🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جـزعـتُ لهـم بـالجـزع اذ نـذروا دمي - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جـزعـتُ لهـم بـالجـزع اذ نـذروا دمي
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها 44
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
جـزعـتُ لهـم بـالجـزع اذ نـذروا دمي
عــلى نــظــرة كــانــت بــغـيـر تـوهـم
حموا نظري ما في الخدود من الجنى
وقـد أخـذوا ما في الترائب من دمي
فــردوا عــلي الأرض حــلقــة خــاتــم
بـــــاعـــــراضـــــهـــــم ودارة درهــــم
وعــهــدي بــهــم الكــثــيــب وخـدرهـم
يـــشـــيـــر بـــعَـــنـــاب اليَ وعــنــدم
يـــا قـــطــنــي درَّ الحــديــث وذوبــه
عــقـيـق مـذاب فـي الدمـاء مـن الدم
وفــود يــقــودون العــراب وتـحـتـهـم
كــرائم مــن رهــطــي جــديــل وشـذقـم
يـغـيـر عـلى زرق المـيـاه وقـد رنـت
اليــهـا عـيـون الزرق مـن كـل لهـذم
وتــرعــى ربــيــعــا للصــوارم حــوله
ريـاض بـمـا فـيـهـا من الدهر تحتمي
وفــي سـدرة الوادي مـن الحـي شـادن
ربــيــب ولكــن فــي عــريــنـة ضـيـغـم
يــديــر عــلي الراح مـن لحـظ نـاضـر
ويــمــنــعــنـيـهـا مـن ثـنـيّـة مـبـسـم
مــشــى فــي مــوشــىً عــبــقــريّ كـأنـه
طــراز الصــبــا مــنــه بــخّـدٍ مـنـعّـم
ومــال عــلى كــافــورة مــن بــنـانـه
لهـا مـنـبـت بـيـن الوشـيـج المـقـدم
حـبـيـب لو انّ الحـسـن شِـعرٌ لما غدا
مــديــح حــبــيــب أو تــغــزل مــســلم
فـــيـــه انـــتـــمــا مــن صــبــابــتــي
ومــن رمــيـه نـحـوى لمـقـلة مـرتـمـي
رمــانــي بــعـيـنـيـه وثـنـى بـسـهـمـه
فــأثــبــت فــي قـلبـي ثـلاثـة أسـهـم
ومـا أنـس لا أنس الخيال الذي سرى
سـرى البـرق في داج من الليل مظلم
أتـــى بـــهــديــاتٍ فــمــا مــدّ راحــةً
وادى رســـــالاتٍ ولم يـــــتـــــكـــــلم
لثـمـت الثرى حيث استقلت بي الخُطى
فــلافــحــنــي عــن ردع مــسـك مـخـتـم
وأمــلت تــسـليـمـا عـليـه فـقـيـل لي
عـلى الشـمـس عـن إذن الكـواكـب سلّم
ومَـن لم يـسـلم فـي الديانة والدُّنا
الى نــاصــر الأنـصـار ليـس بـمـسـلم
هــمــام تــبــيـت المـأثـرات هـمـومـه
فـيـصـبـح مـنـهـا بـيـن مـغـنـىً ومغنم
بــعــيــد حــدود الفــضــل لاصـفـةً له
ســـوى انـــه مــن جــوهــر مــتــجــسّــم
صـفـا فـلوان الشـمـس تُـعـطـي شـعـاعه
لمـا احـتـجـبـت فـي ليـل أريـد أقتم
ورقّ فـــــلولا ان فـــــيــــه جــــزالة
مـن البـاس لاسـتـنـشـقته في التنسم
كـــأنّ ســـجـــايـــاه ربـــيـــع مــفــوّق
تــفــتــح عــن زهــر نــضــيــر مــنـعـم
كــأنّ تــخــاطــيــط الحــيــاة بــخــدّه
حــواشــي رداء مـذهـب النـسـج مـعـلم
كـــأنّ ســـنــا مــرآه فــي جــود كــفّه
سـنـا الشـمـس فـي حِـبَا الغيث ينهمي
كـــأنّ الذي فـــي نــوره مــن تــلألؤٌ
شــقــيــق الذي فــي نـاره مـن تـضـرم
كــأنّ تــواقـيـع الرضـا بـعـد سـخـطـه
مــواقــع مــزنٍ فــي عــواقــب صــيــلم
كـــأنّ مـــذاقـــيـــه ليـــانـــا وشــدة
حـــلاوة شـــهــد فــي مــرارة عــلقــم
كـــأنّ لدى هـــيـــبـــاتــه وهِــبــاتــه
جــنــى جــنــةٍ مــحــفــوفــةٍ بــجــهـنـم
كــأنّ ثــبــوت الراســيــات ثــبــوتــه
اذا خــفّ مـن خـوف الردى كـل مـحـجـم
كــــأنّ أديــــم الأرض راحــــة كــــفّه
وفــي بـسـطـهـا قـبـض عـلى كـل مـجـرم
اذا ضـــلّ أمـــلاك الزمـــان فـــانــه
الى رشــده اهــدى مــن اليــدِ للفــمِ
يـزف الى الأعـداء مـن حـومة الوغى
عــروس خــمــار عـطـرهـا عـطـر مـنـشـم
ويــركــب فـي أوحـالهـا ظـهـر شـيـظـم
فـيـحـمـلهـم مـنـهـم عـلى ظـهـر شـيهم
فـيـرجـوه حـتـى الطـيـر مـمـا تـعودت
بــلحــم عـداه مـطـعـمـا بـعـد مـطـعـم
نــفــى العــدم حـتـى ردّ كـل مـكـانـةٍ
واغــرب مــن عـنـقـائهـا شـخـص مـعـدم
لك المــنــشــآت الجــاريـات كـأنـهـا
ضــواري شــواهــيـن عـلى المـاء حـوم
فـظـلّت بـهـا بـيـن النـواظـر والكرى
فـمـن مـحـرم يـسـري الخـيـال لمـحـرم
حــمــدنــا لهــا فــضـل التـأخـر انـه
يــقــال يــكــون الفــضــل للمــتـقـدم
أقــامـت عـذاري بـالعـذارى حـوامـلاً
ولم تـــر الا أن تـــجــيــء بــتــوأم
هي الغيد وافت منك في الصدِّ عيدها
فــمــن مــوســم فـي مـوسـم طـيّ مـوسـم
مــــحــــاســــن اثـــار لو تـــمـــثـــلت
بـــمـــثـــل شـــجــي كــان عــدة أرهــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول