🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــنــشــق ريــاحــيــن السـلام فـانـمـا - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــنــشــق ريــاحــيــن السـلام فـانـمـا
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
تــنــشــق ريــاحــيــن السـلام فـانـمـا
أفــض بــهــا مــســكــاً عـليـك مـخـتـمـا
وقــل لي مــجــازا ان عـدمـت حـقـيـقـة
لعـلك فـي نـعـمـى فـكـم كـنـت مـنـعـما
أفــكــر فــي عــصــر مــضـى لك مـشـرقـاً
فــيـرجـع ضـوء الصـبـح عـنـدي مـظـلمـا
وأعــجــب مــن أفــق المــجــرة اذ رأى
كــســوفـك شـمـسـاً كـيـف أطـلع أنـجـمـا
لئن عــظــمــت فــيــك الرزيــة انــنــا
وجـدنـاك مـنـهـا فـي المـزيـة أعـظـما
قــنــاة ســعــت للطــعـن حـتـى تـقـصّـدت
وســيــف أطــال الضــرب حــتـى تـثـلمـا
وطــود غــريــب فــي الشــواهــق أمــره
بــنــى كــلَّة مــن فــوقــهــا وتــهـدمـا
مـنـأبـتـه زادت عـلى النـبـع بـالجنى
فـإذ عـريـت عـادت مـع النـبـع أسـهما
بـــكـــى آل عـــبـــاد ولا كـــمـــحــمــد
وأولاده صــوب الغــمــامــة اذ هــمــى
حــبــيــب الى قــلبــي حــبــيـب لقـوله
عــســى وطــن يــدنــو بــهــم ولعــلمــا
صــبــاحــهــم كــنـا بـه نـحـمـد السـرى
فـلمـا عـدمـنـاهـم سـريـنـا عـلى عـمـى
وكــنــا رعــيــنـا العـز حـول حـمـاهـم
فـقـد اجـدب المـرعى وقد أقفر الحمى
وقـد ألبـسـت أيـدي الليـالي قـلوبهم
مـنـاسـج سـدى الغـيـث فـيـهـا وألحـما
قـصـور خـلت مـن سـاكـنـيـهـا فـما بها
سـوى الأدم تـمـشـي حول واقفة الدمى
يُـجـيـبُ بـهـا الهـامَ الصـدى ولطـالما
أجــاب القــيـانُ الطـائر المـتـرنـمـا
كـأن لم يـكـن فـيها أنيس ولا التقى
بـهـا الوفـد جـمـعـاً والخميس عرمرما
ولا حــلت الآمــال فــيــك ثــبــاثـبـا
فـقـامـت اليـهـا المـكـرمـات لما لما
ولا اخــضــر وض فــي ربــاهـا فـخـلتـه
تـوشـح مـنـهـم لا مـن النـور أنـعُـمـا
ولا انـعـطـفـت فـيـه الغـصـون فعانقت
وشــيــجـاً بـأيـدي الدارعـيـن مـقـومـا
ولا حـسـبـت بـيـضُ الظـبـى مـن فرندها
ســوالف بــات الدرّ فــيــهــا مـنـظـمـا
ولم تـخـفـق الرايـات فـيـه فـاشـبـهـت
قــوادم طــيــر فــي ذرى الجــو حُـوَّمـا
ولا جــرّ فـيـهـا صـعـدة الرمـح خـلفـه
فـتـاهـا فـقـلت الصـلّ أتـبـع ضـيـغـمـا
ولم يــصـدع النـقـع المـثـار سـنـانـه
كــمــا صــدع الظـلمـاء بـرق تـضـرّ مـا
ولا صـورت فـي جـسـمـه الدرع شـكـلهـا
فــأشــبــه مــمــا صــوَّرت فـيـه أرقـمـا
جـرى القـدر الجـاري الى نـقـض أمـره
فـعـاد سـحـيـلا مـنـه مـا كـان مـبرما
مـــؤيـــد لخـــم هـــل تـــؤمـــل رجــعــة
فــكـم أمـل أضـحـى الى النـجـم سـلمـا
حــكــيــت وقــد فـارقـت مـلكـك مـالكـاً
ومــن ولهــي أحــكــى عــليــك مُـتـمـمـا
مــصــاب هــوى بــالنـيـرات مـن العـلى
ولم يـبـق فـي ارض المـكـارم مـعـلمـا
تــضــيــق عــليَّ الارض حــتــى كــأنـمـا
خُــلقــت وايــاهــا ســواراً ومــعــصـمـا
نــدبــتــك حــتــى لم يُــخـل لي الأسـى
دمــوعـاً بـهـا أبـكـي عـليـك ولا دمـا
وانــي عــلى رســمـي مـقـيـم فـان أمُـت
ســأتــرك للبــاكــيــن رســمـي مـوسـمـا
بـكـاك الحـيـا والريـح شـقـت جـيوبها
عـليـك ونـاح الرعـد بـاسـمـك مـعـلمـا
ومــزق ثــوب البــرق واكـتـسـت الدجـى
حـداداً وقـامـت أنـجـم الليـل مـأتـما
وحار ابنك الاصباح وجدا فما اهتدى
وغـار اخـوك البـحـر غـيـظـاً فـما طما
ومـــا حـــلّ بــدر التــم بــعــدك داره
ولا أظـهـرت شـمـس الظـهـيـرة مـبـسـما
قـضـى اللَه أن حـطـوك عـن ظـهـر أشـقرٍ
أشـــمَّ وأن أمـــطـــوك أشـــام أدهــمــا
قــيــودك ذابــت فـانـطـلقـت لقـد غـدت
قــيــودك مــنــهـم بـالمـكـارم ارحـمـا
عَــجِـبـتُ لأن لان الحـديـدُ وان قـسـوا
لقـد كـان مـنـهـم بـالسـريـرة أعـلمـا
سـيـنـجـيـك مـن نـجّـى مـن الجـب يوسفا
ويـأويـك مـن آوى المـسـيـح بن مريما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول