🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صـاحِ إِنّـي غَـيـرُ صـاحـي - ربيعة الرقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صـاحِ إِنّـي غَـيـرُ صـاحـي
ربيعة الرقي
0
أبياتها 26
العباسي
الرمل
القافية
ح
صـاحِ إِنّـي غَـيـرُ صـاحـي
أَبَــــداً مِـــن حُـــبِّ داحِ
صــارَ قَــدحــاً حُــبُّ داحِ
فـي فُـؤادي المُـسـتَباحِ
جَــنَــحَ القَــلبُ إِلَيـهـا
إِنَّ قَــلبــي ذو جَــنــاحِ
وَعَـــصـــى فــي حُــبِّ داحِ
كُـــــلَّ لَوّامٍ وَلا حـــــي
لَيتَ لي رَسلاً مِنَ الجِنْ
نِ إِلَيـــهـــا وَالرِيــاحِ
تُـبـلِغُ الحـاجـاتِ عَـنّـي
ثُــمَّ تَــأتـي بِـالنَـجـاحِ
داحُ داحٌ حِــــبَّ نَـــصـــرٍ
آحِ مَـــــن حُـــــبُّكــــِ آحِ
أَنـــا واللَهِ قَـــتــيــلٌ
لَكِ مِـــن غَـــيــرِ جِــراحِ
لا بِــسَــيــفٍ قَـتَـلَتـنـي
لا وَلا سُــمـرِ الرِمـاحِ
أَنـــتِ لِلنـــاسِ قَــتــولٌ
بِـالهَـوى لا بِـالسِـلاحِ
وَبِـــــشَـــــكــــلٍ وَبِــــدَلٍّ
وَبِــــغُــــنــــجٍ وَمِــــزاحِ
وَبِــعَــيــنَــيــنِ صُـيـودَي
نِ وَثَــغــرٍ كَــالأَقـاحـي
لَيـتَـنـي كُـنـتُ حَـمـامـاً
لَكِ مَــقــصــوصَ الجَـنـاحِ
أَيُّهــا النــاسُ ذَرونــي
لَسـتُ مِـن أَهـلِ الفَـلاحِ
أَنــا إِنــســانٌ مَــعَـنّـى
بِهَـوى المُـرضِ الصِـحـاحِ
أَنــا زيــرٌ لِلغَــوانــي
وَأَخــــــو لَهــــــوٍ وَراحِ
غَـيـرَ أَنّـي لَسـتُ أَغـشـى
أَبَــداً بــابَ السِــفــاحِ
إِنَّ رَبــعَ اِبــنِ نُــصَـيـرٍ
مَـعـدِنُ البـيـضِ المِلاحِ
فــيــهِ داحٌ وَلَمّــا فــي
حُـــبِّ داحٍ مِـــن جُــنــاحِ
وَفَـــتـــاةٌ غَـــيـــرُ داحٍ
ذاتُ لَهــــــوٍ وَمُــــــزاحِ
قَــد تَــجَــشَّمــتُ إِلَيـهـا
هَـــولَ لَيـــلِ وَنُـــبـــاحِ
فَـــخَـــلّونــا بِــفَــتــاةٍ
غــادَةٍ غَــرثـى الوَشـاحِ
فَـلَبِـسـتُ العُـكَـنَ البـي
ضَ مِــنَ الخَــودِ الرَداحِ
ثُـــمَّ لَمّـــا صــاحَ ديــكٌ
قَــبــلَ إِبّــانِ الصَـبـاحِ
قُـلتُ صِـح يـاديـكُ أَلفاً
لَيــسَ ذا وَقـتَ البَـراحِ
أَو أَرى الصُبحَ وَإِن كا
نَ لَفي الصُبحِ اِفتِضاحي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول