🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا غُـنمُ رُدّي فُؤادَ الهائِمِ الكَمِدِ - ربيعة الرقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا غُـنمُ رُدّي فُؤادَ الهائِمِ الكَمِدِ
ربيعة الرقي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
د
يـا غُـنمُ رُدّي فُؤادَ الهائِمِ الكَمِدِ
مِن قَبلِ أَن تُطلَبي بِالعَقلِ وَالقَوَدِ
تَــيَّمـتِـنـي بِـدَلالٍ مِـنـكِ يَـقـتُـلُنـي
وَقَـد رَمَـيـتِ فَـمـا أَخـطَأتِ عَن كَبِدي
إِن تَـقـتُـليـني كَذا ظُلُماً بِلا تِرَةٍ
فَــلَســتِ فــائِتَـةٍ قَـومـي بَـنـي أَسَـدِ
أَمّـا الفُـؤادُ فَـشَـيـءً قَـد ذَهَبتِ بِهِ
فَــمــا يَـضُـرُّكِ أَلا تُـسـقِـمـي جَـسَـدي
أَنـتِ الهَـوى وَمُـنـى نَفسي وَمُتعَتُها
أَقــولُ ذاكَ وَلا أُخــفـيـهِ عَـن أَحَـدِ
نِـلتِ الجَـمـالَ وَدَلّاً رائِعـاً حَـسَـناً
فَــمـا تُـسَـمَّيـنَ إِلّا ظَـبـيَـةَ البَـلَدِ
وَأَنــتِ طَــيِّبــَةٌ فـي القَـيـظِ بـارِدَةٌ
وَفـي الشِـتـاءِ سَـخـونٌ لَيـلَةَ الصَرَدِ
تَـسـقـي الضَـجيعَ رُضاباً مِن مُقَبَّلِها
مِـن بـارِدٍ واضِـحِ الأَنـيابِ كَالبَرَدِ
يا لَيتَني قَبلَ مَوتي قَد خَلَوتُ بِها
عَـلى الحَـشِـيَّةـِ بَينَ السَجفِ والنَضَدِ
قَد وَسَّدَتني اليَد اليُمنى وَبارقَها
وَدُمـلُجُ العَـضُـدِ اليُـسرى عَلى عَضُدي
فــي كُــلِّ يَـومٍ لَنـا إِلمـاحَـةٌ بِـكُـمُ
وَلَيــتَ داركِ مِــن داري عَــلى صَــدَدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول