🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــســتــوقـفـي بـيـن ذل الصـد والمـلل - ابن بابك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــســتــوقـفـي بـيـن ذل الصـد والمـلل
ابن بابك
0
أبياتها أربعون
العباسي
البسيط
القافية
ل
مــســتــوقـفـي بـيـن ذل الصـد والمـلل
لاحــــظ لي مــــنـــك إلا لذة الأمـــل
أرضــي بـطـيـفـك بـل أرضـى بـذكـرك أن
يـتـدلى وذاكـري مـقـرونـين في الغزل
لا تــرحــلن فــمـا أبـقـيـت مـن جـلدي
مــا أســتــطــيــع بـه تـوديـع مـرتـحـل
ولا مـن الغـمـض مـا أقري الخيال به
ولا مــن الدمـع مـا أبـكـي عـلى طـلل
نــعــم لي العـزمـة الغـراء إن وجـدت
لم تـحـتـفـل بـوجـيـف الخـيـل والإبـل
تـحـوي مـرادي عـلى رغـم العـواذل من
رب الأكــاليــل لا مــن ربــه الكــلل
قـد زدت يـا ليـلة التـوديع في حزني
ولم تــزل يـا صـبـاح الوصـل فـي جـذل
وأنــت يــا جــســداً لج القــضــاء بــه
حــتــى بــرتــه يــدُ الأوجـاع والعـلل
كيف احتملت الضنا في الظاعنين ضحى
وكــنــت للشـوق فـيـهـم غـيـر مـحـتـمـل
عــجــبــت أن يــحــل الســقــم فـي بـدن
لو شــاء جـاز الردى سـراً مـن الأجـل
لم يــبــق مــنــه ســوى قــلب يــقـلبـه
فـي مـلطـب العـز بـيـن البيض والأسل
مـــقـــســـم قـــلبــه فــي كــل مــرحــلةٍ
شـوقـاً إلى العز لا شوقاً إلى الغزل
نـفـسـي الفـداء إذا ما الروع صبحني
للأعــيـن الخـزر لا للأعـيـن النـجـل
لله جــســمــي فــمــا أبـقـى حـشـاشـتـه
عــلى الحــوادث والأســقــام والوجــل
يـعـدو سـقـامـي عـلى مـثـل الخيل ضنى
ويــقـرع الخـطـب مـنـي صـفـحـة الجـبـل
ولا يــرى فــي فـراشـي عـائدي شـبـحـاً
ويــحـمـل الدرع مـسـلوبـاً عـن البـطـل
أنــا المــقــيـم وأشـعـاري عـلى سـفـرٍ
كــادت تــؤلف أعــلامــاً عــلى السـبـل
ســارت شــوارد أوصــاف الوزيــر بـهـا
سـيـر الجـنـوب بـصـوب العـارض الهـطل
يــروي القــريــض ولمــا يــسـم قـائله
فـيـشـهـد المـجـد أن المـدح فـيه ولي
إذا ســهــرت لتــحــبــيــر المـديـح له
راســلت طــبــعـي ومـن إحـسـانـه رسـلي
مـــا بـــعــده لشــذور القــول مــدخــرٌ
فـي مـقـلة الريـم أعـلى بـغية الكحل
ومــا بــه حـاجـةٌ فـي المـدح تـنـظـمـه
الشــمــس تــكــبــر عـن حـلي وعـن حـللِ
لكــــنــــه مــــلكُ هـــامـــت عـــزائمـــه
بـالجـود فـهـو يـروم البـذل بـالحـيل
مــا قــال لا قــط مــذ حـلت تـمـائمـه
بـخـلاً بـه فـوجـدنـا الجود في البخل
أولى المـلوك بـتـدبـيـر المـمالك من
يــغـنـي ويـقـنـي ولم يـورث ولم يـسـلِ
ومــن يــبــيــت مــن الأيـام فـي خـجـلٍ
إن لم يـبـت والليـالي مـنـه فـي وجل
ومــن يــطــبــقُ وجــه الأرض عــســكــره
يـوم القـراع ويلقى القرن في الفضل
ومــن يـقـود الأسـود السـود بـالوعـل
ومـن يـصـيـد البـزاة الشـهـب بـالحجل
ومــن يــهــم فــلا يــغــزو ســوى مــلكٍ
ولا يــفــرق غـيـر المـلك فـي النـقـل
يــا راحـلاً عـنـه إن البـحـر مـعـتـرضٌ
فـــمـــا ورودك ظـــمـــآنــاً عــلى وشــل
لا تـتـرك السـيـف مـشـحـوذاً مـضـاربـه
وتـطـلب النـصـر عـنـد الجـفـن والخلل
قـد وقـر الدهـر بـالتـدبـيـر هـيـبـته
وأرجــف الأرض بــالغــارات والغــيــل
تـجـري الجـيـاد مـن القـتلى على جبلٍ
ومـــن دمـــائهــم يــرحــضــن فــي وحــل
ومــن جــمــاجــمـهـم يـصـعـدن فـي نـشـزٍ
ومــن ذوائبــهــم يــقــمــصـن فـي شـكـل
تــحــمــلت صــهــوةٌ أخــرى شــواكــلهــا
مـن طـول مـا حـمـلت سـبياً على الكفل
قـومٌ إذا ابـتـدروا يـوم الوغى فرقاً
تــكــاد تــعــثــر أخــرهـم عـلى الأول
قــومٌ أعــفــاء عــن غـيـر العـدو فـلو
غــزون بـالبـحـر لم يـعـلقـن بـالبـلل
إن التـحـكـم فـي الدنـيـا بـأجـمـعـها
لمــفــرد الرأي أمــرٌ ليــس بــالجــلل
يـا مـن دعـتـه مـلوك الأرض راعـيـهـا
حــاشــا لمـا أنـت راعـيـه مـن الخـلل
إن المـــلوك عـــلى أيــامــنــا مــقــلٌ
فـاخـلق بـرأيـك أجـفـانـاً عـلى المقل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول