاق بــخــصـر أو سـوارٌ عـلى زنـد
وحــسّ طــعــم العــيــش حــتــى أعــاده
ألذّ مـن الاغـفـاء فـي عـقـب السـهـد
وحــســب الليـالي أنـهـا فـي زمـانـه
بـمـنـزلة الخـيـلان فـي صـفـحة الخد
وجــاءت بــه الأيــام تــاجــر ســؤدد
يـبـيـع نـفـيـسـات المـواهـب بـالحمد
يـغـيـثـك فـي مَـحـلٍ يـعـيـنـك فـي ردى
يــروعــك فــي درع يــروقــك فـي بـرد
جـــمـــالٌ واجـــمـــال وســبــق وصــولة
كشمس الضحى كالمزن كالبرق كالرعد
بــهــمــتــه شــاد العُــلا ثـم زادهـا
بـــنـــاءً بــأبــنــاء جــحــاجــحــةٍ لُدّ
بــأربــعــة مــثـل الطـبـاع تـركـبـوا
لتـعـديـل جـسـم المـجد والكرمِ العِدّ
هــو الشــعــر مــن درٍّ رطــيـبٍ نـحـتـه
وقـد تـنـحـت الاشـعـار مـن حـجر صلد
ولا عــجــبٌ ان جــئت فــيــه بــبـدعـة
فـمـا هـي الا النـار تـقـدح في زند
أيـا مـعـلنـاً لفـظـي ويا معلياً يدي
ويـا حـامـلاً كَـلي ويـا حـافظاً عهدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول