🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَمِــيَّ المَـوتِ إِنَّ السَهـمَ صـابـا - الرصافي البَلَنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَمِــيَّ المَـوتِ إِنَّ السَهـمَ صـابـا
الرصافي البَلَنسي
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
رَمِــيَّ المَـوتِ إِنَّ السَهـمَ صـابـا
وَمَــن يُـدمِـن عَـلى رَمـيٍ أَصـابـا
وَكُــنــتَ العَــيـشَ مُـتَّصـِلاً وَلكِـن
تَــصَــرَّمَ حـيـنَ لَذَّ وَحـيـنَ طـابـا
وَشَــيَّبــَنـي اِنـتِـظـاري كُـلَّ يَـومٍ
لِعَهــدِكَ كَــرَّةً وَالدَهــرُ يــابــى
إِلامَ أَشُــبُّ مِــن نـيـرانِ قَـلبـي
عَــلَيــكَ لِكُــلِّ قــافِـيَـةٍ شِهـابـا
وَقَــد وَدَّعــتُ قَــبــلَكَ كُــلَّ سَـفـرٍ
وَلكِــن غــابَ حــيــنــاً ثُـمَّ آبـا
وَأَهــيَـجُ مـا أَكـونُ لَكَ اِدِّكـاراً
إِذا مـا النَـجـمُ صَـوَّبَ ثُمَّ غابا
أَرى فَـقـدَ الحَبيبِ مِنَ المَنايا
إِلى يَـأسٍ كَـمَـن فَـقَـدَ الشَـبابا
وَمـا مَـعـنـى الحَياةِ بِلا شَبابٍ
سَـواءٌ مـاتَ فـي المَـعنى وَشابا
وَلَيـلِ أَسـىً كَـصُـبحِ الشَيبِ قُبحاً
أُكــابِــدُهُ سُهــاداً وَاِنـتِـحـابـا
تَــزيــدُ بِهِ جَــوانِــحِـيَ اِتِّقـاداً
إِذا زادَت مَـدامِـعِـيَ اِنـسِـكـابا
وَشَــرُّ مُــكــابَــداتِ القَـلبِ حـالٌ
يُـريـكَ الضِـدَّ بَـينَهُما اِنتِسابا
لَعَـــلَّكَ وَالعُـــلومُ مُـــغَـــنِّيــاتٌ
نَـسـيـتَ هُـناكَ بَالغُنمِ الإِيابا
أَيــا عَــبــدَ الإِلهِ نِـداءَ يَـأسٍ
وَهَــل أَرجــو لَدى رَمــسٍ جَـوابـا
أَصِـخ لي كَـيـفَ شِـئتَ فَـإِنَّ أُنـساً
لِنَـفـسِـيَ أَن تُـبَـلِّغَـكَ الخِـطـابا
يَــسـوءُ العَـيـنَ أَن يَـعـتَـنَّ رَدمٌ
مِـنَ الغَـبـراءِ بَـيـنَـكُما حِجابا
وَأَن تَــحـتَـلَّهـا غَـبـراءَ ضَـنـكـاً
كَـمـا يُـسـتَودَعُ السَيفُ القِرابا
مُــجــاوِرَ جِــلَّةٍ ضَــرَبَــت شَــعــوبٌ
بِـعـالِيَـةِ البَـقـيـعِ لَهُم قِبابا
وَكَـم فَـوقَ الثَـرى مِـن رَوضِ حُسنٍ
جَـرى نَـفَـسُ الأَسـى فـيـهِ فَذابا
فَقَد نَشَرَ الخُدودَ عَلى التَراقي
وَشـابَ بِـقَـلبِـيَ الدَمعَ الرُضابا
سَــقــاكَ وَلا أَخُــصُّ رَبــابَ مُــزنٍ
لَعَـلَّ ثَـراكَ قَـد سَـئِمَ الرَبـابـا
وَلكِـن مـا يَـسـوغُ عَلى التَكافي
لِقَــبــرِكَ أَن يَـكـونَ لَهُ شَـرابـا
فَـإِنّـي رُبَّمـا اِسـتَـسـقَـيـتُ يَوماً
لَكَ الجَـونَـيـنِ جَـفنِيَ وَالسَحابا
فَـتَـخـجَـلُ مِـن مُـلوحَـتِهـا دُموعي
إِذا ذَكَــرَت شَـمـائِلَكَ العِـذابـا
تَـكـادُ عَـلى التَـتابُعِ وَهيَ حُمرٌ
تَـحَـيَّرُ فـي مَـحـاجِـرِيَ اِرتِـيـابا
فَــلَيـتَ أَحَـمَّ مِـسـكٍ عـادَ غَـيـمـاً
فَـحـامَ عَـلى ضَـريـحِـكَ ثُـمَّ صـابا
وَزاحَـمَ فـي ثَـراكَ الدَمـعَ حَـتّـى
يَــشُـقَّ إِلى مَـفـارِقِـكَ التُـرابـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول