🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لكــل شــيــء مــن الأشــيـاء مـيـقـات - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لكــل شــيــء مــن الأشــيـاء مـيـقـات
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها 42
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ت
لكــل شــيــء مــن الأشــيـاء مـيـقـات
وللمــنــى مــن مــنــائيــهــن غـايـاتُ
والدهـر فـي صـبـغـة الحِـرباء منغمس
ألوان حــالاتــه فـيـهـا اسـتـحـالات
ونــحـن مـن لعـب الشـطـرنـج فـي يـده
وربــمــا قُــمــرت بــالبــيـدق الشـاة
انـفـض يـديـك مـن الدنـيـا وسـاكنها
فالارض قد أقفرت والناس قد ماتوا
وقـل لعـالمـهـا السـفـلي قـد كـتـمـت
ســريــرة العــالم العــلوي أغــمــات
طــوت مــظــلتــهــا لا بــل مــذلتـهـا
مــن لم تــزل فــوقــه للعــز رايــات
مَـن كـان بـيـن الندى والبأس أنصلُه
هـــنـــديـــة وعـــطــايــاه هــنــيــدات
رمـاه مـن حـيـث لم تـسـتـره سـابـغـة
دهــر مــصــيــبــاتــه نـبـل مـصـيـبـات
وكــان مــلء عــيـان العـيـن تـبـصـره
وللأمــــانــــي فــــي مــــرآه مــــرآة
انــكــرت الا التـواآت القـيـود بـه
وكــيــف تــنـكـر فـي الروضـات حـيـات
غــلطــتُ بــيــن هَــمــايـيـنِ عُـقـدنَ له
وبــيــنــهــا فـاذا الأنـواع أشـتـات
وقـــلت هـــنَ ذؤابــات فَــلم عــكــســت
مــن رأســه نــحـو رجـليـه الذؤابـات
حــســبــتــهــا مـن قـنـاه أو أعـنـتـه
اذا بـــهـــا لثــقــاف المــجــد آلات
دَرَوهُ ليــثـاً فـخـافـوا مـنـه عـاديـة
عــذرتــهــم فــلعــدو الليــث عــادات
مـنـه المـهـابـات فـي الارواح آخذة
وان تــكــن أخــذت مــنـه المـهـابـات
لو كــان يُــفــرجُ عــنــه بــعـض آونـةٍ
قــامــت بــدعــوتــه حـتـى الجـمـادات
بــحــر مــحــيــط عـهـدنـاه تـجـيـء له
كـنـقـطـةِ الدارةِ السـبـعُ المـحـيطات
وبــدرُ ســبــعٍ وســبــع تـسـتـنـيـر بـه
السـبـع الاقاليم والسبعُ السماوات
له وان كــان أخــفـاه السـرار سـنـىً
مــثـل الصـيـاح بـه تـجـلى الدجـنـات
لهـــفـــي عــلى آل عــبــاد فــانــهــم
أهــلة مــالهــا فــي الأفــق هــالات
تــمــســكــت بــعــرى اللذات ذاتــهــم
يــا بــئس مــا جـنـت اللذات والذات
راح الحــيـا وغـدا مـنـهـم بـمـنـزلةٍ
كــانــت لنــا بُــكَــرٌ فـيـهـا وروحـات
أرضٌ كــأنّ عــلى أقــطــارهــا سُــرُجــا
قـد أوقـدتـهـن فـي الاذهـان أنـبـات
وفــوق شــاطـيـء واديـهـا ريـاضُ ربـي
قــد ظــللتـهـا مـن الأنـشـام دوحـات
كـــأن واديـــهـــا ســـلك بــلبــتــهــا
وغـــايـــة الحـــســـن أســلاك ولبــات
نــهــر شــربــت بــعــبـريـه عـلى صـور
كــانـت لهـا فـيَ قـبـل الراح سـورات
وكــنــت أورق فــي أيــكــاتــه ورقــاً
تـهـوى ولي مـن قـريـض الشـعر أصوات
وكــم جــريــت بــشــطــى ضـفـيـتـه الى
مــحــاســن للهــوى فــيــهــن وقــفــات
وربــمــا كــنــت أســمـو للخـليـج بـه
وفــي الخــليــج لأهـل الراح راحـات
وبــالغــروسـات لا جـفـت مـنـابـتـهـا
مــن النــعــيــم غــروســات جــنــيــات
مــعــاهــد ليـت انـي قـبـل فـرقـتـهـا
قـد مـت والتـاركـوهـا ليـتهم ماتوا
فــجــعــت مــنـهـا بـاخـوان ذوي ثـقـة
فـاتـوا وللدهـر فـي الاخـوان آفـات
وافــيــت فـي آخـر الصـحـراء طـائفـة
لغــاتــهــم فــي كـتـاب اللَه مـلغـاة
بـمـغـرب العـدوة القـصـوى دجا أملي
فــهــل له بــديــار الشــرق مــشـكـاة
رغـد مـن العـيـش مـالي ارتـقبه ولي
عــنــد ابـن أغـلب أكـنـافٌ بـسـيـطـات
ان لم يــكـن عـنـده كـونـي فـلاسـعـة
للرزق عــنــدي ولا للأنــس ســاعــات
هــــو المـــراد ولكـــن دونـــه خـــلجٌ
رخـــاوة عـــنـــدهـــا بــيــضٌ مــعــلات
وان تــكــن رجــس مــن فــوق مــذهـبـه
فــليــس تــغـرب فـي وجـهـي المـلمـات
هــنــاك آوى مـن النـعـمـى الى كـتـفٍ
فــــيــــه ظـــلال وأمـــواه وجـــنـــات
بـيـن الحـصـار وبـيـن المـرتـضى عمر
ذاك الحـصـار مـن المـحـذور مـنـجـاة
هـل يـذكـر المـسـجـد المعمور شرجبه
او العــهـود عـلى الذكـرى قـديـمـات
عــنــدي رســالات شـوق عـنـده فـعـسـى
مـــع الريـــاح تـــوافـــيــه رســالات
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول