🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ضـحـك الربيع بحيث تلك الأربع - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ضـحـك الربيع بحيث تلك الأربع
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ع
ضـحـك الربيع بحيث تلك الأربع
لمــا بـكـى للغـيـث فـيـه مـدمـعُ
عـاطـيـت فـيها الكأس جُؤذر كلَّةٍ
يـعـطـو بـأكـنـاف القلوب ويرتع
رقَّ الصــبــا فــي خـده ورحـيـقـه
فــي كــفّه فــمــوشــع ومــشــعـشـع
وعـلى فـروع الايـك شـاد يحتوي
طـربـاً لآخـر تـحـتـويـه الأضـلع
يـنـدى له رطـب الهـواء فيغتدي
وَيُــظــلُّهُ وَرقُ الغـصـون فـيـهـجـع
تــخـذ الأراك أريـكـة لمـنـامـه
فـله عـلى الأسـحـار فيها مضجع
حـتـى اذا مـا هـزه نَـفَـسُ الصبا
والصـبـح هـزك مـنـه شـدوٌ مـبـدع
وكـأنـمـا تـلك الأراكـة مـنـبـر
وكــأنــه فــيـهـا خـطـيـب مـصـقـع
وكـأنـمـا خـبـر المـؤيـد خـبرتي
فـلسـانـه بـالشـكـر فـيـه يـسـجع
وضـحـت به العليا فمنهج قصدها
مـنـه الى ظـهـر المـجّـرة مـهـيع
يـنـدى عـليـك وأنـت مـنـه خـائف
وكــذاك لجَ البـحـر مـغـن مـفـزع
فـأشـد مـا تـلقـاه عـنـد ليـانه
وكذا الأرق من الحسام الاقطع
بـاللَه شـحَّ عـلى حـيـاتـك انـهـا
سـبـب بـه تـحـيـا البـريـةُ أجمع
ما كان أرفع موضعي اذ كان لي
فـي جـانـب العـلياء عندك موضع
أيـام أطـلب مـا أشـاء فـيـنقضي
وزمـان أدعـو مَـن أشـاء فـيـسمع
انـت السـحـاب عـلى مكان ينهمي
بـالمـكـرمـات وعـن مـكـان يـقلع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول