🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَتَـــزعُـــمُ أَنّــي قَــد تَــبَــدَّلتُ خُــلَّةً - ربيعة الرقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَتَـــزعُـــمُ أَنّــي قَــد تَــبَــدَّلتُ خُــلَّةً
ربيعة الرقي
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ل
وَتَـــزعُـــمُ أَنّــي قَــد تَــبَــدَّلتُ خُــلَّةً
سِــواهــا هَــذا البــاطِـلُ المُـتَـقَـوَّلُ
لَحـا اللَه مَـن بـاعَ الحَـبيبَ بِغَيرِهِ
فَـقـالَت نَـعَـم حـاشـاكَ إِن كُنتَ تَعقِلُ
سَـتَـصـرِمُ إِنـسـانـاً إِذا مـا صَـرَمَتني
بِــحُــبّــكَ فَـاِنـظُـر بَـعـدَهُ مَـن تَـبَـدَّلُ
أَعَـلِّلُ نَـفـسـي مِـنـكِ بِالوَعدِ وَالمُنى
فَهَــلّا بِــيَــأسٍ مِــنــكِ قَــلبـي أُعَـلَّلُ
وَمَــوعِــدكِ الشَهــدُ المُـصَـفّـى حَـلاوَةً
وَدونَ نَــجــازِ الوَعــدِ صـابٌ وَحَـنـظَـلُ
وَأَمــنَـحُ طَـرفَ العَـيـنِ غَـيـرَكِ رِقـبَـةً
حِـذارَ العِـدا وَالطَـرفُ نـحـوَكِ أَمـيَلُ
لِكَـيـمـا يَـقولَ الناسُ إِنَّ أَمراً رَمى
رَبــيــعَـةَ فـي لَيـلى بِـسـوءٍ لِمُـبـطِـلُ
لَقَـد كَـذَبَ الواشـونَ بَـغـيـاً عَلَيهِما
وَمــا مِــنــهُــمــا إِلّا بَـريـءٌ مُـعَـقَّلُ
فَـلَو كُـنـتَ ذا عَـقـلٍ لَأَجـمَعتُ صَرمَكُم
بِــرَأيــي وَلَكِـنّـي اِمـرِؤٌ لَسـتُ أَعـقِـلُ
وَكَـيـفَ بِـصَـبـرِ القَـلبِ لا كَيفَ عَنكُمُ
وَبــابُ فُــؤادي دونَ صَــرمِــكِ مُــقـفَـلُ
وَمِـن أَيـنَ لا مِـن أَيـنَ يُحرَمُ قَتلكُم
وَقَــتــلي لَكُــم يـا أُمَّ لَيـلى مُـحَـلَّلُ
أَغَـرَّكِ أَن لا صَـبـرَ لي فـي طِـلابِـكُم
وَأَن لَيـــسَ لي إِلّا عَـــلَيــك مــعَــوَّلُ
وَلَمّـا تَـبَـيَّنـتِ الَّذي بـي مِـنَ الهَوى
وَأَيــقَــنــتِ أَنّــي عَــنــكِ لا أَتَـحَـوَّلُ
ظَـلَمـتِ كَـذِئبِ السَـوءِ إِذا قـالَ مَـرَّةً
لِسَــخــلٍ رَأى وَالذِئبُ غَـرثـانُ مُـرمِـلُ
أَأَنـتَ الَّذي فـي غَـيـرِ جُـرمٍ شَـتمتَني
فَــقــالَ مَـتـى ذا قـالَ ذا عـامُ أَوَّلُ
فَـقـالَ وُلِدتُ العـامَ بَـل رُمـتَ غَـدرَةً
فَــدونَــكَ كُـلنـي لا هَـنـا لَكَ مَـأكَـلُ
أَتَـبـكـيـنَ مِـن قَـتـلي وَأَنـتِ قَتَلتِني
بِــحُــبَّكــِ قَـتـلاً بَـيِّنـاً لَيـسَ يُـشـكِـلُ
فَــأَنـتِ كَـذبّـاحِ العَـصـافـيـرِ دائِبـاً
وَعَــيــنـاهُ مِـن وَجـدٍ عَـلَيـهِـنَّ تَهـمِـلُ
فَــلَو كــانَ مِــن رَأفٍ بِهِــنَّ وَرَحــمَــةٍ
لَكَـفَّ يَـداً لَيـسَـت مِـنَ الذَبـحِ تَـعـطلُ
فَلا تَنظُري ما تَهمِلُ العَينُ وَاِنظُري
إِلى الكَـفِّ مـاذا بِـالعَـصافيرِ تَفعَلُ
هِـبـيـنـي اِمرِءاً أَذنَبتُ ذَنباً جَهِلتُهُ
وَلَم آتِهِ عَـمـداً وَذو الحِـلمِ يَـجـهَـلُ
عَـفـا اللَهُ عَمّا قَد مَضى لَستُ عائِداً
وَهــا أَنـا ذا مـن سُـخـطِـكُـم أتَـنَـصَّلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول