🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـرقـنـا ديـور القـوم وهـناً وتغليسا - ابن هذيل التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـرقـنـا ديـور القـوم وهـناً وتغليسا
ابن هذيل التجيبي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
طـرقـنـا ديـور القـوم وهـناً وتغليسا
وقـد شـرفوا الناسوت إذ عبدوا عيسى
وقـد رفـعـوا الإنـجـيـل فـوق رؤوسـهم
وقـد قـدسـوا الروح المـقـدس تـقديسا
فـمـا اسـتـيـقـظـوا إلا لصـكـة بـابهم
فــأدهــش رهــبــانــاً وروع قــســيــســا
وقـام بـهـا البـطـريـق يـسـعـى مـلبياً
وقـد ليـن النـاقـوس رفـعـاً وتـأنـيسا
فــقــلنــا له أمــنــاً فــإنـا عـصـابـة
أتـيـنـا لتـثـليـث وإن شـئت تـسـديـسا
ومــا قــصــدنــا إلا الكــؤوس وإنـمـا
لحـنـا له فـي القـول خـبـثاً وتدليسا
فــفــتــحــت الأبـواب بـالرحـب مـنـهـم
وعــرس طــلاب المــدامــة تــعــريــســا
فــلمــا رأى رقــي أمــامــي ومــزهــري
دعـانـي أتـأنـيـسـاً لحـنـت وتـلبـيـسـا
وقــــام إلى دن بــــفــــض خــــتـــامـــه
فــكــبـس أجـرام الغـيـاهـب تـكـبـيـسـا
وطــاف بــهــا رطــب البــنــان مــزنــر
فـأبـصـرت عـبـداً صـيـر الحـر مـرؤوسـا
سـلافـاً حـواهـا القـار لبـساً فخلتها
مثالاً من الياقوت في الحبر مغموسا
إلى أن سـطـا بـالقـوم سـلطـان نومهم
ورأس فـتـيـل الشـمـع نـكـس تـنـكـيـسـا
وثــبــت إليــه بــالعــنــاق فـقـال لي
بـحـق الهـوى هـب لي من الضم تنفيسا
كــتــبــت بــدمــع العـيـن صـفـحـة خـده
فـطـلس حـبـر الشـعـر كـتـبـي تـطـليـسا
فـبـئس الذي احـتـلنـا وكـدنـا عـليهم
وبـئس الذي قـد أضمروا قبل ذا بيسا
فــبــتــنــا يـرانـا الله شـر عـصـابـة
نـطـيـع بـعـصـيـان الشـريـعـة إبـليـسا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول