🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــلا ثــنــاك عــلى قــلب مــشـفـق - ابن اللبانة الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــلا ثــنــاك عــلى قــلب مــشـفـق
ابن اللبانة الداني
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
هــلا ثــنــاك عــلى قــلب مــشـفـق
فــتــرى فـراشـا فـي فـراش يـحـرق
قـد صـرت كالرمق الذي لا يرتجى
ورجـعـت كـالنَـفَـس الذي لا يـلحق
وغـرقـت فـي دمـعـي عـليـك وغـمني
طــرفــي فــهــل ســبـب بـه أتـعـلق
هــل خــدعــةٌ بــتــحــيــة مـخـفـيـة
فـي جـنـب مـوعـدك الذي لا يـصدق
أنـت المـنية والمنى فيك استوى
ظـل الغـمـامـة والهـجـير المحرق
لك قـدّ ذابـله الوشـيـح ولونـهـا
لكـــن ســـنــانــك أكــحــلٌ لا أزق
ويــقــال انــك ايــكــة حـتـى اذا
غـنـيـت قـيـل هـو الحَمام الأورق
يـا مـن رشـقـت الى اسـلو فـردني
ســبـقـت جـفـونـك كـل سـهـم يـرشـق
لو فـي يـدي سـحـري وعـنـدي أخذةٌ
لجـعـلت قـلبـك بـعـض حـيـن يـعـشق
لتذوق ما قد ذقت من ألم الجوى
وتــرقّ لي مــمــا تــراه وتــشـفـق
جــسـدي مـن الأعـداء فـيـك لأنـه
لا يـسـتـبـيـن لطـرف طـيـف يـرمـقُ
لم يـدر طـيـفـك موضعي من مضجعي
فــعــذرتــه فــي أنــه لا يــطــرق
جـفـت عـليـك مـنـابـتـي ومـنـابعي
فـالدمـع يَـنـشَـغُ والصـبابة تورق
وكــأن أعــلام الامــيــر مــبـشـر
نـشـرت عـلى قـلبـي فـأصـبـح يخفق
مـلك بـفـتـح اللام جـوهـر هـديـه
مـن جـوهـر الشـمس المنيرة أشرق
الخــيــزرانــة تــلتـظـي فـي كـفِّه
والتــاج فــوق جــبــيـنـه يـتـألق
فــكـأن صـوب حـيـا وصـعـقـة بـارق
مــا ضــم مــنــه نــديـه والمـأزق
مـتـابـعـد الطـرفـيـن جـودُ غـافـل
عــمــا يــحــل بــه وعــزمُ مــطــرق
بــأس كـمـا جـمـد الحـديـد وراءه
كـرم يـسـيـل كـمـا يـسـيل الزئبق
لا تُـعـجب الأملاك كثرة ما لهم
النــبــع أصــلب والأراكــة أورق
ضــدان فــيــه لمــعــتـد ولمُـعـتـف
الســيـف يـجـمـع والعـطـاء يـفـرق
عـبـقـت بـنـار الحـرب نغمة عوده
مــا كــل عــود فــي وقـود يـعـبـق
وانــهــل مــن كـفّـيـه نـوءٌ مـغـربٌ
ســـيـــان فــيــه مــغــرّبٌ ومــشــرق
يـلقـى العـفـاة يـمـيـنـه وكأنها
قــلب الى لقــيــا الأحـبـة شـيـق
يـا أول الاعـداد في أهل الندى
ولأنـت فـي جـمِّ الكـريـهـة فـيـلق
شـهـرت عـلاك فـمـا يـشار لغيرها
والخـيـل أشهرها الجواد الأبلق
بــشـرى بـيـوم المـهـرجـان فـانـه
يـوم عـليـه مـن احـتـفـالك رونـق
طـارت بـنـات المـاء فيه وريشها
ريــش الغــراب وغــيــر ذل شــوذق
وعــلى الخــليـج كـتـيـبـة جـرارة
مـثـل الخـليـج كـلاهـمـا يـتـدفـق
وبنو الحروب على الجواري التي
تـجـري كـمـا تجري الجياد السُّبَق
خـاضـت غـديـر المـاء سـابـحـة به
فــكــأنــمـا هـي فـي سـراب أيـنُـقُ
مـلأ الكـمـاة ظـهـورهـا وبطونها
فـأتـت كما يأتي السحاب المُغدق
عـجـبـاً لهـا ما خلت قبل عيانها
أن يـحـمـل الأسـدَ الضواري زورق
هــزت مــجــاذيـفـاً اليـك كـأنـهـا
أهــداب عــيــن للرقــيــب تــحــدق
وكــأنــهــا أقــلام كــاتــب دولة
فــي عــرض قــرطـاس تـخـط وتـمـشـق
يـا نـاصر العلياء دونك من فمي
دراً عــلى أجــيــاد جـودك يـنـسـق
وتـقـل فـيـك الشـهـب لو هي أحرف
والليــل حــبــر والمـجـرة مـهـرق
شـكـراً لأنـعـمـك التـي البـسـتني
مـنـها الشبيبة حين شاب المفرق
فـاثـبـتـنـي ظـل الندى واثرت لي
ذكـراً هـو الريـحـان بل هو اعبق
تــبــاً لمـحـطـوط يـروم مـكـانـتـي
والنــجــم مـن اذيـالهـا مـتـعـلق
مـن كـان يـنـفـق مـن سواد كتابه
فـانـا الذي مـن نـور قلبي انفق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول