🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيـا صـديـقـاً جـعـلتـه سـندا - ابن هذيل التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيـا صـديـقـاً جـعـلتـه سـندا
ابن هذيل التجيبي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ا
أيـا صـديـقـاً جـعـلتـه سـندا
فــراح فــيــمـا أحـبـه وغـدا
طـلبـت مـنـكـم سـريدكاً خنثاً
وجــئتــم لي مــكــانـه لبـدا
صــيــر مــنــي مــؤرخـاً ولكـم
ظـللت مـن عـلمـه من البلدا
قــــلت له آدم أتــــعـــرفـــه
قـال حـفـيـدي بـعـصرنا ولدا
نــوح وطــوفـانـه رأيـتـهـمـا
قـال عـلونـا بـفـيـضـه أحـدا
فـقـلت هـل لي بـجـرهـم خـبـر
فـقـال قومي وجيرتي السعدا
فـقـلت قـحـطـان هـل مررت به
قـال نـفـثـنا ببرده الغقدا
فـقـلت صـف لي سـبا وساكنها
فـعـنـد هـذا تـنـفـس الصـعدا
فـقـال كـم لي بـدجنهم سحراً
مــن صـرخـة لي وللنـوم هـدا
فـقـلت هـاروت هـل سـمـعت به
فـقـال ريـشـي لسـهـمـه نـفدا
فــقــلت كــسـرى وآل شـرعـتـه
فــقـال كـنـا بـجـيـشـه وفـدا
ولوا وصـاروا وهـا أنا لبد
فـهـل رأيتم من فوقهم أحدا
ديـك إذا مـا انثنى لفكرته
رأى وجــوداً طــرائقـاً قـددا
يـرفـل فـي طـيـلسـانـه ولهـاً
قـد صـيـر الدهـر لونه كمدا
إذا دجـا الليـل غاب هيكله
كـأن حـبـراً عـليـه قـد جمدا
كــأنــمــا جــلنــار لحــيـتـه
برجان جازا من الهواء مدى
كــأن حـصـنـاً عـلا بـهـامـتـه
أعــده للقــتــال فــيـه عـدا
يـرنـو بـيـاقـوتـتـي لواحـظه
كـأنـما اللحظ منه قد رمدا
كــأن مــنــجــالتــي ذوائبــه
قـوس سـمـاء مـن أصـله بـعدا
وعــوســج مــد مــن مــخـالبـه
طـغـى بـهـا فـي نـقاده وعدا
فــذاك ديــك جــلت مـحـاسـنـه
له صـراخ بـيـن الديـوك بدا
يـطـلبـنـي بـالذي فـعـلت بـه
فـكـم فـللنـا بـلبـتـيـه مدا
وجـــهـــتــه مــحــنــة لآكــله
والله ما كان ذاك منك سدى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول