🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أما شبا السيف مسلولاً على القمم - ابن بابك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أما شبا السيف مسلولاً على القمم
ابن بابك
0
أبياتها عشرون
العباسي
البسيط
القافية
م
أما شبا السيف مسلولاً على القمم
فـقـد حـمـدنا ولم نذمم شبا القلم
لا أشتكي الدهر والأيام من حولي
أسـوسـهـا والخـطوب الربد من خدمي
فـلو رمـانـي بـعـد النـوم نـاظُـرها
بـريـبـةٍ أطـبـقـت أجـفـانـهـا قـدمـي
فــالآن أورد ذودي غــيــر مـحـتـشـمٍ
وأنــزع الغــرب ريـانـا إلى الوذم
ولا أؤاخــذ أيــامــي بــمـا صـنـعـت
في نعمة البرء ما يعفو عن السقم
فـإن بـرتـنـي غـواديـهـا فـلا عـجـبٌ
عـلى النـفـوس جـنـايـات مـن الهـمم
مـا زلت مـنـغـمـس الآمـال فـي عـدمٍ
أو فـي وجـودٍ يـدانـي رتـبـة العدم
حـتـى طـلعـت وعـيـن السـعـد ترمقني
كـالصـبـح مـنـبـلجاً عن حالك الظلم
آوي إلى ظـل شـاهـنـشـاه مـن زمـنـي
كما أوى الصيد مذعوراً إلى الحرم
زرت المـلوك لتـدنـيـنـي إليـه كما
يـبـغي إلى الله زلفى عابدُ الصنم
خــلفــتــهُــم وهــمُ خــطــاب خــدمـتـهِ
ومـثـل مـا بـي مـن وجـدٍ بـهـا بـهـم
يــرون بــي حــســراتٍ فــي قــلوبـهـم
لكــنــمـا ثـمـراتُ السـعـي بـالقـسـم
وكــم نــصـحـتُ لمـن بـغـداد مـوطـنـهُ
والنـصـح مـن أجـلب الأشياء للتهم
فـــكـــان ذا رمــدٌ لج الأســاة بــه
وما اهتدوا أن يداووا عينه فعمي
هـي القـرابـة مـن لم يـرع حـرمتها
فـالسـيـف أولى بـه وصلاً من الرحم
له تــطــاع مــلوك الأرض قــاطــبــةً
وللشــبــاب تــراعــي حـرمـة الكـتـم
حــاشــا له أن أسـمـي غـيـره مـلكـاً
وأن أقــر بــفــضــل البــاز للرخــم
كـــل يـــدل بــأشــبــاحٍ يــســوســهــم
ومـا سـواه رعـاة البـهم لا البهم
ما قام من سوق أهل الفضل لم يقمِ
لو أن مـا دام مـن نـعـماه لم يدم
أعـطـى فـأحـيـا مـوات الجود نائلهُ
فـالخـصـب مـن فـعـله والاسم للديم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول