🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــلعــت عــذارى فــي عــذارٍ عــلى خــد - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــلعــت عــذارى فــي عــذارٍ عــلى خــد
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
خــلعــت عــذارى فــي عــذارٍ عــلى خــد
حـكـى خـضـرة الريحان في حمرة الوردِ
صــقــيـل كـمـثـل السـيـف أخـضـر مـثـله
يــبــيــت ولكــن مــن فـؤاديَ فـي غـمـد
ومــمــا شــجــانــي شـكـل شـاربـه الذي
تــمــثـل قـوسـاً مـثـل مـيـسـمـه البـرد
كــفــانــي أنــا بــالزبــرجـد أشـتـكـي
فـقـد صار لي قفلا على الدّر والشهد
يــقــر بــعــيــنــي أن أزور كــنــاســه
ولو كــان مـحـفـوفـاً بـضـاريـة الأسـد
ويـقـنـعـنـي شـعـري لدى نـاظـر العـلى
وان كــان لي فـي كـل وادٍ بـنـو سـعـد
هــو الدهــر فــي تــصــريـفـه لصـروفـه
فــمــن جــهـة يـحـيـى ومـن جـهـة يُـردي
خــصــيــب نـواحـي الفـضـل يـضـحـك كـله
عـن المـكـرمـات السبط والحسب الجعد
فــقــل فــي أيــاديـه ريـاضـتـه الذرى
وقــل فـي مـعـاليـه مـصـافـحـة المـجـد
اليـــه والا قـــيـــدوا قـــدم الســرى
وفــيـه والا اخـرسـوا مـنـطـق الحـمـد
يــطــالع عــن صـبـح ويـنـهـل عـن حـيـاً
ويــخــطــف عــن بـرق ويـعـصـف عـن رعـد
وعــنــه أفـيـضـوا أنـه مُـشـعـر العُـلى
وحـوليـه طـوفـوا انـه كـعـبـة القـصـد
وألقـوا حـديـث البـحـر عـنـد حـديـثـه
فـكـم يَـبـني في جُزر وكم يَبني في مدّ
تــؤثــر فـي الأفـلاك مـن بـعـد غـوره
كتأثير نور الشمس في الأعين الرمد
تــخــصــصــت أحــيــانــاً بـلخـم ويـعـرب
وظــاهــرت أحــيــانـاً بـغـسـان والأزد
ولمـــا حـــللت النــاصــريــة أقــبــلت
اليــك وفـود الشـعـر وفـداً عـلى وفـد
وثــقــت بـه ضـيـفـاً عـلى رغـم حـاسـدي
كـأنـي وقـف ضـاق مـنـه عـلى زنـد كذا
ســـكـــنـــت له حـــتــى أرقــت وانــمــا
كـمـنـت كـمـون النـار فـي حـجر الزند
تــقــيـسـنـي الأعـداء فـي مـهـجـاتـهـا
كــمَـن قـاس فـي أوداجـه ظـبـة الهـنـد
وتــحــســب فــي عــودي ليــانــا وانــه
لفي السر من نبع وفي الجَهر من رند
غــمـدت مـع الفـتـح الكـواسـر طـايـرا
وهــا أنــا مـشـاء مـع النُـعـم الرقـد
ويــا عــجــبــاً مــن جــهـل كـل فـراشـةٍ
تــعــارض مــصـبـاحـي لتـحـرقـهـا وقـدي
وأيــقــظ مــن صــلٍّ خــلقــت وهــا أنــا
يــســامــرنــي مـن ظَـلَّ أنـوم مـن فـهـد
شـــكـــرتـــك عـــن ود وليــس مــركــبــاً
مـن الشـكـر الا مـن بـسـيـط مـن الود
وفــيــك جــرعــت الذل والعـز عـاد لي
فـلي سـيـمـة المولى ولي سيمة العبد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول