🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غــنــتـه فـي شـجـر الأراك بـلابـل - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غــنــتـه فـي شـجـر الأراك بـلابـل
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
غــنــتـه فـي شـجـر الأراك بـلابـل
فـتـحـركـت فـي الصـدر مـنـه بلابل
وتــذكـر العـهـد القـديـم فـشـاقـه
وتــذكــرُ الأحــبــاب شــغــل شـاغـل
أيــام للنــعــمــى عــليــه رفــارف
ولكــــلِّ أوراق الشــــبــــاب ذلاذل
والعــيــش يــقــطـر نـفـرة فـكـأنـه
خــد بــه مــاء الشــبــيــبـة جـائل
والسـجـف مـرفـوع عـن القـمر الذي
قــمــر الدجــنــة مــن ســنـاه آفـل
غـصـن تـحـرك في الحليّ وفي الحلى
عـــن مـــائل قــلبــي اليــه مــائل
ومــخــيــم بــيــن الجــوانـح راحـل
تــحــكــى ســلالتــهــنّ لمــة راحــل
وســـنـــان ورد جــمــاله فــي خــده
غـــضّ ونـــرجــس مــقــلتــيــه ذابــل
كـرمـت عـليـه لواحـظـي بـدمـوعـهـا
ذلا له وهــو العــزيــز البــاخــل
وكـأنـمـا هـي فـي السـمـاحـة طـيـء
وكـأنـمـا هـو فـي السـمـاحـة وابل
يـا صـاحـب الحـدق التـي قـد ضمنت
مـن سـحـرهـا مـا لم تـضـمّـن بـابـل
عـذلوا عـليـك وخـنـت عـهـد مـبـشـر
ان كـنـت أعـلم مـا يـقـول العاذل
مــلك تــهــلّل واســتــهــل فــخـلتـه
صــبـحـاً مـنـيـراً فـيـه غـيـث وابـل
وكــأنــمــا نــور الربــيـع ونـوره
فــي الحــســن أخــلاق له وشـمـائل
وكــأنّ نــشــر زمــانــه مــع بـشـره
بـــكـــر لأيــام الصــبــا وأصــائل
أغـنـي العـفـاة عن السؤال تبرعاً
بــالجــود حـتـى ليـس يـوجـد سـائل
وأخافَ في الأجم الأسود فلم يكن
ليـصـول مـنـهـا فـي البسيطة صائل
وكــأن ســطــوتــه مـعـايـنـة الردى
وغــرار صــارمـه القـضـاء النـازل
حَــبَــكَ الســحــاب دروعــه لكــن له
فـوق السـحـاب مـن الصـبـاح غلائل
سـاعٍ بـنـور الهـدى فـي صـون الذي
هــو للمــكــارم مــن يــديـه بـاذل
فــمـواطـن الاقـدام مـنـه مـشـاعـر
ومـحـاسـن الأفـعـال مـنـه مـشـاغـل
لو رام رُومــةَ جــاءه أربــابــهــا
والبــيــض أغــلال لهــم وســلاســل
ولو الجــبــال يــهــزهـا ليـهـدهـا
عــادت أعــاليــهــا وهــن أســافــل
يُـعـطـي ويـمـطـي العـالمـيـن فـفضة
أوعــســجــد أو ســابــح أو صــاهــل
أو مــلبــسٌ نـسـج النـعـيـم جـلاله
نـسـج الربـيـع وقـد سـقاه الهاطل
وقـفـت عـليـه مـن النـفـوس بـواطن
وظــــــواهــــــر وأواخــــــر وأوائل
وتــجــاذبــتــه مــشــارق ومــغــارب
فـــتـــلطـــفـــتــه وســائل ورســائل
ولقـــلّ ذاك فـــانــه القــرم الذي
شــمــل البـريـة مـنـه فـضـل شـامـل
لكـم اذا اخـتـصـم المـلوك لمـفخر
حــســبٌ يــنــاظــر عـنـكـم ويـنـاضـل
فـسـخـت مـكـارمـكـم مـكـارم غـيركم
والحــق يـفـسـخ مـا يـخـطّ البـاطـل
أضـحـى بـك الأضـحـى ريـاضاً تجتلي
وَضُــحَ الســرورُ بـه ونـيـل النـائل
زرت المــصــلى يــومــه فـي جـحـفـل
أعـــلامـــه للعـــالمـــيــن مــوائل
غُــدرُ الحــديــد عـليـهـم وكـأنـمـا
بــأكــفــهــم للمــرهــفــات جــداول
وأتـاك جـيـشـهـم عـلى الجيش الذي
يـخـتـال بـالمـحـمـول مـنه الحامل
ومـن الجـنـائب فـي الطريق جنائب
حــســنــت فــقــلنــا انـهـنّ عـقـائل
مـرحـت فـقـلت قـطـا البطاح وربما
رفِــعَــت هــواديـهـا فـقـلتُ مـطـائل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول