🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِإِلدِكَ أَصـحـابـي فَـلا تَـزدَهـيـهِـمُ - مالك الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِإِلدِكَ أَصـحـابـي فَـلا تَـزدَهـيـهِـمُ
مالك الهذلي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ب
لِإِلدِكَ أَصـحـابـي فَـلا تَـزدَهـيـهِـمُ
بِـسـايَـةَ إِذ مَـدَّت عَـلَيـكَ الحَلائِبُ
طَرَحتُ بِذي الجَنبَينِ صُفنى وَقِربَتي
وَقَـد أَلَّبـوا خَـلفـي وَقَلَّ المَسارِبُ
وَكُنتُ اِمرَأً في الوَعثِ مِنّي فُروطَةٌ
وَكُـــلُّ رُيـــودِ حــالِقٍ أَنــا واثِــبُ
فَما زِلتُ في خَوفٍ لَدُن أَن رَأَيتُهُم
وَفـي وابِـلٍ حَـتّـى نَهَتني المَناقِبُ
فَـوَاللَهِ لا أَغـزو مُـزَيـنَةَ بَعدَها
بِــأَرضٍ وَلا يَــغــزوهُــم لِيَ صـاحِـبُ
أَشُـقُّ جِـوارَ البيدِ وَالوَعثِ مُعرِضاً
كَـأَنّـي لِما قَد أَيبَسَ الصَيفُ حاطِبُ
غَـيـالٌ وَأَنـشـامٌ وَمـا كـانَ مَقفَلي
وَلكِـن حَـمى ذاكَ الطَريقَ المَراقِبُ
وَيَـمَّمـتُ قـاعَ المُـسـتَـحـيـرَةِ إِنَّني
بِـأَن يَـتَـلاحَـوا آخِـرَ اللَيـلِ آرِبُ
جِــوارَ شَـظِـيّـاتٍ وَبَـيـداءَ أَنـتَـحـي
شَــمــاريـخَ شُـمّـاً بَـيـنَهُـنَّ خَـبـائِبُ
فَـلا تَـجـزَعـوا إِنّا رِجالٌ كَمِثلِكُم
خُـدِعـنا وَنَجَّتنا المَنى وَالعَواقِبُ
كَـمَـعـجِـزِكُـم يَـومَ الرَجيعِ حِسابُنا
كَـــذلِكُـــم إِنَّ الخُـــطـــوبَ نَــوائِبُ
كَـأَنَّ بِـبَـطـنِ الشِـعـبِ غِربانَ غيلَةٍ
وَمِـن فَـوقِـنـا مِـنـهُم رِجالٌ عَصائِبُ
وَكـانَ لَهُـم فـي رَأسِ شِـعبٍ رَقيبُهُم
وَهَـل تـوحِشَن مِنَ الرِجالِ المَراقِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول