🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـاذا لقـيـتُ مـن المـسـتعربين ومن - عمار الكلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـاذا لقـيـتُ مـن المـسـتعربين ومن
عمار الكلبي
2
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ع
مـاذا لقـيـتُ مـن المـسـتعربين ومن
قـيـاس نـحـوِهُـمُ هـذا الذي ابتدعوا
أن قــــلتُ بــــكــــراً يــــكـــونُ لهـــا
معنى خلاف الذي قاسوا وما ذرعوا
قـالوا لحـنـتِ وهـذا الحـرف مـنـخـفضٌ
وذاك نــصــبــ، وهــذا ليـس يـرتـفـع
وضّـربـوا بـيـن عـبـد الله واجتهدوا
وبــيـن زيـد فـطـال الضـرب والوجـعُ
فــقــلت واحــدةٌ فــيــهــا جــوابــهُــم
وأفـضـل والقـول بـالإيـجـاز يـنـفع
حـتـى يـصـير إلى القوم الذين غذُوا
بــمــا غـذيـت بـه والوقـل يـسـتـمـع
فـتـعـرفـوا مِـنـهُ معنى ما أفوه به
حــتــى كــأنــي وهــم فـي لفـظـه شَـرعَ
كـم بـين قَوم قد احتالوا لمنطقهم
وبــيـن قـومٍ عـلى إعـرابـه طُـبـعـوا
وبــيــن قــوم رأوا شـيـئاً مـعـانـيـه
وبـيـن قـوم حـكوا بعض الذي سمعوا
مـا كـل قـولي مـشـروحـاً لكـمـ، فخذو
ما تعرفون، وما لم تعرفوا فدعوا
حـتـى يـصـير إلى القوم الذين غذوا
بــمــا غـذيـت بـه والقـول يـسـتـمـع
فـتـعـرفـوا مـنـه مـعـنى ما أفوه به
حــتــى كــأنـي وهـم فـي لفـظـة شـرع
أنــي غــذيــتُ بــأرض لا تـشـبُ بـهـا
نارُ المجوس ولا تبنى بها البيع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول