🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـسـمـاً لقـد نـشـر الحـيـا - ابن بابك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـسـمـاً لقـد نـشـر الحـيـا
ابن بابك
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الكامل
القافية
ا
قـسـمـاً لقـد نـشـر الحـيـا
بـمـنـاكـب العـلمـين بردا
وتـــنـــفّـــســـت يــمــنــيّــةٌ
تـسـتـضـحـك الزهـر المندّى
وجـــريـــحــة اللّبــات تــن
ثـر مـن سقيط الدمع عقدا
نــازعــتــهــا حـلب الشـئو
ن وقـلّمـا اسـتـعبرت وجدا
ومــســاجــلٍ لي قــد شــقــق
ت لدائه فـــي فـــيَّ لحــدا
لا تــرم بــي فـأنـا الذي
صــيّـرت حـرّ الشـعـر عـبـدا
بــشــواردٍ شــمــس القــيــا
د يـزدن عـند القرب بعدا
ومــمــسّــك البــرديــن فــي
شــبـه النّـقـا شـيـةً وقـدّا
فــكــأنــمــا نــســجـت عـلي
ه يد الغمام الجون جلدا
وإذا لوتــــك صــــفـــاتـــه
أعــطـاك مـسّ الروع فـقـدا
فـــكـــأن مـــعـــصــم غــادةٍ
فــي مـاضـغـيـه إذا تـصـدّى
وكــــأن عــــوداً عـــاطـــلاً
فـي صـفـحـتـيـه إذا تـبـدّى
يـــحـــدو قــوائم أربــعــاً
يـتـركـن بـالتـلعـات وهدا
جــاب المــطــرّف قــد تـفـر
د بــالفــراهـة واسـتـبـدّا
وإذا نــــخـــلّل هـــضـــبـــةً
فــكــأنّ ظــلّ الليــل مــدّا
وإذا هـــوى فـــكــأنّ ركــن
اً مــن عــمـايـة قـد تـردّى
وإذا اســتــقــلّ رأيـت فـي
أعـــطـــافــه هــزلاً وجــدّا
مـــتـــقـــرّطٌ أذنـــاً تــعــي
زجــر العـسـوف إذا تـعـدّى
خــرقــاء لا يــجـد السـرا
ر إذا تـــولّجـــهــا مــردّا
أوطـــأتـــه مــرعــى نــســي
بـي واجـتـنـبت وصال سعدي
مــلكُ رأى الإحــســان مــن
عـدد العـواقـب فـاسـتـعدّا
كـافـي الكفاة إذا انثنت
مـقـل القـنـا الخطّي رمدا
تــكــســوه نــشـر العـرف ك
فّ مــن جـفـون الطـلّ أنـدى
لا زلت يــا أمــل الفـعـا
ة لفـــارط الآمـــال وردا
والق الليــــل لابــــســــاً
عـيـشـاً بـرود الظـلّ رغـدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول