🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـن عـانَـدَ الحَـقَّ لَم يَعضُدهُ بُرهانُ - الرصافي البَلَنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـن عـانَـدَ الحَـقَّ لَم يَعضُدهُ بُرهانُ
الرصافي البَلَنسي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
مَـن عـانَـدَ الحَـقَّ لَم يَعضُدهُ بُرهانُ
وَلِلهُــدى حُــجَّةــٌ تَــعــلو وَسُــلطــانُ
مـا يُـظـهِـرُ اللَه مِـن آيـاتِهِ فَعَلى
أَتَــمِّ حــالٍ وَصُــنــعُ اللَهِ إِتــقــانُ
مَن لَم يَرَ الشَمسَ لَم يَحصُل لِناظِرِهِ
بَـيـنَ النَهـارِ وَبَـينَ اللَيلِ فُرقانُ
الحَــمـدُ لِلَّهِ حَـمـدَ العـارِفـيـنَ بِهِ
قَــد نَــوَّرَ القَـلبَ إِسـلامٌ وَإيـمـانُ
عَـقـلٌ وَثـابِـتُ حُـسـنٍ يَـقـضِـيـانِ مَعاً
لِلأَمــرِ أَنَّ سِــراجَ الأَمـرِ عُـثـمـانُ
السَــيِّدُ المُــتَــعـالي كُـنـهُ سُـؤددهِ
عَــــمّـــا تَـــأَوَّلُ أَلبـــابٌ وَأَذهـــانُ
مَـن راءَ حَـضرَتَهُ العُليا رَأى عَجَباً
المُلكُ في الأَرضِ وَالإيوانُ كيوانُ
مَـرأىً عَـلَيـهِ اِجـتِماعٌ لِلنُّفوسِ كَما
تَــشَــبَّثــَت بِـلَذيـذِ العَـيـشِ أَجـفـانُ
لِلعَـيـنِ وَالقَـلبِ فـي إِقـبـالِهِ أَمَلٌ
كَـــأَنَّهـــُ لِلشَّبــابِ الغَــضِّ رَيــعــانُ
كُـنّـا إِلى المَـلَأِ الأَعـلى بِنِسبَتِهِ
لَو نـاسَـبَ المَـلَأ العُـلوِيَّ إِنـسـانُ
كَــأَنَّمــا يَــتَـعـاطـى فـضـلَ مَـنـطِـقِهِ
عِــنــدَ التَــكَـلُّمِ لُقـمـانٌ وَسَـحـبـانُ
يُـغـضي عَنِ الذَنبِ عَفواً وَهوَ مُقتَدِرٌ
وَيَـتـرُكُ البَـطـشَ حِـلمـاً وَهوَ غَضبانُ
بِـفِـطـنَـةٍ مِـن وَراءِ الغَـيـبِ صـادِقَةٍ
مِنها عَلى فَضلِها في الحُكمِ عُنوانُ
مَــزِيَّةــٌ مــا أراهــا قَـبـلَهُ حَـصَـلَت
لِواحِـدٍ مِـن مُلوكِ الأَرضِ مُذ كانوا
أَســتَــغـفِـرُ اللَهَ إِلا قـصـةً سَـلَفَـت
قَــد كـانَ فُهِّمـهـا يَـومـاً سُـلَيـمـانُ
سـارٍ مِـنَ النَـقـعِ في ظَلماءَ فاحِمَةٍ
وَالشُهـبُ فـي أُفُـقِ المـرانِ خَـرصـانُ
وَمُــغــتَــدٍ وَمِــنَ الخَــطِــيِّ فـي يَـدِهِ
عَـصـا تَـلَقَّفـَ مِـنـهـا الجَـيشَ ثُعبانُ
غَـرنـاطَـةٌ شُـغِـفَـت حُـبّـاً وَمِـنـكَ لَها
بِـالحَـلِّ وَصـلٌ وَبِـالتِـرحـالِ هِـجـرانُ
مَـولايَ مـاذا عَلَيها مُذ حَلَلَت بِها
أَن لا يُــعــاوِنُهــا نــاسٌ وَبُــلدانُ
إِذا تَــذَكَّرتَ أَوطـانـاً سَـكَـنـتَ بِهـا
فَـلا يَـكُـن مِـنـكَ لِلأَضـلاعِ نِـسـيانُ
مِــمَّنــ لَهُ حَـدُّ سَـيـفٍ أَو شَـبـا قَـلَمٍ
شَـرارُهُ فـي الوَغـى وَالفَهـمِ نيرانُ
يَــســلُّ مِــقــوَلَهُ إِن شــامَ مُــنـصُـلَهُ
وَلِلخِــطــابِ كَــمــا لِلحَــربِ أَوطــانُ
قَـد يَـسكُتُ السَيفُ وَالأَقلامُ ناطِقَةٌ
وَالسَـيـفُ فـي لُغَـةِ الأَقـلامِ لَحّـانُ
عَـدلاً مَـلَأتَ بِهِ الدُنيا فَأَنتَ بِها
بَـيـنَ العِـبـادِ وَبَـيـنَ اللَهِ مِيزانُ
أَبــيــاتُ مَــعــلُوَةٍ فـي كُـلِّهـا لَكُـمُ
أُسٌّ كَـريـمٌ عَـلى التَـقـوى وَبُـنـيـانُ
فَـلَو لَحِـقـتُـم زَمانَ الوَحيِ نُزِّلَ في
تِـلكَ الصِـفـاتِ مَـكـانَ الشِـعرِ قُرآنُ
مَـن لَم يُـصِخ نَحوَها وَالسَيفُ مُلتَحِفٌ
فَــسَـوفَ يَـقـرَؤُهـا وَالسَـيـفُ عُـريـانُ
مَوتُ العِدا بِالظُبا دَينٌ وَإِن مَطَلَت
بِهِ سُـــيـــوفُــكَ فَــالأَيّــامُ ضُــمّــانُ
فَـكُـن مِـن الظَـفَرِ الأَعلى عَلى ثِقَةٍ
مِـنـكَ الظُـبـا وَمِنَ الأَعناقِ إِذعانُ
لا زالَ كُــلُّ عَــدُوٍّ فــي مَــقــاتِــلِهِ
دَمٌ إِلى سَــيــفِــكَ الريّــانِ ظَــمــآنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول