🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أأرجـو أمـانـاً مـنـك واللحـظ غادر - ابن هذيل التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أأرجـو أمـانـاً مـنـك واللحـظ غادر
ابن هذيل التجيبي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
أأرجـو أمـانـاً مـنـك واللحـظ غادر
ويـثـبـت عـقـلي فـيـك والطـرف ساحر
أعـــد ســـليـــمـــان أليــم عــذابــه
لطــائر قــلبـي فـهـو للبـيـن صـائر
أشـاهـد مـنـه الحـسـن فـي كـل نظرة
ونــاظــر أفـكـاري بـمـغـنـاه نـاظـر
دعــت للهـوى أنـصـار سـحـر جـفـونـه
فـقـلبـي له عـن طـيـب نـفـس مـهـاجر
إذا شــق عـن بـدر الدجـى أفـق زره
فــإنــي بــتـمـويـه العـواذل كـافـر
وفـي حـرم السـلوان طـابـت خـواطري
وقــلبــي لمــا فـي وجـنـتـه مـجـاور
وقـد يـنـزع القـلب المـبـلى لسلوة
كـمـا اهـتـز من قطر الغمامة طائر
يــقــابــل أغــراضــي بـضـد مـرادهـا
ولم يــدر أن الضــد للضــد قــاهــر
ونـار اشـتـيـاقـي صـعدت مزن أدمعي
فـــمـــضــر ســري فــوق خــدي ظــاهــر
وقد كنت باكي العين والبين غائب
فـقـل لي كـيـف الدمع والبين حاضر
وليـس النـوى بـالطـبـع مـراً وإنما
لكــثــرة مـا شـقـت عـليـه المـرائر
وزنــجــيــة فـات الكـؤوس بـنـحـرهـا
قــلايـد يـاقـوت عـليـهـا الجـواهـر
ولا عـيـب فـيـهـا غـيـر أن ذبـالها
يــقــطــب فــتــبـدو الكـؤوس سـرايـر
تــجـنـبـت فـيـهـا نـيـل كـل صـغـيـرة
وقــد غــفـرت فـيـهـا لدي الكـبـائر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول