🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَمّـا رَأَيـتُ عَـدِيَّ القَـومِ يَـسـلُبُهُم - مالك الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَمّـا رَأَيـتُ عَـدِيَّ القَـومِ يَـسـلُبُهُم
مالك الهذلي
0
أبياتها سبعة
الجاهلي
البسيط
القافية
م
لَمّـا رَأَيـتُ عَـدِيَّ القَـومِ يَـسـلُبُهُم
طَـلحُ الشَـواجِنِ وَالطَرفاءُ وَالسَلَمُ
كَــفَّتــُّ ثَـوبِـيَ لا أَلوي عَـلى أَحَـدٍ
إِنّـي شَـنِئتُ الفَتى كَالبَكرِ يُختَطَمُ
وَقُـلتُ مَـن يَـثـقَـفـوهُ تَـبـكِ حَـنَّتـُهُ
أَو يَأسُروهُ يَجُع فيهِم وَإِن طَعِموا
وَاللَهِ مـا هِـقـلَةٌ حَـصّـاءُ عَـنَّ لَها
جَــونُ السَــراةِ هِـزَفٌّ لَحـمُهـا زِيَـمُ
كـانَـت بِـأَودِيَـةٍ مَـحـلٍ فَـجـادَ لَها
مِــنَ الرَبــيـعِ نِـجـاءٌ نَـبـتُهُ دِيَـمُ
فَهِـيَ شَـنـونُ قَـد اِبـتَـلَّت مَسارِبُها
غَـيـرُ السَـحـوفِ وَلكِـن عَـظمُها زَهِمُ
بِـأَسـرَعَ الشَـدِّ مِـنّـي يَـومَ لانِـيَـةٍ
لَمّــا عَــرَفــتُهُـمُ وَاِهـتَـزَّتِ اللِمَـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول