🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دَسَّتــ سُــعــادُ رَســولاً غَــيــرَ مُــتَّهــَمٍ - ربيعة الرقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دَسَّتــ سُــعــادُ رَســولاً غَــيــرَ مُــتَّهــَمٍ
ربيعة الرقي
0
أبياتها 44
العباسي
البسيط
القافية
م
دَسَّتــ سُــعــادُ رَســولاً غَــيــرَ مُــتَّهــَمٍ
وَصــيــفَــةً فَــأَتَــت إِتــيــانَ مُـنـكَـتِـمِ
جــاءَ الرَســولُ بِــقَــرطــاسٍ بِــخـاتَـمِهِ
وَفــي الصَــحـيـفَـةِ سِـحـرٌ خُـطَّ بِـالقَـلَمِ
فــيــهِ فُــتــونُ هَــوىً طَــلَّت تُــغَــيِّبــُهُ
عَـلى الجَهـولِ وَمـا يَـخفى عَلى الفَهِمِ
وَقَـد فَهِـمـتُ الَّذي أَخـفَـت فَـقُـلتُ لَهـا
بــوحـي بِـلا وَنَـعَـم مِـن بَـيّـنِ الكَـلِمِ
قــالَت تَــعــالَ إِذا شِــئتَ مُــســتَـتِـراً
وَالحُــكـمُ حُـكـمُـكَ يـا رَقِّيـَّ فَـاِحـتَـكِـمِ
أَقــدِم رَبــيــعَـةَ فـي رَحـبٍ وَفـي سَـعَـةٍ
فـي غَـيـرِ قَـمـراءَ وَالظَـلماءَ فَاِغتَنِمِ
فُــزرتُهـا واقِـعـاً طَـرفـي عَـلى قَـدَمـي
وَقَــد تَــلَبَّســتُ جِــلبــابَـيـنِ مِـن ظُـلَمِ
فَــكــانَ مــا كـانَ لَم يَـعـلَم بِهِ أَحِـدٌ
وَمــا جَــرَحــتُ وَمــا عُــلِّلتُ بِــالحَــرَمِ
زارَتــكَ سُـعـدى وَسُـعـدى مِـنـكَ نـازِحَـةٌ
فَـــأَرَّقـــتَــكَ وَمــا زارَتــكَ مِــن أُمَــمِ
أَهـلاً بِـطَـيـفـك يـا سُعدى المُلِمّ بنا
طَــيــفٌ يَــســيــرُ بِـلا نَـجـمٍ وَلا عَـلَمِ
أَنـتِ الضَـجـيـعُ إِذا ما نِمتُ في حُلُمي
وَالنَـجـمُ أَنتِ إِذا ما العَينُ لَم تَنَمِ
مـا أَكـذَبَ العَـيـنَ وَالأَحـلامَ قـاطِبَةً
أصـــادِقُ مَـــرَّةً فــي وَصــلِهــا حُــلُمــي
قــولي نَــعَـم إِنَّهـا إِن قُـلتِ نـافِـعَـةٌ
لَيــسَــت عَـسـى وَعَـسـى صَـبـرٌ إِلى نَـعَـمِ
أَنـعَـمـتِ نُـعـمـى عَـلَيـنا لَستُ أُنكِرُها
حَــتّــى أُغَــيَّبــَ فــي مَــلحـودَةِ الرَجَـمِ
قَــلبــي سَــقــيـمٌ وَداءُ الحُـبِّ أَسـقَـمَهُ
وَلَو أَرَدتِ شَــفَــيــتِ القَـلبَ مِـن سَـقَـمِ
قـالَت فُـؤادُكَ بَـيـنَ البـيـضِ مُـقـتَـسَـمٌ
مـا حـاجَـتـي فـي فُـؤادٍ مِـنـكَ مُـقـتَسَمِ
أَنتَ المَلولُ الَّذي اِستَبدَلتَ بي بَدَلاً
قَــصَّرتَ بــي وَشَــرَيــتَ اللُؤمَ بِـالكَـرَمِ
قَـد كُـنـتُ أَقـسَـمـتُ أَنّي مِن هَواكِ فَما
بَـرّى يَـمـيـنـي قَـد أَغـلَظـتُ في القَسَمِ
اِسـتَـغـفَـرُ اللَهَ قَـد رَقَّ الفُـؤادُ وَما
بَــيــنــي وَبَــيـنَـكَ يـا رَقَّيـُّ مِـن رَحِـمِ
يـا لَيـتَ مَـن لامَـنـا فـي الحُبِّ جَرَّبَهُ
فَــلَو يَــذوقُ الَّذي قَــد ذُقـتُ لَم يَـلُمِ
الحُـــــبُّ داءٌ عَـــــيــــاءٌ لا دَواءَ لَهُ
إِلّا نَــســيــمُ حَــبــيــبٍ طَـيِّبـُ النَـسَـمِ
أَو قُــبــلَةٌ مِــن فَـمٍ نـيـلَت مُـخـالَسَـةً
وَمـــا حَـــرامٌ فَـــمٌ أَلصَـــقــتُهُ بِــفَــمِ
هَــذا حَــرامٌ لمــن قَــد عَــدَّهُ لَمَــمــاً
وَلَن يُــعَــذِّبَــنــا الرَحــمَــنُ بِـاللَمَـمِ
هــامَ الفُــؤادُ بِــسُـعـدى مِـن ضَـلالَتِهِ
يـا لَيـتَ قَـلبـي بِكُم يا سُعدَ لَم يَهِمِ
أَنــتِ الَّتــي أَورَثَــت قَـلبـي مَـوَدَّتُهـا
داءً دَخــيــلاً وَشَــوقـاً غَـيـرَ مُـنـصَـرِمِ
خُــلِقــتِ مِــن مِـسـكَـةٍ وَالنـاسُ خَـلقُهُـمُ
مِـن لازِبِ الطـيـنِ مِـن صَلصالَةِ القَتَمِ
مــا صَـوَّرَ اللَهُ إِنـسـانـاً كَـصـورَتِـكُـم
مِــن بَـعـدِ يـوسُـفَ فـي عُـربٍ وَلا عَـجَـمِ
أَعــلاكِ مِــن صَــعــدَةٍ سَــمـرا مُـقَـوَّمَـةٍ
وَالمِــرطُ فَــوقَ كَـثـيـبٍ مِـنـكِ مُـرتَـكِـمِ
وَأَنـــتِ جَـــنَّةـــُ رَيـــحـــانِ لَهـــا أَرَجٌ
أَو رَوضَــةٌ نُــضِــحَـت بِـالوَبـلِ وَالدِيَـمِ
أَو بَــيــضَـةٌ فـي نَـقـاً أَو دُرَّةٌ خَـرَجَـت
مِــن زاخِــرٍ مُــزبِــدِ الأَذِيِّ مُــلتَــطِــمِ
لاقَـيـتُ عِـنـد اِسـتِـلامِ الرُكنِ غانِيَةً
غَــرّاءَ واضِــحَــةَ الخَــدَّيــنِ كَــالصَـنَـمِ
مُــرتَــجَّةــُ الرِدفِ مَهــضـومٌ شَـواكِـلُهـا
تَـمـشي الهُوَينى كَمَشيِ الشارِبِ الثَلِمِ
تَـقـولُ قَـيـنـاتُهـا وَالردفُ يُـقـعِـدُهـا
مِـن خَـلفِها قَد أَتَيت الرُكنَ فاِستَلِمي
فَــاِســلَمَــت ثُــمَّ قـامَـت سـاعَـةً فَـدَعَـت
فَــقُــمــتُ أَدعــو وَلَولا تِـلكَ لَم أَقُـمِ
حَـتّـى إِذا اِنـصَـرَفَـت سَـلَّمـتُ فَـالتَفَتَت
فَــقُــلتُ إِنَّكــِ مِــن هَــمّـي وَمِـن سَـدَمـي
قـالَت وَمِـن أَنـتَ قُـلنَ التابِعاتُ لَها
هَــذا رَبــيــعَــةٌ هَــذا فِـتـنَـةُ الأُمَـمِ
هَـذا المُـعَـنّـى الَّذي كـانَـت مَـنـاسِبُهُ
تَـأتـيـكِ فَـاِسـتَـتِـري بِـالبُردِ وَالقَتَمِ
شَـــيـــطــانُ أُمَّتــِهِ لاقــاكِ مُــحــرِمَــةً
فَـبِـالالَهِ مِـنَ الشَـيـطـانِ فَـاِعـتَـصِـمي
قــالَت أَعـوذُ بِـرَبّـي مِـنـكَ وَاِسـتَـتَـرَت
بِــعــادَةٍ رَخــصَــةِ الأَطـرافِ كَـالعَـنَـمِ
قُــلتُ الذِمــامُ وَعَهــدُ اللَهِ خُـنـتِ بِهِ
لا عَهــدَ لِلغــادِرِ الخَــتّــارِ لِلذِمَــمِ
أَلَم تَـقـولي نَـعَـم قـالَت بَـلى وَهَـمـاً
مِـنّـي وَهَـل يُـؤخَـذُ الإِنـسـانُ بِـالوَهَمِ
تُـبـنـا وَصُـمـنـا وَصَـلَّيـنـا لِخـالِقِـنـا
وَلَم تَــتُــب أَنــتَ مِـن ذَنـبٍ وَلَم تَـصُـمِ
فَـلُمـتُ نَـفـسـي عَـلى بَـذلي لَهـا مِقَتي
وبــخــلِهــا وَقَــرَعــتُ السِــنَّ مِـن نَـدَمِ
فَــأَبــعَــدَ اللَهُ إِنــســانــاً وَاِسـحَـقَهُ
أدامَ وُدّاً لِإِنــــــســـــانٍ وَلَم يَـــــدُمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول